الاحد 18 صفر 1424 هـ الموافق 20 ابريل 2003 تحتفل دائرة الصحة والخدمات الطبية اليوم بالذكرى الثلاثين لتدشين مستشفى راشد الذي يعد الآن أحد ابرز واهم المعالم والصروح الطبية في إمارة دبي بشكل خاص والمنطقة بشكل عام بعد التطورات الحديثة التي شهدها خلال السنوات الأخيرة والتي وضعته في مقدمة المؤسسات الصحية في المنطقة من حيث الإمكانات والتجهيزات والمعدات الطبية المتطورة والتي شكلت في مجملها نقاط جذب للعديد من مرضى الدول المجاورة. ففي التاسع والعشرين من مارس من عام 1973م ووسط احتفال مهيب حضره عدد من أصحاب السمو والمعالي والشيوخ والوزراء ورؤساء البعثات السياسية والقنصلية في الدولة وممثلي الدول العربية الشقيقة دشن المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي آنذاك هذا الصرح الطبي المهم في إمارة دبي معلنا بذلك بداية الانطلاق الحقيقية للنهضة الصحية الشاملة التي شهدتها دبي وما زالت تواصلها حتى الآن. لقد أدرك المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم بسياسته الحكيمة ورؤيته السديدة ونظرته الثاقبة المتبصرة المستشرفة لآفاق المستقبل الأهمية الكبيرة لإنشاء مثل هذا المعلم الطبي المهم في إمارة دبي لاستيعاب الزيادة والنمو المتطرد المتوقع لدبي في السنوات المقبلة ولتقديم خدمات صحية منافسة لغيرها في المستشفيات العالمية الأخرى. وكان المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم قد أكد في كلمته الافتتاحية لهذا المشروع المهم والتي ألقاها نيابة عنه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس المجلس الصحي الأعلى آنذاك على الدور الكبير المنوط بهذه المنشأة الصحية التي تعد خطوة بناءة ومهمة للنهوض بالمستوى الصحي والاجتماعي لابناء الإمارات العربية المتحدة وان تكون مركزا للإشعاع الصحي للمنطقة بأكملها. ومما جاء في كلمة سموه آن ذاك انه لمن دواعي فخرنا ان خمسة أطباء هم من أبناء دبي قد عملوا وتلقوا التدريب والخبرة الطبية في دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي... وان هدفنا ان يزداد عدد أبنائنا المواطنين ذوي الخبرة في مجال الصحة ليحتلوا مراكزهم في هذا المستشفى. واضاف: ان هذا المستشفى يستقبل الآن مرضاه ويقدم العلاج لابناء دبي وابناء الإمارات العربية المتحدة والدول الشقيقة المجاورة ونحن نشجع ونرحب بذلك ويسرنا ان نقدم لهم كل عون ونصيحة.. وبالنظر الى المستقبل فنحن نخطط لنمو وتحسين مستمر للخدمات بهذا المستشفى وكذلك للخدمات الطبية عموما بدبي على ان يكون هذا المستشفى مركز الإشعاع الصحي للمنطقة وسنعمل على ان يظل هذا المستشفى محل ثقة المواطنين فيه من جهة الخدمة الطبية والمستوى العالي، إذ أننا نعتبر هذا المستشفى خطوة بناءة مهمة للنهوض بالمستوى الاجتماعي والصحي لابناء دبي والإمارات العربية المتحدةس. وكان سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم قد قال بهذه المناسبة قبل ثلاثين عاما ان افتتاح مستشفى راشد يعتبر خطوة كبيرة ومهمة في تاريخ هذه المدينة مشيرا الى الارتفاع الملحوظ الذي شهدته دبي في السنوات الأخيرة والذي رافقه التقدم والعمران الذي طال شتى أرجاء الإمارة الأمر الذي اصبح معه لزوم مسايرة الخدمات الطبية لهذا الازدهار بل والتفوق عليه لتوفير المناخ الملائم لكل تقدم حالي ومقبل. وقال سموه: «وانطلاقا من هذه النظرة الشاملة فقد أمر المغفور له الشيخ راشد ببناء هذا المستشفى الكبير متطلعا الى المستقبل المشرق المأمول، كما أمر بتجهيز هذا المستشفى على أرقى المستويات». واضاف سموه: «ومما لا شك فيه ان هذا المستشفى لا يضع نفسه في خدمة دبي وحدها إذ انه كذلك في خدمة كل مواطن في دولة الإمارات العربية المتحدة وهو يعتبر مظهرا من مظاهر ازدهار دبي كما انه يعتبر معلما بارزا من معالم دولتنا كلها، فكل تقدم تحرزه أي إمارة في هذه الدولة إنما هو تقدم ومصدر اعتزاز للمواطنين في سائر أرجاء هذه الدولة». واعرب سموه عن اعتزازه بهذا المشروع الكبير الذي يؤكد من خلال اسمه على الرعاية والحرص الكبير الذي يوليه المغفور له الشيخ راشد لكل مشروع يستهدف خير الوطن وسعادة المواطنين، داعيا الجميع للمضي على درب البناء والإنجاز لخير الحاضر ورفاه المستقبل. واليوم وبمناسبة الذكرى الثلاثين لتدشين هذا الصرح الطبي المهم الذي أولته وما زالت توليه القيادة الرشيدة جل اهتمامها ودعمها ورعايتها الموصولة يشيد قاضي سعيد المروشد مدير عام دائرة الصحة والخدمات الطبية بالإنجازات الكبيرة التي حققتها إمارة دبي في المجال الصحي والتي تعتبر مصدر فخر واعتزاز لابناء هذا الوطن ولقيادته الحكيمة التي تمكنت خلال فترة زمنية قصيرة من تخطي كافة معوقات التحديث والإنجاز والوصول الى مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال الذي لامس حياة الإنسان بشكل مباشر إيمانا منها بأهمية صحة وسلامة هذا المخلوق الذي هو رأس مال الوطن الحقيقي. وقال المروشد ان التقدم والطفرة الكبيرة التي حققتها دبي في المجال الصحي ما هي إلا ترجمة للسياسة الحكيمة والنظرة المتبصرة والثاقبة للمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية والفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. واستعرض المروشد بهذه المناسبة الإنجازات والتطورات المتوالية التي تحققت في مجال الخدمات الصحية بإمارة دبي التي تتوق دوما لمواكبة التطورات العالمية المتسارعة في هذا المجال مشيرا الى التطلعات والطموحات التي تسعى الإمارة لتحقيقها في هذا المجال بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية وبدعم من مجلس الإدارة الذي يضع نصب عينيه الكثير من الخطط الطموحة الرامية للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية والعلاجية والوقائية المقدمة للمجتمع من مواطنين ووافدين ووفقا لارقى المعايير العالمية تماشيا مع توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية وسعيا للوصول الى المرحلة التي تكون فيها دبي نقطة جذب ووجهة للسياحة العلاجية من مختلف الدول الخليجية والعربية وحتى العالمية من خلال تسخير أعلى المستويات التقنية وامهر الكفاءات البشرية في هذا المجال. واوضح المروشد ان التطور المتسارع للخدمات الصحية في دبي رافقه تنامي متزايد في إعداد العاملين في هذا القطاع وظهور العديد من الاختصاصات التي لم تكن موجودة في السابق حيث انخرط العديد من أبناء الوطن للعمل في هذا المجال وبرزت بينهم العديد من الكفاءات المتخصصة في المجالات الطبية الدقيقة، الأمر الذي عمل على تعزيز ثقة المواطن بمؤسساته الطبية والقائمين عليها مما حد من السفر الخارجي للعلاج واسهم في الحفاظ على الكثير من الأموال التي كانت تذهب للخارج لهذه الغاية. واستذكر المروشد البدايات الأولى للنهضة الصحية الشاملة التي تشهدها دبي في المجال الطبي مشيرا الى ان إنشاء مستشفى راشد جاء من منطلق النهوض بالواقع الصحي وتطوير الخدمات الصحية في الإمارة لتكون موازية للتطور العام المتوقع في جميع المجالات حيث كانت التعليمات السامية بضرورة بناء مستشفى عام مجهز بأحدث التجهيزات الطبية والكوادر البشرية المؤهلة وكان ذلك عام 1969م حيث وضع حجر الأساس لهذا المستشفى الذي حمل عند افتتاحه اسم المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ليقوم بتقديم الخدمات الصحية والعلاجية المتنوعة من خلال أقسامه وعياداته المتنوعة ليكون بذلك المؤسسة الرئيسية في الإمارة وأحد المراكز المهمة في منطقة الخليج لعلاج الامراض والإصابات المختلفة. ومن جانبه لفت الدكتور شوقي خوري مدير مستشفى راشد الى البدايات المتواضعة لهذا المستشفى الذي بلغت كلفته آنذاك حوالي ستة ملايين وربع مليون جنيه إسترليني وبسعة (393) سريرا موزعة على عدد من الأقسام المختلفة كقسم الامراض الباطنية والجراحة والعيون والبنج والأطفال والأشعة والطوارئ والمختبر الذي يشتمل على أقسام للدم ومختبر للطفيليات ومختبر للبكتيريا واخر للكيماويات، وكان يعمل في المستشفى (350) شخصا بينهم (18) طبيبا منهم خمسة أطباء من أبناء الإمارات العربية المتحدة. واوضح الدكتور خوري ان مستشفى راشد بدأ في استقبال مرضاه في شهر ديسمبر من عام 1972م، وابتدأ في افتتاح أقسامه بصورة منتظمة اعتبارا من ذلك التاريخ ووفق مراحل تدريجية تراعي المحافظة على المستوى المطلوب والكفاءة العالية للخدمات الطبية والتمريضية المرجوة خلال تلك المرحلة مشيرا ان المستشفى كان يتألف من طابقين يشمل الجناح الشمالي منه عيادة المرضى الخارجيين وقسم الطوارئ وقسم الحوادث وقسم الصيدلة ثم قسم الأشعة وقسم المختبر وقسم العلاج الطبيعي. أما الجناح الغربي وهو الجناح الرئيسي للمستشفى فيضم في دوره الأسفل جناح المرضى الذكور وكذلك قسم الأمراض النفسية وأقسام الأشعة بالكمبيوتر والتلفزيون والتصوير الشرياني، أما الدور العلوي فيضم أجنحة الذكور والإناث وجناحا الأمراض العصبية للأطفال واصابات الحوادث للأطفال كما يضم غرف العمليات ووحدة العناية المركزة ووحدة المناظير الطبية. وتشمل التخصصات التي يحويها المستشفى أقسام الحوادث والطوارئ والتخدير والباطنية والجراحة العامة والكسور والعظام والطب النفسي والأمراض العصبية وجراحة الأعصاب والأمراض الجلدية والعناية المركزة والأمراض المعدية وامراض القلب بالإضافة إلى عيادات تخصصية تشمل الأنف والأذن والحنجرة والعيون والأسنان والجلدية وامراض المسالك البولية وكذلك الخدمات التعزيزية مثل العلاج الطبيعي بجميع فروعه وكذلك التغذية وعيادة الموظفين. ونظرا لوجود هذه الخدمات الكثيرة والمتنوعة والمتعززة بأحدث الأجهزة والتقنيات فانه بذلك يعتبر المستشفى الرئيسي في إمارة دبي مما يجعله قبلة للمرضى سواء من إمارة دبي أو من غيرها من الإمارات. واستعرض الدكتور خوري التطورات المتوالية التي طرأت على المستشفى من حيث التزايد في مساحات المباني والتوسع في التخصصات الطبية واعداد الأطباء والممرضين والطاقة الاستيعابية للمرضى وغيرها من المجالات ، الأمر الذي بات معه المستشفى أحد أهم مراكز استقبال حالات الحوادث والطوارئ على مستوى الدولة بل والمنطقة بشكل عام. واشار الدكتور خوري الى التنامي المتزايد في أعداد القوى العاملة بمستشفى راشد والتي وصلت الآن الى ألف و744 موظفا موزعين على عدد من الفئات المختلفة، كما تزايدت أعداد الأسرة العاملة في المستشفى لتصل الى (442) سريرا موزعة على مختلف الأقسام، كما تزايد أعداد المرضى المراجعين للعيادات الخارجية المختلفة لتصل الى 161 ألفاً و823 مريضا. واوضح مدير المستشفى التزايد المتوالي في عدد العمليات التي يتم أجراؤها في المستشفى والتي وصلت الى 5 آلاف و931 عملية منها 4 آلاف و90 عملية كبرى وألف و841 عملية صغرى موزعة على الجراحة العامة والكسور والأعصاب. وقال الدكتور علي شكر مساعد مدير مستشفى راشد للشئون الطبية ان إنشاء مثل هذا المستشفى جاء بهدف تقديم خدمات متميزة لمواطني الدولة ومقيميها بشكل عام، ولمواكبة التطورات العالمية في هذا المجال مشيرا الى الحرص الذي أبدته وما زالت تبديه الإدارات المتوالية على المستشفى للتواصل مع المستجدات العالمية في المجال الطبي من خلال إشراك أطبائها في الفعاليات والمؤتمرات والندوات الطبية المحلية والإقليمية والعالمية، والاستفادة من مختلف التقنيات الحديثة في هذا المجال واستقطاب الكفاءات والخبرات العالمية للاستفادة من خبراتها في علاج المرضى وتأهيل وتدريب الأطباء العاملين في المستشفى والدائرة بشكل عام. واشار الدكتور علي شكر الى التنامي المتزايد في الخدمات الطبية التي شهدها مستشفى راشد خلال السنوات الماضية حيث بدأ بعدد محدود من التخصصات حتى اصبح الآن من اهم المستشفيات الرئيسية في الدولة بمجال الطوارئ والكوارث حيث يحتوي على التخصصات الرئيسية المتعلقة بهذا المجال كجراحة الكسور والأعصاب والجراحة العامة والصدر والأمراض الوبائية مشيرا الى قرار سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية ببناء مركز متطور للطوارئ والحوادث في مستشفى راشد استكمالا لرسالة المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم طيب الله ثراه. ولفت الدكتور شكر الى التنامي المتزايد في أعداد المواطنين العاملين في المستشفى والذي بدأ بخمسة أطباء مواطنين كانوا يشكلون اللبنة الأولى في عملية التوطين لتتوالى عملية التوطين فيما بعد حتى اصبح معظم رؤساء الأقسام الطبية والإدارية من الجنسية المواطنة إضافة الى الأعداد الكبيرة العاملة في مختلف أقسام الأشعة والتمريض والعلاج الطبيعي وغيرها من الأقسام. أقسام المستشفى واشار الدكتور خوري الى الدور الكبير الذي يقوم به قسم الحوادث حاليا والذي يستقبل أعدادا كثيرة تصل إلى حوالي (500) مريض يوميا حيث يتم إجراء تصنيف دقيق وفوري لهم إلى مجموعات مختلفة من قبل ممرضات متدربات وذوي كفاءات حيث يتم تقسيم المرضى استنادا إلى درجات الأولوية، ويتواجد في هذا القسم فريق عمل ذو كفاءة عالية المستوى يتألف من (20) طبيب طوارئ متخصصا إضافة إلى (75) عنصر تمريضي يتمتع بكفاءة عالية في مجال الإسعاف والطوارئ والعناية التمريضية في الاختصاصات الطبية المتعددة وعلى استعداد لاستقبال (40) حالة طارئة في وقت واحد من جميع التخصصات وبه (3) غرف إنعاش متكاملة بجميع المعدات الحديثة، كما انه يعتبر المركز الوحيد المتخصص الذي يقوم بالتعامل مع الحوادث الكبيرة والخطيرة سواء كانت في دبي أو الإمارات الشمالية. ويعتبر قسم العناية المركزة أحد اكبر المراكز وأكثرها تطورا في الدولة، إذ يضم القسم (16) سريرا ويستقبل جميع أنواع المرضى ذوي الحالات الطبية الحرجة والتي تتطلب مراقبة لصيقة ومكثفة من جميع الاختصاصات كما يستقبل الحالات المستعصية من المستشفيات الأخرى من داخل دبي أو خارجها. أما قسم الباطنية فيقدم خدمات متميزة من شأنها توفير الرعاية الكاملة لشريحة كبيرة من المرضى عبر وحدات متخصصة مثل وحدة أمراض القلب والشرايين التي تقدم العلاج المتكامل لمرضى القلب بتوفير الفحوصات اللازمة مثل تخطيط القلب مع الجهد وتصوير القلب بالموجات فوق الصوتية وقسطرة الشرايين التاجية، ووحدة أمراض الدم لتعالج أمراض الدم المختلفة ووحدة أمراض الجهاز الهضمي والمناظير لتقوم بعلاج أمراض الجهاز الهضمي كقرحة المعدة والاثني عشر والأمراض المعدية في قسم العزل. ويعتبر قسم القلب من اكثر الأقسام ازدحاما في دائرة الصحة والخدمات الطبية إذ ان اكثر من (50) في المائة من استقبال الحالات تأتي عن طريق هذا القسم المزود بأحدث الأجهزة في هذا المجال. ويعتبر قسم الأسنان من الأقسام المهمة التابعة لمستشفى راشد والتي شهدت تطورات متوالية خلال السنوات السابقة لتقديم أرقى الخدمات السنية المتعلقة بصحة الأسنان والتهاباتها وتشخيص أمراض الفم وزراعة الأسنان وجراحة الفم وتقويم الأسنان وتبديلها. ويقدم قسم الأطفال خدمات متعددة للأطفال من عمر الولادة الى عمر (12) سنة، كما انه يساعد الوالدين للتعرف على حالة الطفل وطرق العلاج المتاحة وعلاج أمراض الجهاز الهضمي والأورام المتعلقة بالأطفال. وتقدم وحدة جراحة الأعصاب خدماتها لجميع المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للدائرة وهي مزودة بالأجهزة الحديثة والمتطورة للتشخيص والعلاج كجهاز الطنين المغناطيسي، والجهاز الطبقي المحوري بالحاسوب، وجهاز السونر عبر الجمجمة ولباقي الشرايين، جهاز تصوير شاريين المخ، جميع أنواع التصوير بالأشعة السينية ورسم كهربائي للأعصاب كما تقوم بعمل معظم عمليات جراحة الأعصاب مثل عمليات آلام الدامية، عمليات تشوه شرايين وأورام المخ، عمليات جراحة الأورام السرطانية في المخ، جراحة إصابات الجهاز العصبي من اثر الحوادث المختلفة وجراحة الغضروف بواسطة الميكروسكوب. ويضم قسم العلاج الطبيعي والتأهيل عدداً من الوحدات المختلفة التي تقدم علاج تأهيلي شامل من خلال فريق عمل طبي متكامل في مجالات العلاج الطبيعي، العلاج الوظيفي، العلاج والتأهيل التخاطبي، الأطراف الصناعية والعلاج والتأهيل النفسي والمكملات التجميلية. أما قسم أمراض الدماغ والأعصاب فيقوم بخدمة مرضى الدماغ والأعصاب في إمارة دبي وبعض الحالات الصعبة من الإمارات الشمالية، ويتبع هذا القسم مختبرا خاصا بالأعصاب والعضلات والانعكاسات الحسية والسمعية والبصرية إضافة إلى دراسة الأوعية الدموية الدماغية، وجهاز رنين مغناطيسي متطور ومقطعي لولبي. ويضم قسم الطب النفسي جناحين الأول للرجال والثاني للنساء لتقييم وعلاج جميع الأمراض النفسية والعقلية والإدمان على الكحول والمواد المخدرة، بواسطة العقاقير النفسية والجلسات المنظمة لكهرباء المخ والجلسات النفسية والعلاج بالعمل والأنشطة الفنية. أما قسم الأشعة فيعتبر من الأقسام الأساسية والمهمة التي تهتم بالمرضى وتتوفر فيه الفحوصات الشعاعية والتصوير البسيط والفحوصات والاستقصاءات بالتنظير الشعاعي بما فيها القسطرة وإجراءات التداخل الأخرى تحت التنظير بالأشعة وفحوص الموجات فوق الصوتية والتصوير الطبقي المقطعي والتصوير بالرنين المغناطيسي. ويعتبر قسم التغذية الأكبر بين جميع أقسام التغذية بالدائرة حيث يقوم بصرف حوالي 680 ألف وجبة متخصصة سنويا ذات جودة عالية تخضع لرقابة من طاقم متخصص في التغذية والحميات الغذائية والسريرية. ويقوم قسم الأمراض الجلدية باستقبال المرضى المحولين من مختلف المستشفيات التابعة للدائرة ويضم وحدة العلاج الضوئي الذي يحتل مكانة مهمة في وسائل وأساليب علاج بعض الأمراض الجلدية المستعصية وتوفير وسائل علاجية أخرى مثل علاج الثأليل والأورام الحميدة الصغيرة بالنتروجين السائل. ويختص قسم الأنف والأذن والحنجرة بعلاج وجراحة الأنف والأذن والحنجرة والتركيبات المتعلقة بالرأس والعنق، كما يشتمل على جراحة إعادة تركيب الوجه عن طريق إزالة الأورام الحميدة والخبيثة وأورام الرأس والرقبة وعلاج المرضى الذين يعانون من فقدان السمع وامراض العصب الدهليزي واختبارات السمع وعلاج الحساسية والجيوب الانفية والحنجرة والغدة الدرقية وعلاج أمراض التخاطب. ويقوم قسم الأوعية الدموية بعلاج المرضى الذين يعانون من مشاكل في الشرايين والأوردة والجهاز الليمفاوي. وتغطي وحدة جراحة التجميل الحالات الطارئة المتعلقة بالحروق وجراحة التجميل على مدار الأربع والعشرين ساعة حيث يتم تقديم خدمات جراحة إعادة الشكل لما كان عليه بعد الحوادث أو الامراض وجراحات الجلد والوجه والفك والفم والشفتين والوجه واعادة إصلاح الأذن وتعديلها وجراحة اليدين والجراحة الإشعاعية والكهربائية وجراحة جفن العين وشد الوجه والجراحة الكهربائية وشفط الدهون وجراحة الثدي وزراعة الشعر. أما صيدلية المستشفى فتتنوع خدماتها لتوفير احتياجات الأقسام والعيادات المختلفة من أدوية ومستلزمات طبية إضافة إلى خدمة مرضى العيادات الخارجية والمراجعين عن طريق صرف الأدوية والرد على جميع الاستفسارات حولها. ويعتبر قسم العلاقات العامة من الأقسام الرئيسية المهمة والشريان الحيوي حيث تأسس مع تأسيس المستشفى للقيام بالأعمال الإدارية والاجتماعية ويعتبر حلقة الوصل بين المريض أو المراجع مع إدارة المستشفى ممثلة في الإداريين والأطباء والتمريض ومتابعة الملاحظات الواردة من المرضى والمراجعين واستقبال كبار الشخصيات واعداد التقارير وإزالة العوائق من خلال الاقتراحات والتطوير والدور الإعلامي والتثقيفي والإشراف على أقسام المستشفى. ويعتبر قسم الاتصالات من أهم الأقسام التي تمثل حلقة الوصل بين الأطباء والمرضى والأقسام والإدارة، وهو مزود بطاقم وظيفي مدرب وبتقنيات حديثة وعدد كبير من الخطوط التي تسهل عملية الاتصال سواء الداخلي أو الخارجي. ومن جانبه قال المهندس سعيد علي الشامسي مدير ادارة الهندسة ونائب رئيس لجنة تسيير مشروع مركز الحوادث والطوارئ بمستشفى راشد «ان هذا المشروع يعد احد اهم المشاريع التي تلبي طموحات الدائرة في تحقيق استراتيجيتها الهادفة للتميز خاصة وان هذا المشروع سيعتبر من افضل مراكز الطوارئ العالمية والاول من نوعه على مستوى الخليج والشرق الاوسط من حيث التجهيزات المتقدمة للأشعة بأنواعها والمختبرات وغرف العمليات والعناية المركزة وغرف الانعاش مشيراً الى انه تم اختيار موقع المشروع بطريقة مدروسة روعي فيها التوسعات المستقبلية لمستشفى راشد والمراكز التابعة له، واوضح الشامسي ان التصميم الهندسي للمشروع يتضمن غرفاً لوحدات التهوية والكهرباء والاتصالات تم تجميعها ووضعها في بناء خاص لعدم اشغال اي مساحة داخل المبنى ولترك سطح المبنى خالياً لاحتماليات الاستفادة منه مستقبلاً. واوضح ان الميزانية المخصصة للمشروع تبلغ حوالي 40 مليون درهم وهي ميزانية تقديرية قابلة للزيادة وفقاً لمتطلبات الانشاء مشيراً الى انه روعي في تصميم المشروع الاستفادة من بعض النظم التكنولوجية الحديثة التي تساهم في زيادة كفاءة تشغيل الخدمات الهندسية وتوفير الطاقة وزيادة العمر الافتراضي للأجهزة. كتب عماد عبد الحميد: