الاحد 18 صفر 1424 هـ الموافق 20 ابريل 2003 بدأت صباح امس فعاليات دورة فن التصوير الفوتوغرافي بمقر الاتحاد النسائي العام في أبوظبي، والتي ينظمها الاتحاد بالتعاون مع مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» للصحافة والطباعة والنشر. وقد ركز علي عبيد مدير المركز في كلمة الافتتاح على أهمية الصورة قائلا: ان الصورة اهم من الخبر والكلمة وفي الكثير من الأحداث والحروب تمثل الصورة عاملا في تكوين الرأي العام لمن تقع عليهم هذه الحروب واستشهد عبيد الطفل العراقي علي اسماعيل والذي قطعتا اطرافه جراء الحرب على العراق. فعندما نشرت صورته في كل الصحف تركت اثرا كبيرا، اكبر من الكلام الذي مرأنا او الذي سمعنا عنه، ونظرا لأهمية الصورة استحدثت جوائز عالمية كثيرة منها جائزة الصحافة في اميركا حيث خصص فيها فرعا للتصوير الفوتوغرافي، وتوازي هذه الجائزة بأهميتها جائزة نوبل. وهناك جائزة تمنح للصورة في فرنسا، وكل هذه حوافز تعطي في المحصلة انطباعا عن أهمية الصورة، حيث أن التصوير الفوتوغرافي كما أكد عبيد جزءا من حياة كل شخص فينا ولا يوجد انسان الا ومارسه من قبيل الهواية التي قد تتحول الى هاجس لدى الكثير من الناس، ولكنهم لا يدركون بسهولة انه علم وفن نكتشف اسراره ومن واقع خبرتنا في مركز التدريب نبدأ في الخطوات الاولى للمشاركين والمشاركات بسبب تفاوت المعلومات، ونبقى حريصين على التدرج الى أن نصل الى التصوير الرقمي. ومن ثم انتقل علي عبيد للتعريف بوليد قدورة المشرف على هذه الدورة، والذي يعمل مسئولا لقسم التصوير في صحيفة «البيان» الحاصل على دبلوم بالتصوير الفوتوغرافي وملاحقه من مركز «علم الصورة» في مدريد اسبانيا عام 1976 عمل في وكالات انباء عديدة قبل استقراره في مؤسسة «البيان» عام 1980. قدم الكثير من المحاضرات والندوات في فن التصوير الفوتوغرافي والتخصصي، حصل على العديد من الجوائز العالمية والعربية والخليجية والمحلية اقام ثلاث معارض شخصية ومشارك في العديد من المعارض العربية والعالمية. يذكر أن فعاليات الدورة ستستمر لغاية يوم الاربعاء 30 ابريل الجاري حيث يتم فيها التعرف على اسس فن التصوير الفوتوغرافي والتي تتركز في نبذة عن التصوير الفوتوغرافي، الفيلم والضوء، الكاميرا، العدسات، الفلاتر وترفق بالجداول الثلاثة «سرعة الاغلاق، فتحة العدسة، وحساسية الفيلم»، كما تضم الدورة جوانب عملية مثل التصوير الداخلي العمق بالصورة، البورترية، الكادر، وتأثير الرؤية وما الى ذلك من جوانب مرورا بتحميض الأفلام وصولا الى التعامل مع الكاميرا الرقمية. أبوظبي ـ عبير يونس: