الاربعاء 14 صفر 1424 هـ الموافق 16 ابريل 2003 اشاد اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل وزارة الداخلية بالعرض المتميز الذي قدمه خريجو دورة العمليات الخاصة الشاملة الثانية التي نظمتها قيادة قوات الامن الخاصة، والمستوى المتقدم الذي اظهره الخريجون خلال البيان العملي الذي قدموه، من حيث سرعة التحرك والتصرف ودقة التنفيذ، والاسلوب السليم في التعامل مع المواقف الامنية الطارئة، مما يؤكد على حسن استعدادهم واستيعابهم الجيد للتدريبات التي تلقوها طوال مدة الدورة. جاء ذلك لدى حضور سموه حفل تخريج دورة العمليات الخاصة الشاملة الثانية الذي اقيم في ميدان التدريب بقيادة قوات الامن الخاصة امس. وأكد سمو وكيل الوزارة حرص وزارة الداخلية لاعداد وتأهيل الكوادر الوطنية باعتبارها الركيزة الاساسية لتحقيق امن واستقرار المجتمع، وحماية مقدرات ومكتسبات الوطن. حضر الحفل اللواء احمد شامس محمد الوكيل المساعد لشئون الجنسية والاقامة، واللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل الوزارة المساعد لشئون الادارة والتخطيط، والمديرون العامون بوزارة الداخلية، وعدد من كبار الضباط بالوزارة. والقى العميد سالم محمد سالم المزروعي قائد قوات الامن الخاصة كلمة قال فيها انه بناء على توجيهات معالي الفريق الركن الدكتور محمد بن سعيد البادي وزير الداخلية، واللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل الوزارة فان الوزارة حريصة على تطوير جهاز الشرطة، لمواكبة كافة المتغيرات والتطورات المتعلقة في مجال العمل الشرطي والامني، من خلال اعداد وتأهيل الكوادر البشرية القادرة على النهوض بالمهام والمسئوليات الامنية المتزايدة للحفاظ على الانجازات والمكتسبات. وأضاف أن الكوادر المواطنة هي الركيزة الأساسية التي يجب أن نعتمد عليها لتحقيق الامن والاستقرار لحماية مقدرات ومكتسبات دولتنا الحبيبة الامر الذي دفعنا الى اعادة النظر لاعدادهم وتأهيلهم بصورة اكثر شمولية واكثر عمقا لتطوير وتحسين مستوى ادائهم وصولا بهم الى درجة تعينهم على اداء مهامهم في جميع الاحوال وتحت مختلف الظروف ومن خلال ذلك تم تصميم برنامج تدريبي معتمدين فيه على الجانب العملياتي بصورة مكثفة شامل كافة اعمال الامن الداخلي على مدار ثمانية اسابيع متتالية مع مراعاة البعد عن التوصيف الوظيفي الواحد للكادر المواطن وتوصيفه توصيفاً شمولياً تنفيذا لتلك المهام في صورة دورة تدريبية متقدمة تحت مسمى «العمليات الخاصة الشاملة». وأضاف أن المتدربين تم تدريبهم على مواجهة اعمال الشغب العنيف الذي يحتاج السرعة في التدخل والحكمة في التصرف والكفاءة في الاداء، كما تم تدريبهم على كافة الاصول المتبعة لامن وحماية الشخصيات المهمة في اوضاعها المختلفة وفي مجال مكافحة الارهاب المنظم تم التركيز على التدريب على مكافحة الارهاب داخل المنشآت وعلى وسائل النقل المختلفة. وكان خريجو دورة العمليات الخاصة الشاملة الثانية قد قدموا بيانا عمليا اشتمل على عروض في حماية الشخصيات المهمة، ومطاردة العصابات الاجرامية، والمهارات الخاصة للنزول من الطائرة العمودية بهدف انقاذ مصابين، وتحرير رهائن داخل حافلة، ومكافحة اعمال الشغب والاعتصامات، اظهروا خلاله قدرتهم على استيعاب التدريبات خلال مدة الدورة. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: