الاحد 11 صفر 1424 هـ الموافق 13 ابريل 2003 يشارك علي ميحد السويدي الوكيل المساعد للتعليم الخاص والنوعي في ندوة تقام في مسقط خلال الفترة بين 14 ـ 16 ابريل. تحت عنوان «المدارس الخاصة الواقع والمأمول». ويقدم الوكيل المساعد ورقة عمل في هذه الندوة حول المدارس الخاصة بين الواقع والطموح في الامارات العربية المتحدة يستعرض خلالها مفهوم التعليم الخاص واهدافه ونشأته وتطويره والهيكل التنظيمي المعدل لهذا القطاع ويضم الهيكل الجديد الوكيل المساعد للتعليم الخاص والنوعي ويتبع له التعليم الخاص وثلاث ادارات: ـ ادارة تراخيص المدارس والمعاهد ويتبع لها قسم التراخيص وقسم الشئون القانونية. ـ ادارة المدارس الاجنبية ويتبع لها قسم التخطيط والمتابعة، قسم شئون العاملين، قسم شئون الطلبة. ـ ادارة المدارس العربية ويتبع لها ثلاثة أقسام هي: قسم شئون الطلبة. قسم شئون العاملين، قسم التخطيط والمتابعة. كما يعرض في ورقته التطور الكمي الذي احرزه التعليم الخاص في جميع المناطق التعليمية حيث بلغ مجموع الطلبة في المدارس الخاصة 276 الفا و454 طالبا وطالبة يدرسون في 448 مدرسة خاصة ويبلغ عدد المعلمين 16 الفا و24 معلماً ومعلمة.كما عدد النظم التعليمية المطبقة في الدولة ويبلغ عددها 14 نظاماً هي: نظام التعليم البريطاني، الاميركي، الفرنسي، الالماني، الياباني، الهندي، الباكستاني، الروسي، البنغالي، الفلبيني، الايراني، الكندي، المصري. ويشرح علي ميحد السويدي في ورقته حوافز الاستثمار في مجال التعليم الخاص، وعدد المدارس الجديدة التي تم ترخيصها خلال عام 2000 حتى 2003 62 مدرسة منها 10 في ابوظبي والعين 11 مدرسة والغربية 3 مدارس، دبي 17 مدرسة، الشارقة 14 مدرسة، عجمان 3 مدارس والفجيرة مدرسة واحدة، رأس الخيمة مدرستان، مكتب الشارقة التعليمي مدرسة واحدة. وعدد الصعوبات التي تعترض بعض المدارس الخاصة والتي تتمثل في صعوبة الحصول على أراضٍ لبناء مبنى مدرسي مناسب واخفاق بعضها في الحصول على الاعتراف من مؤسسات التقييم الاكاديمي العالمية. ويوصي في ورقته حول الآليات والسبل الكفيلة بتطوير العلاقة بين المدارس الخاصة واولياء أمور الطلاب وتتمثل في الربط الالكتروني بين الوزارة والمدارس الخاصة وأولياء الأمور، حث المدارس الخاصة على انشاء مجالس الآباء، وحثها على تقديم خدمات خاصة تخدم البيئة والمجتمع المحلي. كتب نادر مكانسي: