الثلاثاء 13 صفر 1424 هـ الموافق 15 ابريل 2003 شن معهد بحوث اعلام الشرق الاوسط والمؤسسات اليهودية في العالم ومقره واشنطن حملة على مركز زايد لاستضافته بعض الشخصيات العالمية ومنها العربية اخذاً عليه استضافته لبعض الشخصيات الذين حاضروا في مركز زايد للتنسيق والمتابعة حيث ان معهد الابحاث اليهودي، يقوم بمراقبة اعلام الشرق الاوسط واعداد التوجيهات والتحليلات الخاصة بالأحداث وتوجيهها الى صناع السياسة والدبلوماسيين والمشرعين وجميع المؤسسات اليهودية في جميع انحاء العالم. وتناول المعهد اليهودي في تقريره الذي نشره اسماء كبار الساسة ورجال الفكر العالميين الذين حاضروا في مركز زايد من امثال الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر ونائب الرئيس الاميركي السابق آل غور ووزير الخارجية الاميركي الاسبق جيمس بيكر والرئيس النمساوي الأمين العام السابق للأمم المتحدة كروت فالدهايم. وقد ركز تقرير معهد بحوث اعلام الشرق الاوسط نقده على محاضرة كانت الدكتورة أميمة الجلاهمة قد ألقتها في مركز زايد يوم 9 ابريل 2003 وتناولت فيها واقع المرأة في اسرائيل وقد عمد التقرير الى اقتطاف فقرات ادعى انها وردت في المحاضرة وذكر التقرير باسهاب بالموقف الذي اتخذه هذا المعهد من آراء وكتابات الكاتبة السعودية حيث لعب دوراً كبيراً في تأليب الادارة الاميركية ضدها. وفي سياق انتقاداته اشار التقرير الى تضمن انشطة مركز زايد للتنسيق والمتابعة محاضرتي الكاتب الفرنسي تيري ميسان مؤلف «الخدعة الرهيبة» ومفتش الأمم المتحدة السابق سكوت رايتر. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: