الخميس 8 صفر 1424 هـ الموافق 10 ابريل 2003 فازت هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها مؤخرا بالجائزة الفضية للجمعية الدولية لوسائل الاتصال المرئية عن فئة الوسائط المتعددة «ملتيميديا» للعام 2003 وهى جائزة سنوية رفيعة المستوى تمنح فى مجال الابداع والاصالة والتأثير. وقد نالت الهيئة الجائزة عن القرص التعليمى المدمج الذى أعدته الهيئة بالتعاون مع احدى الشركات المختصة عن بحيرة الوثبة بهدف زيادة الوعى البيئى لدى طلبة المدارس بأمارة أبوظبي. وتم استخدام وسائل تعليمية وأعلامية متعددة لضمان تحقيق الهدف وتوصيل المعلومات العلمية بطريقة مسلية وجذابة للفئة المستهدفة.وعبر محمد احمد البواردى العضو المنتدب للهيئة عن اعتزاز الهيئة بهذا الفوز الذى يدفعها لبذل المزيد من الجهد لمواصلة النجاح الذى حققته فى مجال التوعية البيئية. وذكر أن برنامج التوعية البيئية الذى أطلقته الهيئة فى عام 1998/1999م ركز بشكل خاص على القطاع التعليمى وذلك من خلال تنفيذ أنشطة مبتكرة فى المدارس استهدفت النشء والمعلمين وأولياء الامور ولم تغفل الشرائح الوافدة من المجتمع من خلال تركيزها على المدارس الخاصة والحكومية فى نفس الوقت. وقد مرت تلك الانشطة بمراحل تطوير عدة ووفرت لها الوسائل التعليمية المناسبة مثل الحافلة البيئية والنماذج المحنطة فضلا عن الاستفادة من تقنيات الحاسب الالى فى تطوير وسائل توصيل المعلومات بالاضافة الى استخدام نهج عملى ميدانى يعتمد على مشاركة أفراد القطاع المستهدف ونقلهم الى البيئة الطبيعية. وأشار محمد البواردى الى أهمية الوسائط المتعددة كواحدة من الاساليب الحديثة فى مجال التعليم نظرا لما تتمتع به هذه التقنية من مميزات لا تتوفر فى غيرها من الوسائل. وقال أن استخدام الحاسب الآلى والوسائط المتعددة وتوظيفها فى التعليم أصبح عنصرا أساسيا لتوصيل رسائل التوعية البيئية الى الفئات المستهدفة وتحفيز الشباب نحو حماية البيئة. وأشار محمد البواردى الى أهمية الوسائط المتعددة كواحدة من الاساليب الحديثة فى مجال التعليم نظرا لما تتمتع به هذه التقنية من مميزات لا تتوفر فى غيرها من الوسائل، وقال أن استخدام الحاسب الالى والوسائط المتعددة وتوظيفها فى التعليم أصبح عنصرا أساسيا لتوصيل رسائل التوعية البيئية الى الفئات المستهدفة وتحفيز الشباب نحو حماية البيئة. كما أشار العضو المنتدب أن الهيئة كانت قد أعدت خطة لادارة محمية الوثبة تصف متطلبات الحماية والانشطة التى سيتم تنفيذها خلال الفترة المقبلة، وتتضمن الخطة انشاء معرض ومركز للزوار تتوفر فيه الوسائل التعليمية لطلبة المدارس وغيرهم من القطاعات، ولتكملة الانشطة الصفية تقترح الخطة أنشاء ممرات تتيح للزوار الفرصة للتجول بالمحمية واكتشاف معالمها الطبيعية والتنوع البيولوجى. وأشادت لجنة التحكيم الخاصة بالجائزة بالقرص المدمج ووصفت التصميم المستخدم بأنه سهل ومثير الاهتمام، كما تم توظيف الالوان والايضاحات والصور المتحركة لتضفى جوا من المرح والبهجة على العملية التعليمية، وأضافت اللجنة أن القرص المدمج يمثل وسيلة سهلة يستطيع الطالب من خلالها التنقل بين الاقسام المختلفة بشكل ممتع ومبسط. وأشارت الى الادوات التربوية والتفاعلية المختلفة المستخدمة والتى تشد انتباه الطالب وتزوده بالمعلومات المفيدة، بالاضافة الى معالجة الموضوع بجدية ومخاطبة فئة الطلبة الصغار بالمستوى الصحيح والمطلوب، وقد اعتبرت اللجنة أن القرص المدمج بشكل عام عبارة عن اصدار متميز للتربية البيئية، وتم توزيع الجوائز فى الحفل الذى أقيم بفندق جروفنور بلندن يوم الجمعة 28 مارس الماضى. وكانت هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية قد فازت بجائزة التوعية البيئية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجى لعامى 2001/2002م والتى تم اقرار نتائجها فى الاجتماع الثالث عشر لاعضاء هيئة الجائزة الذى عقد فى الرياض خلال الفترة من 24 الى 26 ديسمبر 2002م. وأكد محمد احمد البواردى العضو المنتدب لهيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها أن فوز الهيئة بجائزة التوعية البيئية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجى يأتى بمثابة تتويج لجهود الهيئة فى مجال تطوير برامج التوعية البيئية فى دولة الامارات والرقى بها لتواكب متطلبات القرن الحالى. وأضاف أن هذه الجائزة هى هدية الى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس ادارة الهيئة وسمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية نائب رئيس مجلس ادارة الهيئة تقديرا للثقة الكبيرة التى يولونها للهيئة. وأكد العضو المنتدب على سعى الهيئة لبذل مزيد من الجهود ووضع الخطط المستقبلية فى مجال زيادة الوعى البيئى بين فئات المجتمع المختلفة مشيرا الى أن الجائزة لا تعد النهاية وانما هى البداية والانطلاق لمزيد من التقدم والارتقاء بمستوى الوعى البيئى. وأضاف أن الهيئة كانت قد تقدمت بتقرير مفصل عن برنامج التوعية البيئية الذى بدأ مع أنشاء الهيئة وشهد انطلاقته الحقيقة فى العام 1998/1999م بالتركيز على القطاع التعليمى وذلك بتنفيذ أنشطة مبتكرة فى المدارس استهدفت النشء والمعلمين وأولياء الامور ولم تغفل الشرائح الوافدة من المجتمع من خلال تركيزها على المدارس الخاصة والحكومية فى نفس الوقت. وقد مرت تلك الانشطة بمراحل تطوير عدة ووفرت لها الوسائل التعليمية المناسبة مثل الحافلة البيئية والنماذج البيئية المحنطة فضلا عن الاستفادة من تقنيات الحاسب الالى فى تطوير وسائل أعطاء المحاضرات بالاضافة الى استخدام نهج عملى ميدانى يعتمد على مشاركة أفراد القطاع المستهدف ونقلهم الى البيئة الطبيعية بعد أن كان يتم نقل نماذج منها اليهم. وأشار الى أنه تم تدعيم تلك الانشطة برعاية منتدى بيئى للمعلمين وبتنظيم الدورات التدريبية لهم للقيام بأنشطة التوعية البيئية فى مدارسهم ومجتمعهم مع فتح قنوات اتصال دائم بهم لتزويدهم بما يحتاجونه من معلومات وبعض الوسائل التى تتوفر للهيئة، وتعتز الهيئة فى هذا الجانب بالشراكة الفعالة التى قامت بينها ووزارة التربية والتعليم والشباب والمناطق التعليمية وخاصة منطقة أبوظبى التعليمية لتنفيذ ومتابعة ومراجعة وتطوير هذه الانشطة. وقد شجعت الاستجابة والتفاعل الجيد الذى لمسناه من الطلبة والمعلمين وادارات المدارس على زيادة الانشطة الميدانية والعملية وطرح المسابقات وزيادة مساحة المشاركة الذاتية للقطاعات المستهدفة. وصاحبت جهود استدامة أنشطة التوعية البيئية المدرسية انطلاق أنشطة الهيئة التى تستهدف قطاعات مهمة أخرى مثل القطاع الاعلامى والمرأة والوعاظ وعامة الجمهور. وأضاف البواردى فى تصريحات صحفية بأن الاستراتيجية البيئية لامارة أبوظبى التى وضعتها الهيئة بالاشتراك مع مختلف الجهات المعنية فى دولة الامارات العربية المتحدة كان لها دور بأن تحتل التوعية البيئية مكانة متميزة باعتبارها أحد الاهداف الاستراتيجية الستة. وعلى ضوء ذلك تم تشكيل فريق عمل متخصص يضم ممثلين عن 12 مؤسسة من الجهات المعنية فى الدولة لوضع استراتيجية وخطة عمل للتوعية البيئية استوعبت الانشطة الجارية واستقطبت تعاون وتنسيق المؤسسات المعنية حيث تم وضع تفاصيل خطة العمل المشتركة فى شكلها النهائى بالاضافة الى وضع برنامج زمنى يمتد لمدة خمس سنوات كما تم تحديد الادوار لمختلف الهيئات والجهات المعنية فى تنفيذ الاهداف الاستراتيجية الستة. وأضاف البواردى بأن للهيئة كادراً متخصصاً ومتفرغاً لتنفيذ أنشطة التوعية البيئية وتطوير محتوياتها، حيث يتم تطوير المحتويات العلمية للبرنامج بالتنسيق التام مع الباحثين والمتخصصين فى مراكز البحوث التابعة للهيئة ومنها مركز بحوث البيئة البحرية ومركز بحوث البيئة البرية والمركز الوطنى لبحوث الطيور «دائرة حماية البيئة». كما يتم مراجعة المستوى التربوى للانشطة مع الموجهين فى وزارة التربية ومنطقة أبوظبى التعليمية. وتنقسم الانشطة الى جوانب نظرية وعملية ومنها محاضرات ورحلات ميدانية وتطبيقية وبحوث طلابية. كما يتم تقديم المحاضرات بمعدل 6 الى 8 محاضرات يوميا خلال العام الدراسى ما عدا فترة الامتحانات وشهر رمضان المبارك الذى تقتصر الانشطة فيه على المدارس الخاصة. وتتم الرحلات الميدانية بمعدل 16 رحلة فى الشهر على مدار العام. وأضاف بأن الرحلات العلمية التى تنظمها الهيئة لطلبة المرحلة الثانوية وطلبة الجامعات والكليات تهدف الى زيادة الوعى البيئى والتقدير والحب للبيئة، وقد تم فى العامين 2001، 2002م تنظيم 40 رحلة لطلبة المدارس الحكومية والخاصة ومؤسسات التعليم العالى، شارك فيها نحو الف طالب وطالبة. ومنذ بداية العام الدراسى الجديد فى سبتمبر 2002م تمت اضافة برنامجين أحدهما رحلة علمية الى جزيرة السمالية بالتعاون مع لجنة البحوث البيئية لنادى تراث الامارات والاخر رحلة علمية الى جزيرة صير بنى ياس بالتعاون مع ادارة البيئة والحياة البرية فى الدائرة الخاصة لصاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله بالاضافة الى برامج الرحلات السابقة «البيئة الصحراوية، البيئة البرية، النظام البيئى لاشجار القرم، بيئة المناطق الرطبة محمية الوثبة، وبرنامج زيارة مستشفى أبوظبى للصقور» وقد تم تطوير برنامج مستشفى الصقور ليصبح أكثر جاذبية للطلبة مع التركيز على تقنيات وتقاليد الصيد وحماية البيئة. ويتضمن برنامج الرحلة الدراسات الحقلية التى تربط المعلومات النظرية بالواقع العملى، اضافة الى جمع العينات وتحليلها بالمختبرات واستخلاص الرسائل البيئية التى يجب أن يخرج بها الطلبة من كل رحلة. وقد شارك فى برنامج للهيئة خلال العامين 2001/2002م ما يزيد عن ستة الاف و400 طالب وطالبة من أمارة أبوظبى فى المحاضرات والانشطة التى تقدم فى المدارس بواسطة ضباط التوعية البيئية فى الهيئة، كما شارك الف طالب وطالبة فى الرحلات الميدانية و44 الفا و944 طالبا وطالبة فى برنامج المارثون البيئى باشراف 300 موجه ومعلم، ومن المتوقع أن يرتفع عدد المشاركين فى العام 2002/2003م الى 501 الفا بمشاركة مدارس من أمارات دبى والشارقة ورأس الخيمة، وشارك 700 طالب وطالبة من الجامعات والكليات التقنية بالمحاضرات والرحلات الميدانية التى تنظمها الهيئة. كما تستضيف الهيئة اجتماعا شهريا للناشطين البيئيين من معلمى 25 مدرسة خاصة فى أبوظبى وهى مجموعة المعلمين البيئيين التى ترعاها الهيئة وتضم نخبة من معلمى المدارس والمؤسسات التعليمية الناشطين للعمل والتعليم البيئى، حيث يتم خلال هذه الاجتماعات تبادل المعلومات والتجارب والخبرات ومناقشة سبل الارتقاء بالعمل البيئى فى المدارس. ونظرا لصعوبة تغطية جميع المدارس والقطاعات الهامة الاخرى بصورة مباشرة، عملت الهيئة على تدريب من يقوم بتوصيل الرسائل البيئية. كل حسب موقعه وطبيعة الجمهور الذى يعمل معه، ويهدف البرنامج الى تطوير الاهتمامات وزيادة المعلومات وتوفير التقنيات والوسائل التى تساعد على توصيل الرسائل البيئية بالاضافة الى تبادل الاراء والمقترحات حول تطوير العمل فى مجال التوعية البيئية. وحضر الدورات التدريبية المخصصة لتدريب المدربين فى العامين الدراسيين 2001/ 2002 حوالى 82 من موجهى ومعلمى مادة العلوم واستفاد من الدورات التدريبية المتخصصة فى مجال الاعلام البيئى نحو 30 اعلاميا من الصحف المحلية وأجهزة الاعلام الاخرى، كما شارك 75 واعظا من وزارة العدل والشئون الاسلامية والاوقاف فى دورة تدريبية بيئية فى العام 2002م، وشاركت نحو الف سيدة فى برنامج التوعية البيئية نحو بيئية نظيفة فى عام 2001/2002م، تم تنظيم البرنامج بالتعاون مع جمعية نهضة المرأة الظبيانية. ويتم تحفيز العمل البيئى بطرح العديد من المسابقات، من أهمها المسابقة البيئية لامارة أبوظبى، مسابقة التميز البيئى للمدارس «أفضل مدرسة صديقة للبيئية، أفضل مدير مدرسة، أفضل مدرس، أفضل طالب». وتنظم الهيئة حملات توعية وتنظيف وتشجير بمشاركة العاملين بالهيئة وأعداد كبيرة من طلبة المدارس. ويتسع جمهور الرسائل البيئية التى توجهها الهيئة ليشمل قراء الصحف «تغطية يومية لبرامج الهيئة، تصاريح صحفية، مقابلات ومواد متنوعة» وجمهور المعارض المتخصصة «معرض ومؤتمر البيئة، معرض الصيد العربى. معارض الهلال الاحمر، معارض مراكز التسوق». بالاضافة الى المطبوعات التى تنشرها الهيئة والخاصة بالتعريف بالبيئة المحلية وبرامج واستراتيجيات الهيئة المختلفة، وقد أصدرت الهيئة العديد من الكتب الموجهة للاطفال باللغتين العربية والانجليزية مثل حمد الصقار ودانه بقرة البحر، كما أصدرت عدة أفلام تلفزيونية مثل الامارات واحة بيئية، والحبارى الطائر المهاجر، ومقيض الطبيعة، وأبقار البحر. وذكر البواردى بان الهيئة تقوم بالعديد من الانشطة بهدف تفعيل العمل البيئى وذلك من خلال برنامج تحفيز العمل البيئى لخلق نوع من التنافس بين المدارس المختلفة والطلاب. وفى هذا المجال نظمت الهيئة جائزة التميز البيئى فى المدارس الحكومية والخاصة ويشمل ذلك مدراء المدارس والمعلمين والطلبة. كما تنظم الهيئة هذا العام برنامجا لتحفيز الطلاب من خلال دعم انشاء الاندية البيئية لتشجعيها على تنظيم أنشطة دائمة فى المدارس. حيث يتم دعم مشاريع تلك الاندية باختيار أفضل المشاريع وتمويلها. ويتم اختيار المدارس التى تدعمها الهيئة حسب معايير معينة منها «وجود غرفة مستقلة للنادى البيئى أو وجود جماعة للبيئة ضمن النادى العلمى، والمساهمة فى مشاريع بيئية قيد التنفيذ أو تمت، والمشاركة مع برامج التوعية البيئية من محاضرات، رحلات، حملات تنظيف أو تشجير أو المشاركة فى المسابقات البيئية أو تنظيم معارض بيئية». وقد تم اختيار ست مدارس من منطقة أبوظبى التعليمة وثلاث مدارس من المنطقة الغربية وأربع مدارس من منطقة العين التعليمية حسب المعايير السابقة. ويتكون البرنامج من أنشطة منتظمة فى عدة مجالات ومنها برامج خاصة للطلاب والطالبات فى المدارس الحكومية والخاصة «رياض الاطفال» الابتدائية «الاعدادية» الثانوية والجامعات وكليات التقنية العليا». والتربويون «اداريون، موجهون، معلمون / والعاملون فى قطاع الشئون الدينية والاوقاف /الاداريون، الوعاظ/ والاعلاميون / والمرأة وعامة الجمهور. ويعمل البرنامج على أن يشمل مختلف القطاعات الاخرى وخاصة قطاع الثروة السمكية والقطاع الزراعى. واكد بان الهيئة تحرص على أصدار العديد من الكتب البيئية وكتب الاطفال باللغتين العربية والانجليزية مثل، الاطلس البحرى لامارة أبوظبى، استراتيجية عالمية للصقور والحبارى، حمد الصقار، وحياة النمر العربى، ودانا بقرة البحر، والزواحف، البيئية الصحراوية لامارة أبوظبى، النباتات المزدهرة فى دولة الامارات العربية المتحدة وكتاب عن جزيرة أبوظبى الابيض. كما تقوم الهيئة باعداد وطبع أفلام فى مجالات مختلفة مثل فيلم واحة بيئية، الحبارى الطائر المهاجر، السلاحف البحرية، تغذية الطيور ومستشفى أبوظبى للصقور، مقيظ الطبيعة الذى يصور برنامج الشيخ زايد لاطلاق الصقور بالاضافة لافلام أخرى عن أنشطة الهيئة. ـ وام