الاربعاء 7 صفر 1424 هـ الموافق 9 ابريل 2003 افتتح الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد مساء امس الاول فعاليات المهرجان الثقافي الفني الذي نظمته عمادة شئون الطالبات بالتعاون مع مركز التوحد، بدبي بحضور عدد من عمداء الكليات واعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية وحشد من المهتمين بالنواحي الفنية في المجتمع. واشاد الدكتور حنيف حسن بالجهود التي بذلت من قبل الطالبات لتنظيم هذا اليوم الذي تضمن العديد من الفعاليات والأنشطة المتنوعة والتي تبرز مدى قدرة طالبات جامعة زايد على الابداع والابتكار وابراز قدراتهن الريادية والقيادية مشيرا الى توجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد وتشجيعه الدائم لتلك الانشطة ومتابعتها وحضور فعالياتها. واضاف مدير جامعة زايد: ان الجامعة تسعى دائما للتواصل مع مؤسسات المجتمع وهيئاته في كافة المجالات وهو ما يعكس دورها في تقديم خدماتها ومشاركتها في الفعاليات المتنوعة وخاصة الاجتماعية منها والتي تجسد معاني الوفاء والانتماء والرقي الحضاري في التعامل الانساني والمشاركة الانسانية فيه من خلال تحمل بعض جوانب المعاناة عن بعض الفئات في المجتمع اضافة الى ان الجامعة تدعم نشاط الطالبات في ذلك وتتيح لهن الفرصة لبذل جهودهن في التنظيم والاعداد والتعامل مع المؤسسات الراعية والمشاركة وهو ما يمثل نوعا ضروريا في اعداد الطالبات لمواجهة الحياة العملية بعد التخرج. من جانبها أوضحت كلثم بالسلاح مديرة مركز التوحد بدبي ان هدف المركز الأساسي هو نشر التوعية لكافة افراد المجتمع حول مرض التوحد وكيفية معاملة المريض لذا تم تعاوننا مع الجهات التعليمية المختلفة لمساعدتنا في تحقيق اهدافنا المنشودة موجهة الشكر لجامعة زايد التي حرصت على اقامة مثل هذا التعاون مع المركز خاصة انها ليست المرة الأولى اضافة الى تبنينا خريجات الجامعة المؤهلات تأهيلا جيدا للعمل بالمركز. وقال ابراهيم الهاشمي نائب مدير مركز دبي التجاري العالمي واحد المشاركين بالمهرجان: لقد جاءت مشاركتي بهذا الحدث الكبير كمبادرة شخصية لصالح مريض التوحد وذلك من خلال عرضي لمختلف الصور الفوتوغرافية التي قمت بالتقاطها على مدار السنوات الماضية حول طبيعة الامارات ليعود ريع هذا المعرض لصالح اطفال التوحد الذين يعتبرون أفرادا لهم دور فعال في المجتمع مؤكدا ضرورة الاهتمام بهم والادراك بأن هؤلاء هم اناس لهم حقوقهم كاملة كأي شخص سوي في المجتمع. من جانبها أكدت الخريجة أروى لوتاه احدى المشاركات في المهرجان على ضرورة هذا اليوم الذي يجسد معاني انسانية عظيمة من خلال اعطائنا فكرة شاملة عن المصابين بالمرض وتقديم خدمات لهم تساعدهم على احياء الأمل بداخلهم سواء كانت مشاركتنا مادية أو معنوية. واضافت لقد جاءت مشاركتي من خلال عرض لوحاتي الخاصة حول الرسم والتصميم ليعود ريع هذا المعرض لصالح مركز التوحد بدبي. وأكدت الطالبات المشاركات في هذا المهرجان على أهميته من خلال ابرازه للقدرات المختلفة، وقالت نورة عباس: لقد اكتسبت العديد من الفوائد خلال مشاركتي من خلال توثيق الصلة بين الطالبة والجامعة ومؤسسات المجتمع الاخرى فضلا عن زيادة وعينا بالفئات الانسانية التي تحتاج منا كل الدعم والعناية والاهتمام الى جانب اتاحة الفرص لنا كطالبات لتصميم بعض البرامج لتطوير العمل الانساني وتعزيز الدعم المتواصل مع هذه المؤسسات وربطها بالجامعة. وتشاطرها الرأي فاطمة المهدي على أن مشاركتها اكسبتها دراية تامة بهذا المعرض وكيفية التعامل مع الاخرين اضافة الى العلاقة الوثيقة التي تربط مشاركتها بالمهرجان بمجال تخصصها بالجامعة وهو العلاقات العامة من خلال قدرتها على اقناع الاخرين بعملية الشراء والاحتكاك بكافة الافراد. واشادت الطالبة غريبة الدهماني بهذه المشاركة التي غرست بداخلها حب العمل وروح القيادة، وزيادة الثقة بالنفس مؤكدة دور الجامعة الاساسي في خلق طالبة قادرة على التعامل مع الاخرين ولها حضور ومشاركة في كافة الفعاليات التي تقام في المجتمع. جانب من فعاليات المهرجان د. حنيف خلال جولة تفقدية للمعرض أروى لوتاه كلثم بالسلاح تصوير: غلام كاركر