الخميس 8 صفر 1424 هـ الموافق 10 ابريل 2003 اختتمت امس فعاليات اسبوع البلديات 23 والذي تمت فعاليته خلال الفترة من 5 ابريل وحتى 9 ابريل 2003م وتم خلال هذه الفترة تفعيل العديد من البرامج الارشادية والتوعية وتفعيل أهداف أسبوع البلديات. وصرح جاسم محمد بن درويش الأمين العام للبلديات رئيس اللجنة العليا للاحتفال بأسبوع البلديات أن احتفالات الأمانة العامة للبلديات وكافة بلديات الدولة بالمناسبات الخدمية والبيئية والبلدية تقليد ثابت لتوعية المواطنين والمقيمين بالمحافظة على الانجازات الحضارية لمدن الدولة وتهدف احتفالات أسبوع البلديات إلى زيادة معرفة أفراد المجتمع والعاملين في مجالات الخدمة العامة بما يتماشى مع الموضوع المحوري للأسبوع وشعار الأسبوع (المدينة.. وصحة الإنسان بصورة عامة، وزيادة معرفة أفراد المجتمع بكافة، فئاته بالخدمات التي تقدمها البلديات، ودعوتهم للمشاركة والمساهمة في الحفاظ على المنجزات الحضارية التي تحققت في كافة أرجاء الدولة من مرافق ومنشآت (حدائق، شوارع، منتزهات، مرافق عامة ومنشآت الخدمات الأخرى) وكذلك أهمية صحة وسلامة الحيوانات والتي تؤدي بدورها إلى الحصول على منتجات سليمة وصحية وتمنع الاصابة بالأمراض مما يؤدي بدوره الى الحفاظ على سلامة المجتمع. وتعفيلا لهذه الأهداف والمحاور والمرتكزات فقد قامت الامانة العامة للبلديات بالتنسيق والتعاون مع كافة بلديات الدولة بالاحتفال بهذه المناسبة وتفعيل برامج الاحتفال والتي تضمنت ندوات صحية وخدمية شارك فيها العاملون المختصون في بلديات الدولة والجهات ذات العلاقة. واقامة معارض تبرز أنشطة البلديات في مجال «نظافة الشواطيء والحدائق، والأمراض المشتركة وصحة الإنسان». واقامة احتفالات فرعية في كافة بلديات الدولة تشمل مجموعة من الأنشطة التي تدعم أهداف الأسبوع والمتمثلة في (محاضرات، ندوات، معارض، حملات توعية.. اضافة حملات توعية إعلامية بالوسائل المتاحة (المقروءة والمسموعة والمرئية) وتغطية الفعاليات والأنشطة التي تتم في البلديات إعلاميا. كما تم خلال احتفالات البلديات توزيع مجموعة من البوسترات والإصدارات والكتيبات التي تركز على أهداف الأسبوع وتوزيع مجلة البلديات والتي خصصت ملفاً كاملاً للمناسبة. لقد سعت الأمانة العامة للبلديات ومنذ انشائها عام 1980 لتوحيد الجهود وتوثيق عرى التعاون وتبادل الخبرات بين بلديات الدولة بعضها مع بعض وبينها وبين الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية وغير الحكومية في كافة القضايا الخدمية، ولاسيما القضايا المتعلقة بالنظافة والصحة العامة وحماية البيئة ومشروعات التشجير والخضرة وتوفير اقصى درجات الأمان الغذائي لحماية المستهلكين. وتحقيقا لهذا الهدف، فقد حرصت الأمانة العامة ومنذ اللحظات الأولى للاحتفال بهذا الاسبوع على مشاركة كافة الاطراف المعنية بالخدمات الصحية والبيئية في هذا الحدث الحضاري الكبير من أجل تثقيف وتوعية أفراد المجتمع صحيا وبيئيا، وتشجيعهم على المشاركة الايجابية والتعاون مع البلديات والأجهزة الخدمية الاخرى بالدولة من أجل بيئة صحية خالية من التلوث. وما احتفالنا بأسبوع البلديات 23 تحت شعار موحد في كافة ارجاء الوطن «الا تتويج لهذه الجهود المشتركة». ان احتفالنا هذا العام، يعتبر خطوة مكملة لكافة الجهود للحد من التلوث، والمحافظة على الانجازات الخدمية والحضارية التي قامت بها البلديات لاسيما وان الاحتفال يقام هذا العام تحت شعار (المدينة.. وصحة الإنسان).. ينسجم مدلوله ومفهومه مع ما تشهده مدننا من توسع عمراني وتنمية مستمرة.. وما يرافق هذا التطور من تأثيرات سلبية على البيئة الاساسية.. ولذلك فان حماية البيئة والحد من انتشار التلوث مسئولية مشتركة.. كما ان نجاح اسبوع البلديات لا يعتمد على توفير الآليات والمعدات وتسخير الامكانيات، بقدر ما يعتمد على احساس المواطن والمقيم بالانتماء لارض وتراب هذا الوطن، والمساهمة في معاونة أجهزة الخدمات بالالتزام بتعليماتها وقوانينها الصادرة في كافة مشروعات التنمية وسيساهم هذا التعاون في اكساب الجميع الاسلوب الامثل لنظافة المدن والقرى بما يضمن الحفاظ على البيئة من التلوث. والمحافظة على كافة انجازات بلديات الدولة.