السبت 17 صفر 1424 هـ الموافق 19 ابريل 2003 اختتمت الاربعاء الماضي دورة «فن التصوير الفوتوغرافي» والتي نظمها مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» للصحافة والطباعة والنشر في الفترة من 5 ـ 16 ابريل الجاري، ضمن برنامجه التدريبي السنوي، والتي يحاضر فيها المصور الفنان وليد قدورة. واكد علي عبيد مدير مركز التدريب الاعلامي بـ «البيان» ان الجهد الذي بذله الفنان والمحاضر وليد قدورة خلال الدورة اضفى عليها جوا من الخصوصية والاهتمام، موجها الشكر لجميع من التحقوا فيها، وقال: نحن في مركز التدريب الاعلامي بـ «البيان» نتمنى ان تكون الدورة قد حققت بعض طموحاتكم التي من اجلها قررتم الانتساب اليها. واضاف علي عبيد: لا شك بطبيعة الحال ان التصوير هو علم ولكن الجانب الاهم هو الفن والذوق، وقدرة المصور نفسه، ولقد ادركتم هذا من خلال مشاركتكم بالدورة، كما ان المؤشر الذي يعطينا املا في تحقيق الدورة النجاح هو ما رأيناه من تفاعلكم مع محاضرات هذه الدورة والتدريب العملي فيها، وايضا من خلال هذا الانتاج الجميل والذي نعتقد انه خير مؤشر على الموهبة الموجودة لديكم، وعلى مدى الاستفادة التي حققتموها من خلال هذه الدورة. واوضح عبيد ان مدة الدورة ليست كافية للالمام بكل جوانب علم التصوير، وايضا لتلمس كافة الجوانب الفنية بشكل كاف في هذا العلم، ونعتقد ان الذين يشاركون للمرة الاولى في هذه الدورة او من سبق لهم الاشتراك في مثل هذه الدورات، سيدركون ان الدورات ما هي الا تحضير للموهبة ودافع للاستزادة، وهذا حقيقة ما نتوقعه ليس في هذه الدورة فقط بل في جميع الدورات التي ينظمها المركز في جميع المجالات التي تتعلق بالعمل الاعلامي. وقال مدير مركز التدريب الاعلامي بـ «البيان» ان كل الدورات التي يقيمها المركز منذ انشائه وحتى الان عبارة عن جسر تواصل بين المركز والمتدربين من جهة وبين المتدربين والمحاضرين من جهة اخرى، ونحن نستمد نجاح هذه الدورات من استمرار جسور التواصل بيننا وبين المتدربين، وهناك ادلة وشواهد كثيرة على ان بعض الدورات التي ينظمها المركز منذ اربع سنوات مازال هناك تواصل بين المتدربين وبين المحاضرين فيها، حيث اننا في المركز لا ننظر ابدا الى أي نوع من الربح او التجارة في هذا المجال، بقدر الخدمات التي نقدمها لكل من ينتظم في هذه الدورات. وقال عبيد: بالرغم من ان الصورة المتحركة تنقل الينا الاحداث من حين لآخر على الهواء مباشرة، تظل الصورة الثابتة لها قيمتها ولها تأثيرها علينا جميعا، ومن خلال الدورات السابقة التي نظمناها في هذا المجال وجدنا الاقبال الكبير عليها، ووجدنا ايضا التفاعل الكبير بين المتدربين وبين المحاضر، كما كانت هناك نتائج واضحة على مدى ايام هذه الدورة، ومحاضرنا في هذه الدورة هو الفنان المصور وليد قدورة وهو من الكفاءات العربية التي نعتز بها ليس في مؤسسة «البيان» فقط بل في العالم العربي لما يتمتع به من خبرة كبيرة في هذا المجال. وقد قام بالقاء المحاضرات داخل وخارج الدولة. واوضح علي عبيد اننا نختتم اليوم هذه الدورة هنا واعتباراً من اليوم السبت تنطلق دورة اخرى في «فن التصوير الفوتوغرافي» في ابوظبي بالتعاون مع الاتحاد النسائي هناك وستكون مخصصة للسيدات فقط، ونتمنى ان تحقق الفائدة التي نتوخاها من هذه الدورة، وقال: ان الاعلام ليس مجالا واحدا، بل الاعلام الناجح هو متكامل الخبرات والفنون. اشتملت الدورة التي يشارك فيها اكثر 20 مصورا ما بين الهاوي والمحترف والذين يمثلون العديد من الدوائر الحكومية والمحلية وبصفة شخصية على العديد من المحاور بدأها المحاضر وليد قدورة بالتعريف بالدورة ومصطلحات شائعة في فن التصوير ونبذة عن التصوير الفوتوغرافي. كما تضمنت الدورة الحديث عن الكاميرا والعدسات والفلاتر بما تشملها من سرعة الاغلاق وفتحة العدسة وحساسية الفيلم، بالاضافة الى نوعية التصوير اذا كان داخليا او خارجيا وتأثير الرؤية والوصف الجمالي ودرجة الوضوح والضوء. ومن المحاور التي تضمنتها الدورة عرض نماذج بالتصوير ومناقشتها من خلال اعمال المشاركين في الدورة، كما كانت هناك حصص مخصصة لمعرفة الربط بين التصوير الفوتوغرافي والتصوير الرقمي وكيفية عمل الكاميرا الرقمية، وكيفية التعامل معها سواء من خلال فترة التصوير الخارجي التي قام بها المشاركون بالدورة في الحدائق والميادين العامة بدبي، بالاضافة الى العديد من المحاور التي تمت دراستها خلال الدورة. وقد قام علي عبيد مدير عام مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» للصحافة والنشر يرافقه المحاضر وليد قدورة وصلاح عويس الخبير الاعلامي بالمركز بتوزيع الشهادات على المشاركين متمنين لهم التوفيق في مشاريعهم المستقبلية. كتب فهمي عبدالعزيز:
ينظمها مركز التدريب الاعلامي بـ«البيان» ، اختتام دورة فن التصوير الفوتوغرافي بدبي وانطلاق أخرى اليوم بأبوظبي
