السبت 17 صفر 1424 هـ الموافق 19 ابريل 2003 اصدرت وزارة الزراعة والثروة السمكية العدد الجديد من مجلتها الفصلية «غرس زايد» والتي تتضمن عدة موضوعات حول كفاءة زراعة اشجار النخيل في مكافحة التصحر ، واهمية الاسمدة العضوية في الانتاج الزراعي وعلم الارصاد الجوية وحصر الاراضي في الامارات وفيروسات البطاطس وتأثيرات التلوث بالنفط على البيئة البحرية اضافة الى موضوع عن بعض النباتات الرعوية من البيئة المحلية والتي تتحمل الجفاف. واشار معالي سعيد بن محمد الرقباني وزير الزراعة والثروة السمكية في كلمته الى ان توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بالاهتمام بالزراعة احالت الامارات لواحات غناء تنتشر في ربوعها مختلف المزروعات، واصبحت تجربة الدولة محط انظار المهتمين بالزراعة في جميع انحاء العالم ومضرب الامثال لقوة الارادة وصدق العزيمة في تحدي الظروف الطبيعية والمناخية وتطويع الطبيعة القاسية لانتاج مختلف المحاصيل التي تضاهي مثيلاتها أو تتفوق عليها في الدول ذات الامكانات الزراعية. وقال ان الوزارة تبذل جهوداً كبيرة في مجال ادخال ودراسة الانواع النباتية المختلفة واختيار وتعميم الناجح منها تحت الظروف المحلية، حيث قامت خلال السنوات الماضية بإدخال العديد من اصناف الفاكهة التي اثبتت نجاحاً طيباً تحت الظروف المحلية للدولة كأصناف المانجو والبرتقال والليمون والجريب فروت والتين والجوافة وغيرها، كما اهتمت الوزارة كذلك بإدخال وتطوير التقنيات الملائمة لهذه الانواع مما ساهم في نشر زراعتها واصبحت هذه الاصناف تدر عائداً مناسباً للمزارع ولا يقل انتاجها عن مثيلاتها في الدول الاخرى المتقدمة. ويشير الدكتور حسن شبانة خبير النخيل الى اهمية زراعة الارض وزيادة رقعة الغطاء الاخضر للحد من مشكلة التصحر، وشجرة النخيل هي شجرة الحياة في المناطق الصحراوية وهي اقدم الاشجار التي عرفها الانسان وعمل على زراعتها منذ اقدم العصور، وتتميز بمقاومتها للجفاف وشح المياه والملوحة العالية نسبياً والتربة الرملية الخفيفة أو الحصوية وكثرة العواصف