الاثنين 19 صفر 1424 هـ الموافق 21 ابريل 2003 افتتح الدكتور احمد سعد الشريف الوكيل المساعد للانشطة والرعاية الطلابية امس بنادي الضباط بدبي فعاليات الملتقى الاول للتربية الموسيقية تحت شعار «الموسيقى موهبة وابداع» وذلك بحضور مريم جمعة رئسة قسم الانشطة بمنطقة دبي التعليمية وعدد من موجهي وموجهات الوزارة والمنطقة وحشد من فعاليات مدارس دبي للمرحلتين الاساسية والاعدادية. واستهل الملتقى بالسلام الوطني لدولة الامارات وقراءة آيات من القرآن الكريم بعدها تم تقديم مقطوعات موسيقية نفذها اوركسترا منطقة دبي ومنها (دبي 2003) والتي قدمتها تلميذات مدارس دبي الاساسية ونشيد المشعل الوقاد من اداء تلميذات مدرسة خديجة بنت خويلد اما مقطوعة «هدية العيد» فقدمت من طالبات المرحلة الاعدادية بدبي باستخدام آلات موسيقية حديثة. واوضحت مريم جمعة رئيسة قسم الانشطة بتعليمية دبي ان الملتقى يهدف الى تبادل الخبرات بين المعلمات في الميدان التربوي والاطلاع على آخر التقنيات الحديثة التي تتعلق بالتربية الموسيقية اضافة الى اعطاء المعلمة القدرة على الحوار وابداء الرأي امام الجمهور واكسابهن الثقة بالنفس فضلاً عن تنمية روح القيادة والابداع بداخل المعلمات والطالبات واثارة الدافعية لديهن للانجذاب نحو حصة التربية الموسيقية مشيرة الى ضرورة تنمية الاحساس الايقاعي وتنظيم الايقاع الداخلي لدى التلميذ وتطوير اداء المعلم بما يتواكب مع متطلبات العصر وهذا ما تتطلع اليه منطقة دبي التعليمية في اكساب كافة العاملين بالميدان التربوي القدرة على المواجهة وامتلاك شخصية قوية تساعدهم على تخطي العقبات. وعلى هامش الملتقى قدمت اوراق عمل عن كيفية ابداع التهيئة الحافزة للتلاميذ من تنفيذ رمزية العقباني التي ارادت ان تشير الى ان التربية الموسيقية تواكب التكنولوجيا بهدف اكساب التلميذ الكثير من الخبرات والمعارف عن طريق استخدام الحاسوب كوسيلة تعليمية لتحقيق التفاعل المباشر بينه وبين المادة العلمية. اما الورقة الثانية فكانت حول ابداع الموسيقى التي قدمتها كل من جيهان الشيخ وامينة سعيد ورجاء الشريف معلمات المادة واللاتي اردن ان يوضحن ان استخدام مادة التربية الموسيقية ضرورية لبرامج التفكير الابتكاري. واختتم الملتقى بورقة عمل حول الموسيقى فكر وابداع والتي نفذها بهاء معروف معلم المادة بمدرسة الامام الشافعي والتي دارت حول اهمية العلاقة بين الحركات البدنية والايقاع واعطاء فرصة للمدربين في توجيه الحركة بصورة ملائمة لتحقيق اكبر قدر من النمو المتكامل. كتبت منال خالد:
