الاثنين 12 صفر 1424 هـ الموافق 14 ابريل 2003 تتواصل حملة السرعة الزائدة التي اطلقتها ادارة التوعية الامنية في شرطة دبي بالتعاون مع عدد من الفعاليات والادارات الامنية والاجتماعية دخل وخارج شرطة دبي وعلى رأسها دائرة الاوقاف والشئون الاسلامية بدبي التي اختارت ان تفعل دورها تجاه قضايا المجتمع وتتجاوب مع قضاياه المهمة وللمساهمة في وقف النزف الذي ينتج عن السرعة الزائدة خلال قيادة المركبات وما يتكبده المجتمع من خسارة كبيرة في الارواح والممتلكات. وجاء تعاون ادارة التوعية مع الفعاليات الاجتماعية من منطلق الدور التوعوي الذي تقوم به الادارة، بتوصيل المعلومة الامنية بكل انواعها الى الجمهور واعادة تذكير افراد المجتمع بالدور المهم الذي يجب ان يؤدوه تجاه انفسهم ومجتمعهم لتدعيم النظام والسلامة. وقال الرائد احمد الهاجري مدير ادارة التوعية الامنية ان الاحصائيات التي اعدتها الادارة العامة للمرور بدبي كشفت ان هناك نسبة كبيرة من الحوادث المروعة وقعت نتيجة السرعة الزائدة والقيادة بطيش وتهور وعدم التقيد بالانظمة والقوانين. واوضح ان الادارة وضعت آلية تنفيذ هذه الحملة تمثلت في توزيع الملصقات والكتيبات التي تحتوي على عبارات ومعلومات تفيد السائقين، كما تم نشر عبارات توعوية عن طريق غرفة العمليات في القيادة العامة لشرطة دبي لزيادة تفعيل هذه الحملة وذلك عن طريق شعبة الاذاعة وعن طريق الرسائل القصيرة عبر الهاتف المتحرك، مشيراً الى انه تم الباس هذه الحملة لباساً اخلاقياً بالتعاون مع ادارة الاوقاف والشئون الاسلامية بدبي وتوجيه خطباء المساجد لايصال الرسالة الى جموع المصلين وذلك بناء على ما يدعو اليه الشرع من حفظ للنفس والمال. واضاف الرائد الهاجري: نتمنى ان تجني هذه الحملة ثمارها وتحقق اهدافها بالتقليل من المخاطر التي قد تعكسها السرعة الزائدة وذلك بالتعاون مع افراد الجمهور والفعاليات الاجتماعية، مشيراً الى ان شرطة دبي سوف تردع كل من لا يلتزم باللوائح والقوانين المرورية.