الثلاثاء 13 صفر 1424 هـ الموافق 15 ابريل 2003 كشف الكاتب الاميركى مايكل كولينز بايبر النقاب عن منظمات ومؤسسات يهودية وصهيونية فى الولايات المتحدة الاميركية تمارس ضغوطا وتهديدات وتشن حملات التشهير ضد كل من يحاول كشف المخططات الاسرائيلية والصهيونية أو الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطينى ودعم القضايا العربية. وأوضح الكاتب فى دراسة أصدرها مركز زايد للتنسيق والمتابعة باللغتين العربية والانجليزية أنه تعرض هو نفسه لضغوط وتهديدات بسبب كتاباته عن هذه القضايا وكشفه للعديد من الحقائق والاسرار حول دور المخابرات الاسرائيلية بالتعاون مع المؤسسات والجمعيات الصهيونية داخل الولايات المتحدة الاميركية. وكشف بايبر عن ماهية هذه الضغوط ودور الاعلام الاميركى وكيفية تعامله مع القضية الفلسطينية والصراع العربى الاسرائيلى منذ بداية طرحه على الساحة الدولية وتدخل الولايات المتحدة الاميركية بشكل مباشر فى هذا الصراع خاصة فى فترة حكم الرئيس الاميركى الاسبق جون كنيدى علاوة على تأثير ونفوذ هذا الاعلام بكافة وسائله المرئية والمقروءة والمسموعة وغيرها على تشكيل وتوجيه الرأى العام الاميركى تجاه كافة القضايا على الساحة الدولية. وطرحت الدراسة سؤالا مهما وهو لماذا ينحاز الاعلام الاميركى بشكل واضح لصالح اسرائيل ضد العرب وما هى القوة المؤثرة والمتحكمة فيه. وتناول بايبر مدى تأثير وسائل الاعلام على المواطن الاميركى الذى يتلقى معلوماته وثقافته فى الاساس عبرها فيما يغلق أمام أي مصدر اخر للمعلومات بحيث يصبح الشعب الاميركى أسير هذه المصادر المعلوماتية دون غيرها وهذا ما نجحت فيه جماعات النفوذ والضغط اليهودية والصهيونية من خلال وسائل الاعلام العديدة التى تسيطر عليها. وترجع أهمية هذا الاصدار لمركز زايد للتنسيق والمتابعة الى كونه شهادة تاريخية لكاتب ومفكر أميركى عايش هذه القضايا وتعرض بالفعل للضغوط والتهديدات من جانب هذه الجهات اليهودية والصهيونية لمجرد أنه لمس الحقيقة وحاول اظهارها وكشفها للاخرين والتى تتمثل فى التغلغل اليهودى والصهيونى فى المجتمع الاميركى ونفوذه على الاعلام هناك علاوة على ضلوع الجماعات اليهودية والصهيونية فى تدبير وتنفيذ عدد من الجرائم والمؤامرات بما يخدم مصالحها. وام