الخميس 8 صفر 1424 هـ الموافق 10 ابريل 2003 نظم نادي الابداع الطلابي، دورة تدريبية في فنون الصحافة بمشاركة 20 طالبا من مختلف الكليات والاقسام بالجامعة، بهدف اعداد كوادر اعلامية طلابية تسعى الى رصد انشطة الكليات والعمل على نشرها اعلاميا عبر مختلف الوسائل وبما يحقق هدف ايصال الرسالة الاعلامية الطلابية، حيث تستمر الدورة مدة اسبوعين. الدكتور عصام عبدالهادي الخبير بقطاع شئون الطلبة، اكد ان هذه الدورة تأتي في اطار تفعيل انشطة نادي الابداع في دورته للفصل الدراسي الثاني، حيث تم استقطاب مجموعة من الطلبة الموهوبين والمتميزين في عدد من كليات الجامعة في مجال الاعلام والصحافة حيث يتم اعدادهم وتطوير مواهبهم بغض النظر عن المساقات الاكاديمية التي يتلقونها خلال دراستهم الجامعية. قاعدة معلومات واشار الى ان الطلبة يتلقون خلال الدورة محاضرات نظرية وعملية على مختلف انواع التحرير الصحفي من حيث الخبر، والتحقيق والمقال وكذلك الاخراج الفني للصحف والطباعة والتصوير بحيث تكون لدى الطالب قاعدة معلومات اعلامية تساعده على تطوير موهبته وصقلها واستخدام ادوات المهنة بشكل جيد. واضاف ان مسألة اعداد الكوادر الاعلامية مسألة مهمة جدا لاسيما في ظل تطور تقنيات الاعلام وشبكات الانترنت والفضائيات، فمسأله اعداد المحرر هي محور اي عمل اعلامي، فالمحرر الجيد قادر على خدمة مؤسسته الاعلامية ايا كان شكلها، مرئيا او مسموعا او مقروءا، ولا صحة لمقولة ان الفضائيات والانترنت ألغت دور الصحف اليومية، حيث ان لكل مؤسسة اعلامية دورها وخصوصيتها وهي تختلف باختلاف الزمان والمكان والحاجة والظروف الشخصية للمتلقي. صقل المواهب الاعلامية من جانبهم اعرب الطلبة المشاركون عن سعادتهم لما تعرفوا عليه عمليا في مجال الصحافة مؤكدين انها المهنة المتعبة الممتعة فهي ممتعة من كونها ترتبط ارتباطا بواقع المجتمعات من مختلف الجوانب الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية وتتيح للعامل بها فرص الاطلاع والمعرفة حيث ان العمل بها يتطلب من الصحفي ايضا سعة الاطلاع والمعرفة، وهي متعبة كونها تتطلب جهدا ومصداقية ودقة في البحث عن المعلومة والسباق مع الزمن. فواز آل علي من كلية العلوم الانسانية مسئول الاعلام في الاتحاد الوطني لطلبة الامارات فرع الامارات اكد على اهمية اعداد الكوادر الاعلامية الطلابية فالجامعة مليئة بالانشطة الطلابية المحلية وهي تختلف من كلية الى اخرى، وهذا يتطلب تسليط الضوء على هذه الانشطة لتعريف طلاب الكليات الاخرى ومن المفيد ان يطلع طلاب الكليات على انشطة زملائهم في الجامعة. واشار الى ان الكليات زاخرة باصحاب المواهب الادبية والفنية وهي تحتاج ايضا الى دعم اعلامي ومهمة الاعلام في الجامعة اكتشاف هذه المواهب وتقديمها للقاريء وفتح آفاق انطلاقها وتطورها. اضافة لذلك فان اتحاد الكلية يسعى الى متابعة مختلف انواع الانشطة الطلابية وهو يؤدي رسالة طلابية تحتاج الى دعم اعلامي من خلال التعاون مع المؤسسات الاعلامية المتخصصة. دور الاعلام الجامعي عبدالله عدنان القاطع، من كلية الشريعة والقانون اشار الى اهمية تنظيم مثل هذه الدورات لاعداد كوادر اعلامية «طلابية» بهدف ايصال الرسالة الاعلامية الطلابية من جهة ومن جهة اخرى التعريف بانشطة الكليات. وبخصوص دور الصحافة المقروءة في زمن الفضائيات والانترنت، أشار الى ان لكل وسيلة اعلامية دورها وفي المحصلة الجميع يؤدي رسالة مشتركة بادوات مختلفة فالطالب قد لا يتاح له متابعة كل المحطات الفضائية وانما يستطيع ان يقتطع بعضا من الوقت لمتابعة اخبار تتعلق باهتماماته وحاجته في الوقت الذي يناسبه وقد يحتفظ بارشيفه الخاص ببعض المعلومات التي يستطيع العودة اليها وقت ما يشاء. واشار عمر عبدالله الفلاسي الى اهمية الاعلام التخصصي فالطالب في كليات العلوم والهندسة لديه اهتمامات علمية خاصة، فهو يتابع آخر الاخبار العملية في مختلف التخصصات وبالتالي نحن بحاجة في كليات الهندسة الى اعلام واخبار متخصصة، وقد استطعنا من خلال هذه الدورة التعرف على المحاور الاساسية لأدوات المهنة التي نستطيع من خلالها ايجاد اعلام علمي متخصص الى جانب ما تقوم به المؤسسات الاعلامية الاخرى. دور الاعلام التربوي من جانبه اعرب عبيد سهيل الشامسي من كلية العلوم الانسانية الى اهمية دور الاعلام التربوي والتعليمي مشيرا الى المساحات التي تخصصها الصحف اليومية لاخبار المدارس والجامعات مما يؤكد اهمية هذا القطاع وما يزخر به من انشطة وفعاليات وهذا يتطلب اعداد كوادر اعلامية تربوية ترتبط ارتباطا مباشرا بواقع العملية التربوية وتسعى الى التواصل وتسليط الضوء على انشطتها التي قد لا تتاح للمؤسسات الاعلامية الاخرى الاهتمام بها. تواصل اعلامي فيما اكد سلمان الحضري من قسم الاتصال الجماهيري الى اهمية التواصل الاعلامي مع مختلف الشرائح الاجتماعية. فالاعلام بات الان يشكل عصب الحياة في الوقت الذي تحول فيه العالم الى قرية صغيرة ففي كل لحظة معلومة وخبر وهناك سباق بين الاحداث والزمن والمسألة باتت تتطلب من الاعلامي جهدا كبيرا للفوز وهنا يأتي دور التخصص الاعلامي. وبالنسبة لنا في الجامعة لدينا قضايا وهموم ومشاكل كبيرة يقابلها انشطة وفعاليات اكثر وكلها تحتاج الى دور اعلامي فاعل فقضايا الطلاب تحتاج الى من يسلط عليها الضوء ويساهم في حلها بعد ايصالها الى المسئولين، وهناك مواهب ابداعية كثيرة تحتاج ايضا الى الرعاية والاهتمام بها وتعريف الجمهور بهذه المواهب الطلابية والاخذ بيدها وصقلها، واكد ان هناك لاشك فرقا بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي وعلى اعتبار انه طالب في قسم الاتصال الجماهيري يدرس الاعلام دراسة اكاديمية الا انه فضل الانخراط في هذه الدورة التدريبية كونها تشكل مجال تدريب عملي وميداني قد لا يتاح خلال المساقات النظرية، حيث اضافت هذه الدورة الكثير من المعلومات والمعرفة التي ستطور من ادوات مهنته الاعلامية.