السبت 10صفر 1424 هـ الموافق 12 ابريل 2003 نظم مركز زايد للتنسيق والمتابعة ندوة حول «مستقبل البحث العلمي في سويسرا»، وذلك بمشاركة كل من البروفيسور موريس بروكين رئيس جامعة جنيف والبروفيسور ميشيل بيير ككوسير عميد كلية الطب بجامعة لوزان. وقال رئيس جامعة جنيف بخصوص الأبحاث الجارية في مجال الاستنساخ البشري إننا بعيدون كلياً عن ايجاد ما هو حقيقي وواقعي بالنسبة للبشر، نافياً أن تكون هناك أية خطورة للتعديل الجيني على المنتجات الزراعية كما أثبتت ذلك البحوث العلمية. وفي إشارة الى ما يترد حالياً حول اكتشاف فيروس في استراليا مؤخراً يؤدي إلى تعقيم إناث الأرانب وامكانية تطبيقه على الإنسان، لفت إلى أن ما يحدث الآن بهذا الخصوص يندرج في إطار تحقيق التوازن في الطبيعة مشيراً إلى أنه قد أجريت بحوث عديدة في مجال القضاء على الملاريا التي تحصد نحو 200 مليون نسمة في العالم وذلك عن طريق تعقيم البعوض الذي يتسبب في هذا الوباء. وعلى صعيد آخر ألمح إلى أن سويسرا تولي اهتماماً كبيراً بعلم الفضاء لافتا إلى أن آخر ما تم إنجازه على هذا المستوى، هو اكتشاف كوكب يشبه الأرض مضيفاً إننا كعلماء ننتظر تحقيق الحياة في تلك الكواكب، مشيراً إلى مختبر النظرة الأوروبية للبحوث الذرية الذي يبحث في سر الوجود في الفضاء. واضاف انه حان الوقت لكي نجيب عن التساؤلات العلمية المتعلقة بالكون والتنسيق في المجال الكوني. اما عميد كلية الطب بجامعة لوزان فقد اشار الى معارضة سويسرا لعملية التعديل الجيني، لافتا في الوقت نفسه إلى أن النباتات والحيوانات قد تعرضت منذ آلاف السنوات الى تغييرات جينية، وهو ما ينطلق على الكلاب والأحصنة. ونبه إلى أن ما يتم استهلاكه الآن من أرز يفتقر الى عنصري الحديد وفيتامين (أ) الأمر الذي يسب فقدان البصر، لمستهلكيه البالغ عدهم ربع سكان العالم، موضحاً ان هذا الوضع أدى بالباحثين في سويسرا الى تعديل هذا المنتج جينياً بشكل يعيد له العنصرين الأساسيين الحديد وفيتامين (أ) ويجنب ملايين البشر الذين يقتاتون عليه أمراضاً خطيرة.