الاربعاء 14 صفر 1424 هـ الموافق 16 ابريل 2003 اكد معالي حمد عبد الرحمن المدفع وزير الصحة أن حالة مرضية واحدة يشتبه باصابتها بمرض الالتهاب الرئوي الحاد المعروف ب«سارس» لم تسجل داخل الامارات حتى الأن، مشددا على ضرورة الالتزام بكافة الاجراءات الاحترازية لضمان ابقاء الدولة خالية من المرض وعدم تسربه اليها. وقال معاليه في بيان صحفي اصدره امس انه في اطار المتابعة المستمرة للجنة الفنية العليا بوزارة الصحة لاخر المستجدات حول المرض وبالتنسيق مع كافة الجهات المعنية داخل الدولة وخارجها لم يتم رصد اي حالات مرضية يشتبه بأنها مصابة بأعراض المرض في اي مكان على ارض الدولة. وأشار الى أن أهمية الاجراءات والتدابير الاحترازية التي اتخذتها الوزارة لضمان ابقاء الدولة خالية من المرض تتمثل في توفير اماكن للعزل في جميع المستشفيات الرئيسية والتأكيد المستمر على العاملين الصحيين الالتزام بالاحتياطات الشخصية، وتخصيص فرق طبية في جميع مطارات الدولة لمتابعة جميع القادمين من المناطق الموبوءة المعلن عنها من قبل منظمة الصحة العالمية ووضع العيادات الطبية في المطارات في حالة تأهب كامل ومستمر وكذلك الطلب من دوائر الطيران المدني وشركات الطيران للابلاغ الفوري عن اية حالات مرضية يشتبه بها بين الركاب ولاسيما القادمين من الدول الموبوءة الى جانب المسارعة الى طلب الرعاية الصحية والتبليغ الفوري عند ظهور اعراض المرض عند القادمين من المناطق الموبوءة خلال عشرة ايام من الوصول. وناشد معالي وزير الصحة وسائل الاعلام المحلية أهمية التركيز على التثقيف والنوعية حول المرض واعراضه واساليب انتقاله والتعريف بالمناطق الموبوءة لتفادي السفر الا عند الضرورة القصوى. كما نصح المواطنين والمقيمين بقصر السفر الى المناطق الموبوءة الواقعة في جنوب شرق اسيا الا للضرورة وهي الصين وهونغ كونغ وسنغافورة وتايلاند وفيتنام وتايوان. وطالب وزير الصحة اللجنة الفنية العليا عقد اجتماع يومي للاطلاع على اخر التطورات الصحية داخل وخارج الدولة واصدار نشرة اعلامية يومية بهذا الشأن وارسال ارشادات منظمة الصحة العالمية لدوائر الطيران المدني حول توعية المسافرين الى تلك المناطق. يذكر أن اكثر من ثلاثة الاف شخص حول العالم اصيبوا بمرض «سارس» تركزت اغلب الحالات في دول جنوب شرق اسيا وقد مات ما لا يقل عن 140 شخصا نتيجة الاصابة بالمرض. أبوظبي ـ مصطفى خليفة: