الخميس 15 صفر 1424 هـ الموافق 17 ابريل 2003 افتتح عبدالله مصبح مدير إدارة منطقة رأس الخيمة التعليمية فعاليات اختتام مشروع برنامج الثقافة الصحية والرياضية للأسرة المقام تحت شعار «في الحركة صحة وبركة» والذي يستهدف طلاب المدرسة وجميع أفراد اسرهم تأكيداً لأهمية التوعية والتثقيف الاسري بالدور المهم لممارسة الابناء للتربية الرياضية المدرسية وضرورة اتباع نظام رياضي ذاتي لكل من الأب والام وكذلك الأطفال في سن المدرسة لتحقيق الصحة العامة. وقد حضر الفعاليات مساعدا مدير المدرسة عبدالله الجوعان وعلي الزياني ونصر الدين حامد موجه التربية الرياضية برأس الخيمة ومحمد حربوك مسئول النشاط الرياضي بالمنطقة واشرف على تنفيذ البرنامج التربوي الثقافي الصحي الرياضي معلما التربية الرياضية بالمدرسة محمد طافش وطارق محمد رشدي. ويهدف برنامج المشروع إلى التأكيد على الدور الصحي الوقائي للتربية الرياضية وتوعية جميع أفراد الأسرة بأهميتها وضرورة ممارستها، وقد أكد سيف عبدالله النعيمي مدير المدرسة ان نجاح البرنامج يرجع لتعاون أعضاء مجلس الآباء واستجابتهم لتفعيله وتشجيعهم للابناء على ممارسة الرياضة وتفاعلهم الايجابي مع اللجنة الاعلامية الخاصة بالمشروع، والمكونة من 12 عضواً يمثلون مجلس الآباء وأعضاء الهيئة الادارية و التدريسية والتمريض بالمدرسة وكذلك اللجنة الطلابية المنفذة له. وتضمن المشروع تنشيط الاذاعة المدرسية لخدمة أهدافه واعداد مجموعة من المقالات الصحية ونشرها على طلاب المدرسة وأسرهم وكذلك لوحات وعبارات ارشادية تتعلق بفوائد الرياضة الصحية وأساليب ممارستها بشكل صحيح، وتنظيم عدد من المحاضرات الصحية التي تتعلق بالتغذية واضرار التدخين والمخدرات على الصحة العامة. وأشار محمد طافش معلم التربية الرياضية بالمدرسة إلى ان المشروع يستهدف في برنامجه كبار السن من اهالي الطلاب بالمنطقة لان أهمية ممارسة الرياضة او الاعمال الجسمانية المنظمة المستمرة لا تقل عن الاهتمام بالغذاء الصحي وقد ثبت ان الحالة الصحية للرياضي في سن السبعين تفوق من في سن الاربعين من غير الرياضيين فالجسم الذي يمارس الرياضة يحتفظ بقوته ومرونة مفاصله ورشاقته وشباب منظره وقدرته على الحركة حتى نهاية العمر، وقد قمنا بتوعية اولياء الأمور من الجنسين بأهميتها وكانت استجابتهم للمشروع طيبة. وأوضح طارق محمد رشدي معلم التربية الرياضية ومن المشرفين على المشروع ان انشغال الناس بأمور الحياة جعلهم يهملون أنفسهم وصحتهم بالرغم من ان ممارسة الرياضة ولو مرتين أو ثلاثة مرات في الأسبوع الواحد بانتظام قد تحمي من بعض الأمراض وتساعد على الصبر والتحمل وتقوي العضلات وتزيد من مرونة الجسم والتحكم في وزنه. وقد قام فريق العمل من الطلاب بتقديم العديد من الابحاث حول التربية الصحية والرياضية وتأثيرها على الجسم. رأس الخيمة ـ نجلاء سعد الدين: