الاثنين 12 صفر 1424 هـ الموافق 14 ابريل 2003 وصلت الى مدينة الفاو العراقية امس قوافل حملة المساندة والتواصل مع الشعب العراقى الشقيق التى تنظمها هيئة الهلال الاحمر بدولة الامارات العربية المتحدة وتشمل العديد من المدن والقرى العراقية. وتأتى هذه الحملة وهى الخامسة فى سلسلة الحملات التى تنظمها هيئة الهلال الاحمر الى العراق بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس هيئة الهلال الاحمر الذى أعطى تعليماته بسرعة تقديم المعونات الانسانية العاجلة للشعب العراقى الشقيق وذلك فى اطار الدور الانسانى العالمى الذى تضطلع به الهيئة للتخفيف من معاناة الشعب العراقى. وقام وفد الهلال امس برئاسة سالم الغفلى ويضم 13 متطوعا بزيارة مدينة الفاو وذلك بناء على الحاجة الماسة لابناء المدينة لمواد الاغاثة ومياه الشرب نظرا للظروف الصعبة التى يعيشونها حيث لم يصل اليهم اى نوع من الاغاثة منذ بداية الحرب. واشتملت الحملة على المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب والمواد العلاجية المختلفة التى يحتاجها سكان الفاو. واثناء التوجه لمدينة الفاو توقفت القافلة فى العديد من القرى للمساعدة وعلاج بعض الحالات المختلفة من اصابات الحرب حيث قام الطبيب المرافق لوفد الهلال الدكتور جمال محمد الكعبى بعلاج احدى اصابات الحرب وهي لسيدة عراقية اصيبت بحروق بليغة اثناء انفجار قنبلة فى منزلها نتيجة القصف الجوى. كما تم تقديم بعض مواد الاغاثة فى اطراف مدينة البصرة على الطريق المودى لمدينة الفاو. وسيقوم وفد الهلال الاحمر باعداد تقرير مفصل عن حاجة المواطنين العراقيين فى المناطق التى يزورها. ومن جانب اخر اضاءت مولدات الهلال الاحمر مستشفيات بغداد لاول مرة بعد انقطاع التيار الكهربائى عنها لعدة ايام واصبحت هذه المستشفيات تعمل وتقدم الخدمات العلاجية للمرضى والمصابين بعد ان تعطل العمل فيها نتيجة اصابة محطات التوليد الكهربائى فى العاصمة العراقية اثر قصفها بالطيران. وجاء فى تقرير تلقته هيئة الهلال الاحمر الاماراتية من اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان مولدات الهلال التى كانت قد اهديت سابقا الى الهلال الاحمر العراقى قد تم الاستعانة بها فى تشغيل المستشفى الرئيسى فى بغداد. وكانت اول سفينة مساعدة انسانية للشعب العراقى تصل الى ميناء ام قصر قبل يومين هى سفينة الهلال الاحمر الاماراتية وهى تحمل مواد غذائية وطبية ومياه الشرب للمواطنين العراقيين الذين تضرروا من جراء الحرب. ـ وام