الاثنين 12 صفر 1424 هـ الموافق 14 ابريل 2003 تشارك دائرة الصحة والخدمات الطبية خلال الفترة من 20 وحتى 23 من ابريل الجاري بمعرض الامارات للوظائف 2003 الذي تنظمه كليات التقنية العليا وهيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية تنمية وجامعة زايد بالقاعة الشرقية لمركز معارض مطار دبي. واكد خالد الجلاف مدير ادارة الجودة والتطوير ومدير ادارة التعليم الطبي المستمر بالانابة بدائرة الصحة على اهمية مشاركة الدائرة بهذا الحدث المهم والذي يعد الاكبر والاضخم من نوعه والمتخصص بمجال توظيف مواطني الدولة مشيراً الى الاهداف التي تسعى الدائرة من خلال مشاركتها بهذا الحدث والمتمثلة بالتعريف بفرص العمل المتاحة للمواطنين والمواطنات في المجالات التي تخدم طبيعة عمل دائرة الصحة والخدمات الطبية التي تستقطب كغيرها من الدوائر الاخرى مئات الموظفين التقنيين بمجالات الطب والصيدلة وفنيي المختبرات والاشعة والعلاج الطبيعي والطب النووي والتمريض لما لهذه التخصصات من اهمية كبيرة لا يمكن ان تستغني عنها اية مؤسسة صحية. واوضح الجلاف الحرص الذي تبديه الدائرة لاستغلال مثل هذه الفرص لسد النقص الحاد الذي تعاني منه في توطين هذه التخصصات، وهي تستغل الآن مثل هذه المعارض لدعوة المواطنين للانخراط في هذه المجالات وخاصة مجال التمريض الذي تتدنى فيه نسب التوطين الى ادنى الحدود رغم انها تعد من المهن السامية والنبيلة والتي لا يقل دورها عن دور الطبيب في العملية العلاجية. واشار الجلاف الى ان الدائرة تهدف من خلال مشاركتها في هذا المعرض الى ارشاد خريجي الثانوية العامة للتوجه الى التخصصات التي تحتاجها الدائرة ويحتاجها سوق العمل المحلي بشكل عام وعدم التوجه للتخصصات التي اكتفى منها السوق منذ فترة طويلة، وهو الامر الذي ادى الى البطالة المقنعة مشيراً الى ان الدائرة تروج الآن لبرنامج بكالوريوس التمريض بالتعاون مع جامعة الشارقة حيث يلتحق الطالب بكلية التمريض من خلال عقد مع الدائرة تلتزم فيه الدائرة بتعيينه بعد التخرج اضافة الى منحه راتبا تشجيعيا اثناء الدراسة يتصاعد مع اكماله للسنوات الدراسية الاربع وهذا يعتبر تشجيعاً للمنخرطين في هذا التخصص المهم والذي يعاني العالم اجمع من قلة المنتسبين اليه. واوضح الجلاف ان الدائرة ستقوم من خلال عدد من موظفيها العاملين بهذه المجالات بشرح تجاربهم لزوار المعرض والطلبة المستجدين في الجامعات ليكون هذا الشرح وسيلة لتوضيح العنصر العملي بعد التخرج ومدى ما يشعر به المواطن الفعال في مجتمعه اضافة الى شرح امتيازات هذه الوظائف من خلال الكتيبات التعريفية والشريط المتلفز الذي سيتم عرضه في جناح الدائرة. واكد الجلاف على اهمية توطين هذه الوظائف نظراً لاهميتها في تكاملية العمل الصحي ونظراً للمجالات المفتوحة امامها للتطوير بحيث يتمكن الطالب من استكمال دراساته العليا في هذه المجالات الفنية المتخصصة وتشجيع عنصر البحث العلمي الذي يساعد في وضع علاجات متطورة لامراض مستشرية محلياً وعالمياً، الامر الذي يصب في بيئة علمية يحرص الكثيرون على ان يكونوا عناصر فاعلة فيها. ولفت الجلاف الى سياسة التوطين في الدائرة والتي تتميز بالوضوح والسلاسة وبساطة الاجراءات وسهولتها نظراً للحاجة الماسة لاستقطاب الكوادر المواطنة في هذه التخصصات موضحاً الاهتمام الكبير الذي توليه الدائر لتوطين الكوادر الطبية والفنية التخصصية والادارية والخدمية. وأوضح الجلاف دور وسياسة الدائرة المنسجمة والمتماشية مع نهج الدولة لتوطين الوظائف بمختلف القطاعات واستيعاب اكبر عدد ممكن من المواطنين الراغبين في العمل وتقديم كافة التسهيلات والتشجيع اللازم لهم اضافة الى التدريب المستمر لتطوير القدرات بهدف مواكبة متطلبات الوظائف المختلفة والتطورات التي تطرأ على تلك الوظائف. كتب عماد عبدالحميد: