الاربعاء 14 صفر 1424 هـ الموافق 16 ابريل 2003 نظمت جامعة زايد صباح أمس يوماً خيرياً بمقرها بأبوظبي لدعم الأطفال والأسر العراقية وذلك بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر وجمعية أطباء بلا حدود. وقال الدكتور حنيف حسن، مدير جامعة زايد، إن هذا اليوم يأتي في إطار الأنشطة الاجتماعية والثقافية للطالبات، والتي تدعمها الجامعة ويرعاه معالي الشيخ نهيان رئيس الجامعة بهدف تنمية الروابط الاجتماعية بين الجامعة والهيئات والجمعيات والأندية العاملة في المجال الاجتماعي والثقافي بالمجتمع وأسر الطالبات والعائلات بالإضافة إلى صقل شخصيات الطالبات وتدريبهنَّ على العمل الجماعي والتعامل مع الجمهور في مختلف المجالات مما يساهم في إعدادهنَّ للحياة العملية بعد التخر. وأضاف أن الجامعة تحرص على تميز أنشطة الطالبات وتوافقها مع الأسلوب المتطور لتعليمهنَّ الذي تطبقه الجامعة والاستعانة بالوسائل والطرق غير التقليدية وإتاحة الفرصة للتعامل مع الهيئات والمؤسسات لممارسة وتطبيق مخرجات التعلم التي تطرحها الجامعة لإكساب طالباتها القدرة على معالجة المشكلات ومواجهة المواقف والنقد الذاتي وتحليل النتائج والعمل في إطار المجموعة، إلى جانب التواصل مع أحداث الوطن والعالم وخاصة ما يتعلق منها بالجوانب الإنسانية التي تحتاج إلى تضافر كل الجهود لمساندة أهدافها النبيلة. وأوضحت شمسة الطائي، منسقة الاتصال الأسري، بقسم شؤون الطالبات، إن هذا اليوم استهدف تعزيز الروابط الأسرية وتوثيق العلاقة بين الجامعة وأولياء أمور الطالبات للمشاركة في دعم الجهود الإنسانية وخاصة لإخواننا في العراق الذين قد يحتاجون إلى الدعم والرعاية في مأساتهم التي يواجهونها، وقد شارك في اليوم الخيري عدد من الفعاليات الاجتماعية والثقافية والنسائية وأمهات وأخوات طالبات الجامعة، ونَظمَّ أحداثه وفعالياته قسم شؤون الطالبات وجماعة أنشطة الطالبات وكليات الجامعة بفرع أبوظبي بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر وجمعية أطباء بلا حدود إلى جانب عددٍ من القنصليات والسفارات بأبوظبي. وشمل محاضرة دينية قدمها الداعية الإسلامي الدكتور أحمد الكبيسي حيث تناول فيها واقع الأمة الإسلامية الذي يستوجب الصحوة الدينية واليقظة القومية ودعا إلى ضرورة العمل الخيري والتطوعي لتخفيف المعاناة عن العرب والمسلمين والتعاطف مع القضايا الإنسانية والترابط بين الشعوب العربية، كما حثَّ الطالبات على التمسك بتحصيل العلم وخدمة الوطن واتباع المنهج الوسطي في الإسلام والإيمان الكامل بالقيم الدينية التي تعتبر الزاد الحقيقي لتطور الشعوب الإسلامية وتعاونها. وأضافت أن الفعاليات استمرت لمدة يوم واحد وتضمنت سوقاً خيرية ومنتجات الطالبات خلال السنوات الدراسية بالجامعة ومعارض للصور الفوتوغرافية عن الأنشطة التي شاركت بها الطالبات وعروض للباور بوينت عن مشروعات الأبحاث بالإضافة إلى اللوحات الفنية المعبرة عن الطبيعة والتراث وتصميمات الجرافيكس ورسومات وأشغال يدوية وتراثية وأفضل الإنجازات في مجال الأنشطة الأكاديمية والثقافية. وأشارت إلى أن السفارة اليابانية قدمت بعض العروض الفنية والتراثية وكذلك تنظيم أمسية أدبية قدمت خلالها الطالبة العنود بخيت بعض القصائد الشعرية المعبرة عن التعاون والدعم للشعب العراقي.