الجمعة 9 صفر 1424 هـ الموافق 11 ابريل 2003 اكد مدير تحرير مجلة السياسة الدولية ان الاعتداءات الاميركية على الصحفيين والتى تسببت فى مقتل العديد منهم فى الحرب على العراق وصمة على جبين أميركا مطالبا الاتحادات الصحفية الوطنية ، والاقليمية والدولية بالوقوف الى جانبه ورفع دعوى قضائية دولية لمحاكمة مرتكبى تلك الاعتداءات. واضاف الدكتور أحمد يوسف القرعى فى محاضرة ألقاها فى مركز زايد للتنسيق والمتابعة مؤخرا أن اسرائيل هى المستفيد الرئيسى من هذه الحرب حيث حققت الآلة العسكرية الاسرائيلية بزعامة «ارييل شارون» فى الاراضى الفلسطينية المحتلة فى الاسابيع الثلاثة الماضية مكاسب كبيرة تفوق ما حققته فى غضون الشهور الثلاثة الماضية واستطاعت أن تستغل انشغال الرأى العام الدولى بهذه الحرب لتصعيد اعتداءاتها ضد الشعب الفلسطينى. وشدد على أن أى مخطط أميركى بفرض الوصاية على العراق مرفوض لان هذا النظام الغى ولم يعد معمولا به فى الامم المتحدة ولا يمكن أن تستخدمه الامم المتحدة لتطبيقه على العراق مؤكدا أن المقومات الثقافية والمناهج التعليمية والفكرية تندرج كلها فى نطاق سيادة الشعب العراقى ولا يمكن المساس بها. وقال إن ايران وسوريا موضوعتان منذ زمن فى المخططات الأميركية الحالية فى المنطقة مشيرا الى أن الولايات المتحدة قد تلجأ الى أسلوب اخر غير الحرب للضغط عليهما مثل المضايقات والاضرار بمصالحهما الاستراتيجية. واعتبر التفسيرات التى أثيرت من أن تدخل الامم المتحدة اللاحق فى العراق قد يضفى شرعية دولية على الحرب أمر غير وارد. وام