الجمعة 16 صفر 1424 هـ الموافق 18 ابريل 2003 نظم توجيه التربية الفنية بتعليمية دبي في مدرسة جميرا النموذجية ملتقاه التربوي الثاني تحت شعار «الابداع رؤى وطموح» بحضور ابراهيم مبارك مدير ادارة الانشطة الثقافية والفنية بوزارة التربية ونورة لوتاه نائب مدير تعليمية دبي للشئون التربوية ومريم جمعة رئيس قسم الانشطة والرعاية الطلابية بتعليمية دبي وعدد من موجهي ومعلمي ومعلمات المادة. استهل الملتقى بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها كلمة الملتقى لنادية المرزوقي مدرسة التربية الفنية بالمزهر الاساسية اكدت فيها ان الابداع سعي دائم تنتهجه التربية الفنية مادة وتوفر له المناخ الذي يدعمه لدى المتعلمين وتحرص على ابراز تلك الفئة الواعدة لأنامل تحمل صفة الابداع من خلال ممارساتها. وتخللت فعاليات الملتقى بعد ذلك تقديم ست اوراق عمل دارت في مجملها حول الابداع ورؤاه والنشاط اللاصفي ومشروع التربية الفنية لتعديل سلوكيات ذوي القدرات الخاصة ومحطات تربوية والتربية الفنية «قيمة وواقع وطموح». وفي ورقتها اكدت الفنانة الدكتورة نجاة مكي ان العمل الفني لكي يكون ناجحاً يجب ان يكون رسالة مرئية تحمل فكرة وتؤدي معنى، فالفكرة والمعنى هما مضمون العمل الفني يتجسدان في شكل معين ينساب في وسط يختلف من فن الى اخر، والفنان يشكل المادة ليعبر عن المضمون مشيرة الى ان المبدع حين يعمل لا يضع افكاره كيفما اتفق بل يبذل جهداً متعدد الابعاد حتى لا يأتي عمله مجرد رسالة اخبارية مباشرة، وبمعنى ادق يحمل العمل الابداعي في طياته خصائص المبدع نفسه. واوصت مريم الجسمي مديرة مدرسة النهضة الابتدائية في ورقتها «محطات تربوية»، بضرورة تغيير الثقافة السائدة حول حصص النشاط وتفعيلها لتنمية المواهب المختلفة ورسم خطط وبرامج تنمية خاصة بالموهوبين ضمن الخطة المدرسية وتفعيل حصص الاحتياط بطريقة ايجابية لتنمية المواهب المختلفة بصورة مستمرة ومتابعة الخطط من خلال لجنة خاصة بالموهوبين. واستعرضت منال بن عبود مدرسة التربية الفنية بمدرسة شرحبيل بن حسنة الاعدادية للبنات في ورقتها الابداع واهميته وسمات الشخص المبدع ومراحل العملية الابداعية ووسائل تنمية السمات الابداعية العامة ووسائل تنمية السمات الابداعية في الفنون والعوامل التي تعيق ظهور المواهب الفنية الابداعية. وعرضت ابتسام الدخيل مدرسة التربية الفنية بمدرسة الثاني من ديسمبر لمشروع التربية الفنية لتعديل سلوكيات ذوي القدرات الخاصة لافتة الى انه يهدف الى علاج حالات التأخر الدراسي لطالبات التربية الخاصة وتنمية مواهبهن الابداعية وايجاد بيئة تربوية فنية محفزة لانتاجهن والتأكيد على اهمية الدور الفعال بين معلمة التربية الفنية وطالبات التربية الخاصة. وفي ورقتها حول النشاط اللاصفي اكدت ختام صبري سلام مدرسة التربية الفنية بمدرسة الشعب ان للتربية الفنية اهمية في ايجاد رسام مبدع يخط بقلمه ليرسم كل ما يراه بإتقان مشيرة الى انه انطلاقاً من ذلك تم اعداد الطالب وتهيئته للقيام بدور المعلم في شرح الدرس شرحاً مبسطاً من خلال المامه بالموضوع الذي تم تحضيره مسبقاً عن طريق النشاط اللاصفي. وقال طلعت رياض مدرس التربية الفنية بمدرسة الميدان الاعدادية في تقدمة ورقته: لم يعرف اي نشاط بشري بالاستقرار كما عرفت الفنون التشكيلية ولا قيمة لأي اثر من الماضي يضاهيها بصفتها السبيل المؤدي الى الحضارة منذ آلاف السنين. ومن هنا برزت اهمية مادة التربية الفنية كمادة دراسية مقررة في المراحل التعليمية المختلفة متسائلاً: هل الفن ضرورة ونحن بحاجة حقيقية له؟ مستعرضاً بعض المفاهيم التي تؤكد قيمة الفنون في حياتنا. وصاحبت فعاليات الملتقى الى جانب ذلك معارض فنية للفنانة الدكتورة نجاة مكي والطالب خالد الملا والطالبة شخصية فايل وسلوى سعيد. كتب يحيى عطية: