الجمعة 16 صفر 1424 هـ الموافق 18 ابريل 2003 تواصل بلدية دبي أعمال تنفيذ طريق رئيسي جديد من اربعة مسارات في كل اتجاه يقع بين شارع الشيخ زايد وطريق الامارات الدائري يبدأ من تقاطعات بوكدرة ويمر من خلف منطقتي القوز والبرشاء، ويتصل في نهايته بشارع الامارات الدائري، بتكلفة اجمالية تبلغ 140 مليوناً و790 ألف درهم. وأكد المهندس خالد محمد المري رئيس قسم تنفيذ الطرق في بلدية دبي أن مشروع الطريق الخلفي الذي بدئ العمل به في نوفمبر الماضي يتضمن اقامة طريق سريع من أربعة مسارات في كل اتجاه، وبطول 17 كيلو مترا، متضمنا جسرا مزودا بأربع وصلات إلتفافية على الجوانب لمواكبة الاحجام المرورية المتوقعة وجار العمل على اقامته، إلى جانب 4 دوارات، وذلك لتوصيل الطريق الخلفي مع الطرق المتعامدة عليه وحجز محرمات كافية على هذه الدوارات لاستخدامها كتحويلات مرورية عند بروز الحاجة الى انشاء تقاطعات مجسرة في المستقبل. وأضاف ان مشروع استكمال الطريق الخلفي يبدأ من شارع مسقط المؤدي إلى جسر الصفا (التقاطع الثاني على شارع الشيخ زايد) حيث يشهد حاليا اعمال اقامة جسر جديد، ويمر عبر منطقة القوز السكنية، والقوز الصناعية، والبرشاء، لافتا إلى ان الدورات التي يتضمنها المشروع يربط الاول والثاني منها منطقة القوز السكنية، ومنطقة القوز الصناعية، بينما يربط الدوار الثالث الحركة المرورية على الطريق الخلفي بمنطقة أم سقيم، عبر الجسر الرابع على شارع الشيخ زايد (تقاطع كلية الشرطة) الذي يخضع لمشروع الاحلال حاليا. جسور مستقبلية وأوضح المهندس خالد المري أنه تم تعديل وتحسين التصميم الاولي للدوار الرابع الذي يربط الطريق الخلفي مع شارع الشيخ زايد باتجاه جزيرة النخلة، وذلك باقتراح انشاء جسر من أربعة إلتفافات جانبية بدلا من الدوار، وذلك لاستيعاب النمو والتطور المتوقع للاحجام المرورية الناجمة عن جزيرة النخلة. وأفاد ان المشروع يشتمل على انشاء أكثر من 5 كيلو مترات من شبكات تصريف المياه، وأكثر من 12 كيلو مترا من خطوط ومعابر شبكات الري، اضافة إلى أكثر من 24 كيلو مترا من معابر خطوط الاتصالات، وتحويل خطوط الكهرباء، واعمال حماية لخطوط الكهرباء بطول 3 كيلو مترات، وكذلك حماية خطوط الماء بطول 5,4 كيلو مترات، ومد أكثر من 54 كيلو مترا من كابلات انارة الطرق، واقامة سياج سلكي على طول الطريق في كلا الجهتين، مشيرا إلى ان جميع خطوط الخدمات قد تم حجز الحيز المناسب لها تماما بما يستوعب أي نمو أو تعديل في الشبكات مستقبلا، دون التأثير على الطريق وسير المركبات عليه. وذكر رئيس قسم تنفيذ الطرق في بلدية دبي أن مشروع الطريق الخلفي جاء بناء على الدراسات التي قامت بها بلدية دبي لتحديد احتياجات الامارة من الطرق والمشاريع العامة، حيث تم التوصل الى ضرورة تنفيذ طريق آخر مواز لشارع الشيخ زايد تقريبا ويقع بينه وبين الطريق الدائري، وذلك بهدف مساندة شارع الشيخ زايد وظيفيا والمشاركة في استيعاب حركة المرور خلال اعمال الانشاءات الجذرية التي تجرى حاليا على شارع الشيخ زايد لتحسين الجسور والتقاطعات القائمة عليه. واضاف انه تم تحديد مسار الطريق الجديد بناء على دراسات تفصيلية بحيث يبدأ من دوار بوكدرة ويمر بمنطقة ند الشبا قرب مضمار سباقات الهجن ويستمر جنوبا شرق منطقة القوز الصناعية حتى يرتبط في النهاية بشارع الامارات الدائري، متضمنا جسراً على شارع مسقط الواصل بين جسر الصفا ومنطقة ند الشبا، و5 دوارات. وقال رئيس قسم تنفيذ الطرق في بلدية دبي انه بالإضافة إلى الأهداف الأخرى فان الطريق الخلفي يوفر الخدمة للمناطق المجاورة له، ومن اهمها القوز الصناعية، ومنطقة البرشاء السكنية فضلا عن الاستثمارات المخططة في منطقة الدفاع. محور مهم واكد على ان الطريق الجديد الذي يسمى مؤقتا بالشارع الخلفي نظرا لوقوعه خلف المنشآت الواقعة على شارع الشيخ زايد يتألف من 4 مسارات في كل اتجاه، يعد من أحد المشاريع المدرجة ضمن مشروع تحسينات التقاطعات على شارع الشيخ زايد، حيث يعتبر الهدف الأساسي من هذا المشروع توزيع الأحجام المرورية و تخفيف الازدحامات المرورية التي تعاني منها تقاطعات شارع الشيخ زايد نتيجة التزايد في أعداد المركبات المستخدمة لهذه التقاطعات، حيث يعد الطريق الخلفي أحد المحاور المهمة والموازية لشارع الشيخ زايد، حيث يمثل محور منطقة الوصل بين تقاطع بوكدرة وطريق الإمارات. وذكر ان المشروع يشتمل على إنشاء طريق مزدوج من أربعة مسارب في كل اتجاه، بالإضافة إلى إنشاء خمسة دوارات كبيرة وتقاطع مجسر. واوضح رئيس قسم تنفيذ الطرق في بلدية دبي ان ادارة الطرق قد انجزت الدراسات اللازمة لتحديد انواع الجسور المستقبلية المطلوب انشاؤها على الطريق الجديد لاستيعاب حركة المرور المتوقع عليه وتم حجز المحرمات المطلوبة لهذه التقاطعات بالتنسيق مع ادارة التخطيط والمساحة، مشيرا إلى انه نظرا لاعتبارات التكلفة وحجم المرور المتوقع على الطريق الجديد في المرحلة الاولى، ولعدم اكتمال تخطيط المناطق الواقعة شرقي الطريق المذكور وطبيعة التنمية التي تتم فيها، فقد تقرر ان يتم في المرحلة الاولى انشاء دوارات كبيرة على تقاطعات الطرق المتعامدة مع الشارع الجديد، وسيتم تصميم هذه الدوارات بما يضمن توفير مستويات الخدمة والسلامة المرورية التي تتطلبها احتياجات المرحلة الاولى من المشروع. وتبرز اهمية الطريق في توفيره طرقا بديلة وموازية لشارع الشيخ زايد وتوزيع الحركة المرورية الكثيفة على شارع الشيخ زايد وخدمة المناطق المجاورة على الطريق مثل البرشاء والقوز الصناعية وغيرها، وبشكل خاص حلقة وصل بين تقاطع بوكدرة وشارع الامارات الدائري، ويعد استكمالا لشبكة الطرق المحورية الاساسية. كتب خالد درويش: