الجمعة 16 صفر 1424 هـ الموافق 18 ابريل 2003 أكد ابراهيم مبارك مدير ادارة الانشطة الثقافية والفنية بوزارة التربية والتعليم اهمية التطوير الذي شهدته مادة التربية الفنية في السنوات الاخيرة والذي اسفر عن تحقيق نتاجات متميزة وبروز الكثير من المواهب الطلابية في شتى مجالات المادة. جاء ذلك خلال افتتاح مبارك لمعرض نتاجات التربية الفنية بمدارس منطقة الفجيرة التعليمية والذي اقيم بمدرسة مربح الثانوية للبنات وحضره مرزوق محمد علي نائب مدير منطقة الفجيرة التعليمية وعلي عبيد الحفيتي رئيس قسم الانشطة والرعاية الطلابية بالمنطقة وعبدالرحيم سالم رئيس قسم الانشطة الفنية بالوزارة. وقال ابراهيم مبارك عقب تفقده النتاجات التي يضمها المعرض ان التنوع وحسن التنظيم هما اهم ما تميز به هذا المعرض سواء بالنسبة لنتاجات المعلمين أو الطلاب وهو ما يشير الى وجود ابداعات واضحة ويؤكد ما لحق بالمادة من تطور واهتمام. وأضاف: ان ما شهدناه من تنوع في الخامات والمواد وكذلك في الموضوعات والمجالات هو مؤشر على عطاء جيد تقدمه الهيئات التدريسية والادارات التربوية وينعكس اثره الطيب على الطلاب والطالبات في مختلف المراحل التدريسية. وأشار مبارك الى ان معارض النتاجات التي تقام في هذه الفترة من كل عام دراسي تشكل لدى القائمين على امور المادة تراكماً في المعارض يسهم في الخروج بأفكار جديدة حول التجارب التربوية التي تطرح في الميدان من خلال مادة التربية الفنية. وجدد مدير ادارة الانشطة الثقافية والفنية بالوزارة الامل في تأسيس معرض دائم للنتاجات الفنية يكون نواة لمتحف فني يرصد التطورات في تدريس المادة والمراحل التي مرت بها نتاجات المستهدفين منها وهم ناشئة الوطن. وضم المعرض الذي اشرف على اعداده الدكتور عادل عبدالمنعم وأميمة سيد أحمد موجها التربية الفنية بمنطقة الفجيرة ما يقارب الألف لوحة انتجها طلاب وطالبات المدارس الى جانب قسم خاص قدم فيه المعلمون والمعلمات بعض نتاجاتهم الابداعية. وتميز معرض نتاجات العام الحالي بتخصيص ركن لنتاج الموهوبين فنياً ضم اكثر من مئة لوحة اعدها الدارسون بمختلف المراحل الدراسية ونال عدد كبير منها جوائز في مسابقات اجريت بين المدارس خلال العام الحالي. وذكرت اميمة سيد احمد موجهة التربية الفنية بالفجيرة ان مشاركة 61 من التربويين بينهم 36 معلمة بنتاجات ابداعية يعد اسهاماً في تطوير القدرات لدى الطلاب والطالبات من اصحاب المواهب لأنه ينقل اليهم خبرات متقدمة تساعدهم على تطوير انفسهم وصقل مواهبهم علاوة على ما يعنيه ذلك من نشر الثقافة الفنية لدى الدارسين. وأوضح الدكتور عادل عبدالمنعم موجه المادة ان رعاية الموهوبين فنياً في المنطقة تلقى اهتماماً كبيراً وان الخطوات الاولى لتأسيس مراكز الرعاية قد بدأت بالفعل حيث تم اختيار مدرستي أبوجندل والمثنى لإقامة مركزين لهذا الغرض. وأشار عبدالمنعم الى ان النتاجات الطلابية تعبر عن مدى الاستفادة من خامات البيئة الطبيعية لانتاج مواد فنية نفعية علاوة على تلك التراكيب والتشكيلات الفنية المتميزة التي اعدها الطلاب باستخدام المستهلكات البيئية. الفجيرة ـ محمود علام: