الجمعة 9 صفر 1424 هـ الموافق 11 ابريل 2003 في اطار جهودها الهادفة لتنمية الثقافة البيئية للطلبة وتفعيل الانشطة المدرسية الهادفة لحماية البيئة نظمت مدرسة البصائر الخاصة ، مشروع مسابقة مشغل خامات البيئة بمشاركة 18 مدرسة خاصة وبحضور الدكتور شبر الوداعي رئيس قسم التوعية والتثقيف البيئي في هيئة البيئة والمحميات الطبيعية والدكتور علي عوض بانوبي الباحث البيئي في الهيئة الاتحادية للبيئة في أبوظبي وأحمد حبيب مشربك رئيس التعليم الخاص والنوعي في منطقة الشارقة التعليمية وبكر الزبير من قسم حماية البيئة في بلدية الشارقة. وقد قسمت المسابقة إلى مرحلتين الأولى خصصت للبنين وفاز في المركز الأول مدرسة الانصار، ومدرسة البصائر بالمركز الثاني عن مجسم لمخلفات الاطارات المستعملة للسيارات والاستفادة منها بعمل احواض للزراعة وحاوية للقمامة واطارات الدراجات لعمل وسائل تعليمية ولوحات فنية، وفازت مدرسة الشارقة الاميركية بالمركز الثالث، اما على مستوى مسابقة الطالبات ففازت بالمركز الأول مدرسة البصائر بمشروع خريطة الوطن العربي الذي رسمته طالبات على سجادة مستعملة وعنوان الخريطة اشهر انتاج لكل دولة، كما فازت المدرسة الاميركية بالمركز الثاني ومدرسة الانصار بالمركز الثالث وقد شاركت مدرسة البصائر الجهة الراعية والمنظمة للمسابقة بمجسم آخر لعلم دولة الإمارات العربية المتحدة وتم تنفيذه من مخلفات اقلام السبورة الفارغة. وقد شكلت لجنة التحكيم الخاصة بالمسابقة من قبل هيئة البيئة والمحميات الطبيعية ومثلها الدكتور شبر الوداعي رئيس قسم التوعية والتثقيف البيئي في الهيئة والدكتور علي العمودي الخبير البيئي في بلدية الشارقة ومحمد مشرف من قسم الصحة في البلدية. وقالت حسن التيسير مديرة المدرسة ان فكرة مشغل خامات البيئة الذي يقام للعام الثاني على التوالي للمدارس العربية الخاصة كان ضمن خطة مجلس مديري ومديرات المدارس في منطقة الشارقة التعليمية، ونظراً لايجابية الفكرة التي تخدم مصلحة الطالب في استثارة مواهبه ليعبر بخياله عن حلول لمشاكل بيئية خاصة ان البيئة اصبحت قضية الجيل المقبل وبناء على ذلك وبموافقة رسمية من المنطقة التعليمية تم تعميم الفكرة على المدارس واحتضنتها مدرسة البصائر التي تنفذ مشروعها الخاص والمتعلق بحماية البيئة ويحمل شعار «حقاً من اجل بيئة نظيفة». وأكدت ان المسابقة تهدف إلى الحث على تدوير ومعالجة مخلفات البيئة التي يصعب تدويرها واستغلال مخلفات البيئة في صنع وسائل او نماذج او مجسمات لتوظيفها في المرافق التعليمية إلى جانب طرح افكار للاقلال من النفايات واستغلالها. واشارت إلى ان الحفاظ على البيئة مسئولية جماعية تبدأ من المدرسة والأسرة وتمتد لتشمل المجتمع بأسره واضافت ان ذلك لن يتحقق الا من خلال تنفيذ محاضرات توعوية للتلاميذ ورحلات إلى المحميات الطبيعية لرؤية الحيوانات. وخروج حملات تطوعية وورش عمل خاصة بقضايا البيئة. وقالت حسن اليسير ان مشروع المدرسة العام والخاص بالبيئة يتضمن العديد من الخطوات اهمها الرحلات، والحملات التوعوية والحملات التطوعية لتنظيف الشواطيء وواجهات المدارس اضافة إلى التعاون مع الهيئات المختصة مثل هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة وتفعيل اولياء الامور من خلال اعلان المدرسة عن مسابقة اجمل واجهة منزل. وعن تطبيق المشروع اوضحت ان الفترة المقررة له قد بدأت من عام 1998 ولغاية 2003 حيث شكلت لجاناً من معلمات العلوم وامينة المكتبة ومشرفة تربوية لتنفيذ آلياته. وذكرت ان فوائد المشروع تتلخص في تقديم معلومات للطلاب عن البيئة وكيفية المحافظة عليها وتمكين اولياء الامور من التعرف على الأنشطة التي تتم بداخل المدرسة والتفاعل معها وتعويد الطلاب على العمل الجماعي والعمل بروح الفريق واستثارة مواهبهم وابراز ابداعاتهم. وجدير بالذكر ان بلدية الشارقة ممثلة بمديرها احمد فكري قد كرمت مدرسة البصائر التي حازت على درع البلدية وقدمه لمديرة المدرسة بالانابة المهندس يحيى البلوشي وذلك تعبيراً عن جهود المدرسة الخاصة في خدمة البيئة سواء من خلال تشكيل لجان للعمل التطوعي والحملات التي نظمتها ومسابقاتها وفعالياتها المختلفة والتي تخدم المجتمع بأكمله