الاثنين 12 صفر 1424 هـ الموافق 14 ابريل 2003 استقبل د. حنيف حسن، مدير جامعة زايد، صباح أمس بمقر الجامعة في دبي وفدين أكاديميين دوليين من ايران وماليزيا حيث تمت مناقشة أوجه التعاون العلمي والتعليمي المشترك. وقال مدير جامعة زايد، ان الوفد الايراني مثلَّ جامعة كيش وضمَّ مسعود عسكري، رئيس الجامعة، وعلي أصغر علم الهدى، مدير الشئون الدولية، وحميد عياجي، عضو الهيئة العلمية للجامعة. وشمل الوفد الماليزي د. محمد عزمي عمر، وكيل الجامعة الاسلامية العالمية بماليزيا، وزكريا أمان ، عميد القبول والتسجيل، ود. آدم سهيبي، عميد كلية تقنية المعلومات والاتصالات، ود. قطب مصطفى، مدير شئون العلاقات الخارجية، ود. أشرف عبد الله، مدير مكتب الطلاب الوافدين بالجامعة الاسلامية. وأضاف أن هذه الزيارات تأتي في اطار انفتاح الجامعة على الجامعات ومؤسسات التعليم العالي العربية والدولية، بهدف توثيق أواصر التعاون العلمي والأكاديمي والاستفادة من التجارب التعليمية والبرامج الدراسية، وتبادل الزيارات بين أعضاء الهيئتين الدراسية والادارية وكذلك تبادل الوفود الطلابية، وهو ما يساعد على زيادة الوعي الثقافي والعلمي لدى طالبات الجامعة من خلال التعرف على الاهتمامات العلمية والبحثية وخاصة ما يتعلق منها بقضايا المجتمعات والشعوب. وأوضح الدكتور حنيف حسن، أن أعضاء الوفدين التقيا عمداء الكليات حيث تعرفوا على التخصصات والمساقات الدراسية بكليات التربية، ونظم المعلومات، وعلوم الادارة، وعلوم الاتصال والاعلام، والآداب والعلوم، وعلوم الأسرة، وكذلك استمعوا الى شرح عن البرامج الأكاديمية المتطورة التي تطرحها الجامعة، على المستويين التعليمي أو الاداري. وقام الوفدان بجولة في مختبرات الجامعة ومكتباتها ومراكز الجامعة العلمية المتخصصة في مدينتي دبي للاعلام والانترنت حيث شاهدا عرضاً للنظم الالكترونية والبرامج التكنولوجية التي يقدمها مركز المربع الذكي لقطاعات الأعمال داخل الدولة وخارجها. وأبدى الوفد الماليزي اهتماماً كبيراً ببرنامج الماجستير التنفيذي لادارة الأعمال الكترونياً في مركز تنمية التجارة والاقتصاد الذي يتم تنفيذه بالاستعانة بالوسائل التكنولوجية مع الجامعات الدولية المشاركة في البرنامج وكيفية طرح الحالات الدراسية وقيام الطلاب بالتطبيقات العملية. وعلى جانب آخر، أشاد الوفدان بالفكرة الجديدة التي طرحها معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس جامعة زايد، والمتمثلة في شهادة التخرج الالكترونية للجامعة والتي تعتبر مبادرة أكاديمية يتم تطبيقها لأول مرة بالجامعات ومؤسسات التعليم العالي، وتتضمن كافة المعلومات الدراسية والسيرة الذاتية والخبرات العملية والأكاديمية والمشروعات التعليمية بخريجات الجامعة، بالاضافة الى التصديقات الخاصة بالشهادة وهو ما يعطي صورة كاملة عن الخريجين للمؤسسات والهيئات التي تسعى لاستقطاب خريجات الجامعة للعمل بها. وتم منح هذه الشهادة لخريجات الدفعة الأولى وخريجي الماجستير التنفيذي هذا العام، كما عرضتها الجامعة في جناحها بمعرض التعليم والتدريب الخامس عشر الذي عقد مؤخراً في مركز دبي التجاري العالمي.
