الاثنين 19 صفر 1424 هـ الموافق 21 ابريل 2003 انتهت بلدية ابوظبي وتخطيط المدن من اعداد خطة النقل الشاملة لابوظبي حتى عام 2020 وذلك فى اطار التطور السريع الذى تشهدة مدينة ابوظبى والمحافظة على فاعلية الحركة والمرور فى هذه المدينة من خلال انشاء المزيد من الطرق والجسور والانفاق وتنظيم المرور والمواقف والتى استغرق اعدادها اكثر من عامين وذلك بالتعاون مع عدة جهات ومكاتب استشارية. وتتضمن الخطة استعراضا شاملا للمنهج العام والاهداف والاستراتيجيات بكل عام اضافة الى ما تم تطويره بالنسبة الى التنبوات السكانية وبدائل استخدام الاراضى فى عام «2020». وقال المهندس عبد الله سالم الكثيرى مدير ادارة الطرق ببلدية ابوظبى ان الخطة تعاملت مع العديد من المعطيات من تحسين مستوى اداء نظام النقل ورفع مستويات السلامة المرورية للمشاة والمركبات وتوفير نظام نقل ملائم لجميع الفئات وتحسين التكامل بين تخطيط استخدامات الاراضى وتخطيط النقل والحد من التاثيرات السلبية لنظام النقل على البيئة. وقال ان مشكلات النقل لاتنحصر فى ازدحام المركبات فحسب بل فى الحوادث المرورية التى تمثل مشكلة كبرى خاصة فى دول الخليج حيث تتلخص فى ان الحوادث المرورية هى ثانى اكبر سبب للوفيات من حيث النسبة للفئة العمرية من 15 الى 44 عاما فى الدولة كما ان التلوث البيئى الناجم عن وسائط النقل المختلفة يترك اثرا سلبيا على الانسان والبيئة المحيطة. وذكر ان الخطة ركزت على تحسين مستوى الاداء بالشبكة على تطوير شبكة الطرق وتشجيع التعامل مع النقل الجماعى وتنظيم نقل البضائع وحركة الشاحنات وادارة نظم النقل او ادارة العرض. واضاف عبد الله سالم الكثيرى ان التحسينات لشبكة الطرق السريعة والتى يوصى المخطط بتنفيذها حتى عام 2020 تتلخص فى جزيرة ابوظبى بحيث يتم اضافة طاقة استيعابية لنظام النقل خاصة فى مركز المدينة التجارى وفى ممر الطرق المؤدية الى وسط المدينة. اما على البر الرئيسى فيشمل المخطط توسيع العديد من الطرق وانشاء العديد من التقاطعات العلوية والجسور بالاضافة الى طرق دائرية تربط جزيرة ابوظبى بالبر الرئيسى اضافة الى الجزر الاخرى. كما تتضمن الخطة تحسين النقل العام وتطبيق مجموعة من الاجراءات لتشجيع تحويل الرحلات من السيارات الخاصة وسيارات الاجرة الى النقل العام وقد تم تطوير روية مبدئية لنظام النقل العام المحسن ويوصى المخطط الاجرائى المؤلف من ثلاثة اجزاء باعداد دراسة مفصلة للنقل العام بحيث يشمل الجزء الاول نظام الحافلات المحلى لتوفير رحلات كل 20 دقيقة الى كافة مناطق ابوظبى الكبرى وتحسين اداء الحافلات وزيادة المعلومات المتوفرة لمستخدمى النقل وزيادة تسويق الخدمات المختلفة. اما الجزء الثانى فيشمل انشاء ممر للنقل العام ذى كفاءة عالية يمتد من شرق المصفح الى مركز المدينة التجارى ويوفر رحلات كل خمس الى عشر دقائق والخدمات المحلية والسريعة وتحويلات منتظمة الى الحافلات المحلية. اما الجزء الثالث فيتضمن انشاء خط علوى دائرى للنقل العام فى مركز المدينة التجارى على سكة احادية مرتفعة او تقنيات نقل عام مماثلة اخرى بمحطات ومنصات لادخال الركاب مكيفة بالكامل. وتشمل اجراءات ادارة الطلب على النقل التى تؤخذ فى الاعتبار لدعم النقل العام على فرض قيود على ايقاف السيارات واجراءات تسعيرية لادارة وقوف السيارات فى مركز المدينة التجارى وفرض قيود على رخص سيارات الاجرة او تغيير فى الاجرة بما فى ذلك فرض اجرة اضافية على الرحلات المتجهة الى مركز المدينة التجارى وتوفير خدمة مجانية للنقل العام داخل مركز المدينة التجارى او الممر المركزى فى الجزيرة. ومن المتوقع ان تؤدى هذه الاجراءات الى زيادة الطلب على رحلات النقل العام من 5ر0 بالمائة الى خمسة بالمائة مما ينتج عنه انخفاضا ملحوظ فى الطلب على رحلات السيارات خلال ساعات الذروة. ومن المتوقع ان تؤدى هذه الاجراءات الى زيادة الطلب على رحلات النقل العام كما ان من المتوقع ان يتالف الخط العلوى الدائرى المقترح للنقل العام فى مركز المدينة التجارى من اسطول من 12 قطارا بمقطورتين تعمل على مسار طولة 12 كيلومترا ويتضمن 19 محطة وستتنقل القطارات حول حلقة على مدى 30 دقيقة وستكون قادرة على تحقيق رحلة كل ثلاث الى خمس دقائق فى كل اتجاه. ومن اهداف الخطة الاجرائية ايضا الموصى بتنفيذها بين عامى 2002 و2005 انشاء الطريق الالتفافى الداخلى الذى يوصل ميناء زايد بطريق الشاحنات بالمصفح بالبر الرئيسى عن طريق ام النار ويمر عبر جزيرة مشيرب وربط جسر المعبر الثالث والطريق الالتفافى الداخلى من مصلح لزيادة استخدام المعبر الثالث وامتداد نفق الطريق الشرقى من شارع الشيخ زايد الثانى حتى شارع الشيخ هزاع بن زايد وتطبيق اجراءات ادارة نظام النقل والمرور فى الاحواض وسط المدينة مع انشاء مواقف للسيارات تحت الارض وانشاء طرق شريانية تربط منطقة رأس العجيج بطريق دبى وتوزيع نظام الحافلات المحلية وانشاء خط دائرى للحافلات وسط المدينة مما يؤمن خدمة النقل العام المجانية فى دائرة تتبع الخط الدائرى العلوى المستقبلى للنقل العام وانشاء جسور الى جزر حضيرات واللولو والمشيرب والسعديات الامر الذى يسمح بتطوير الجزر لاحقا. كما تشمل التوصيات الموصى بها بين عامى 2006 الى2010 على استكمال اجراءات ادارة نظام النقل على مستوى الاحواض فى مركز المدينة التجارى وانشاء نفق تحت شارع السلام من شارع الميناء حتى شارع الشيخ زايد الثانى وانشاء خط علوى دائرى للنقل العام فى مركز المدينة التجارى كما تتضمن التحسينات الموصى بها على البر الرئيسى توسيع طرق الطريف وانشاء طرق دائرية فى مدينة خليفة ب وانشاء تقاطعات علوية اضافة الى مواقع مختلفة من البر الرئيسى. كما تتضمن التحسينات الموصى بتنفيذها بين عامى 2011 الى 2015 تحديث الطريق الشرقى الدائرى الى طريق سريع مع انشاء تقاطعات علوية عند كافة التقاطعات وامتداد نفق شارع السلام الى ما بعد شارع الفلاح ليصل الى الطريق الشرقى الدائرى السريع وتوسيع شارع الشيخ هزاع بن زايد بين شارع السلام وطريق المطار وشارع الفلاح بين طريق المطار وشارع بنى ياس وامتداد نفق الطريق الشرقى الى ما بعد شارع الكورنيش حتى جزيرة اللولو وتوسيع وامتداد الشارع العاشر بين شارع الميناء والجسر حتى جزيرة المشيرب وانشاء طريق جديدة شمال حديقة خليفة لربط الطريق الشرقى الدائرى بطريق المطار وتوسيع طريق مصفح للشاحنات بين مدينة الضباط وجنوب مصفح. وتتضمن اهم عناصر تحسينات النقل الموصى بتنفيذها بين عامى 2016 الى 2020 انشاء الطريق الالتفافى الخارجى وتوسيع طريق الخليج العربى بين شارع هزاع بن زايد «الحادى عشر» وطريق المصفح للشاحنات وتوسيع جسر المصفح وانشاء نفق فى شارع السعادة وشارع سعيد بن طحنون بين الطريق الشرقى الدا ئرى وشارع الخليج العربي.