الاثنين 12 صفر 1424 هـ الموافق 14 ابريل 2003 تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع راعي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم قامت الجائزة وبالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي بتكريم 30 نزيلا ونزيلة من المؤسسات العقابية الحافظين لأجزاء من القرآن الكريم بحضور المستشار ابراهيم محمد بوملحة نائب رئيس دائرة العدل النائب العام لإمارة دبي رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، والدكتور حمد الشيباني مدير عام دائرة أوقاف دبي واللواء اسماعيل عبدالله القرقاوي مساعد قائد عام شرطة دبي لشئون البحث الجنائي بالوكالة والعميد محمد حميد السويدي مدير الادارة العامة للمؤسسات العقابية بشرطة دبي واعضاء اللجنة المنظمة للجائرة ومندوبي الصحف المحلية. وقد بدأ حفل التكريم الذي أقيم صباح أمس بنادي ضباط شرطة دبي بتلاوة عطرة من آيات القرآن الكريم من النزيل عطاء الرحمن كريم ثم قرأ الدكتور عارف الشيخ تقرير اللجنة الفنية اشار فيه الى ان انشاء فرع التحفيظ في السجون تم انشاؤه في شهر ابريل من العام الماضي بتوجيهات كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع حيث تم تكليف ستة من المحفظين من قبل الجائزة بالعمل في هذا البرنامج يدرس اربعة منهم في سجن الذكور ومحفظة واحدة في سجن النساء ومحفظ واحد بمركز الأحداث بالمنخول. وقال الدكتور عارف الشيخ انه صدر قرار من المستشار ابراهيم محمد بوملحة نص على أن من حفظ القرآن كاملاً يخفف عنه 15 سنة من عقوبته ومن حفظ 20 جزءاً يخفف عنه 10 سنوات ومن حفظ 10 أجزاء يخفف عنه 5 سنوات ومن حفظ 5 أجزاء يخفف عنه سنة واحد، وتقوم اللجنة الفنية بالجائزة بمتابعة الملتحقين بالبرنامج واجراء اختبار لهم في نهاية كل ثلاثة اشهر، كما يقام في نهاية كل ستة اشهر حفل تكريم للذين يشملهم الاعفاء مشيراً الى ان الحفل الأول كرم خلاله 12 شخصاً من الحافظين لعشرة اجزاء وخمسة أجزاء من القرآن الكريم وفي هذا الحفل يتم تكريم فوج جديد حصلوا على الاعفاء ممن اجتازوا الاختبار في الفصل الأخير وهم اثنان من الذكور أتما حفظ 20 جزءاً واربعة أتموا 10 أجزاء وأربعة عشر أتموا حفظ 5 أجزاء اضافة الى نزيلة واحدة شملها الاعفاء اتمت حفظ عشرة اجزاء واثنان من مركز الأحداث تم تكريمهما تشجيعا لهما على حفظ القرآن الكريم، وتسعة آخرون ممن تم اختبارهم في الفصل الماضي وشملهم الاعفاء ليصبح اجمالي المكرمين في هذا الحفل 30 نزيلاً ونزيلة. وأضاف الدكتور عارف الشيخ أن قرار سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ترك اثراً كبيرا في نفوس النزلاء بتغيير سلوكياتهم من السلب الى الايجاب باقبالهم على حفظ القرآن حيث بلغ عدد الممتحنين في الفصل الأخير أكثر من 120 حافظاً تأهل منهم للاعفاء 21 نزيلاً. وفي كلمته أشاد العميد محمدحميد السويدي مدير الادارة العامة للمؤسسات العقابية بشرطة دبي والتي ألقاها نيابة عنه الرائد عوض العويم أشاد بالخطوة الرائدة التي تبناها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لمكافأة من أقبل على حفظ القرآن الكريم والتي أتاحت لهم إدراك ماتم ارتكابه من سلبيات في السابق والخروج لممارسة حياتهم بطريقة أفضل وأحسن مشيراً إلى ان التنسيق ما بين الادارة العامة للمؤسسات العقابية بشرطة دبي وجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أثمر الأمل في حياة جديدة لهؤلاء النزلاء تملأها الاستقامة ويباركها الكسب الشريف والعمل الفعال. والقى النزيل أحمد الخطيب كلمة النزلاء عرض خلالها رحلته مع القرآن الكريم تلاوة وحفظاً والتغيير الذي لمسه من خلال هذه الرحلة الايمانية الطيبة التي اتاحت له فرصة الخروج من السجن وإحياء الأمل لديه للقاء أهله وأبنائه بعد أن اتمم حفظ عشرة اجزاء من القرآن الكريم مشيراً إلى أن القرار الصائب لانشاء برنامج التحفيظ بالسجون أحيا آمال كثير من السجناء وجعلهم لا يفارقون كتاب الله عز وجل. ثم قام بعد ذلك المستشار ابراهيم بوملحة والعميد اسماعيل القرقاوي والدكتور عارف الشيخ بتكريم الحفظة للقرآن وهم حمود الزمان أفضل وياسين ابراهيم موسى وتاج كل نور حليم، وبهاء الدين عبدالعزيز، وعادل منصور ناصر، وأحمد شير محمد، وسيد موسى فيروزي، وأمجد حسين محمد، ومحبوب عبدالله، وخليل عبدالقادر، ومحمد عدنان بشير، وتونانيل محمد، ويوسف علي الحمادي، وعلي محمد سليمان، وعبدالله عبيد عبدالله، والفتاح درار فضل، وسائد سالم يوسف، ومحمد عيسى علي الشحي، ومحمد خالد الدسوقي، وأحمد محمد الكندي، وسوسن حسن، وجنيد أحمد، ومصباح الحق أحمد، وأحمد الخطيب، وموسى حتوئي، ويحيى سعيد، ومحمد بارادجي، وموسى وهب عيسى، وعصام يحيى، وهند أحمد. كتب السيد الطنطاوي: