الثلاثاء 6 صفر 1424 هـ الموافق 8 ابريل 2003 افتتح علي ميحد السويدي الوكيل المساعد للتعليم الخاص والنوعي امس الاجتماع العاشر للجنة مسئولي التعليم الفني والتدريب المهني بدول مجلس التعاون، لدول الخليج العربية الذي تنظمه الامانة العامة لمجلس التعاون وتستضيفه وزارة التربية والتعليم والشباب في فندق ميتروبوليتان بالاس بدبي. ويشارك في الاجتماع وفود تمثل المملكة العربية السعودية. ومملكة البحرين، وسلطنة عمان، ودولة قطر، ودولة الكويت، والامارات العربية المتحدة وتستمر اعمال الاجتماع ثلاثة ايام. وقد القى ابراهيم محمد الاكرف مدير ادارة التعليم الفني بالانابة كلمة رحب فيها بالوفود المشاركة مشيراً الى ان الامارات احتضنت في السابق الاجتماع الرابع لمسئولي التعليم الفني والتدريب المهني ومناقشة المشاكل والاستفادة من التجارب الرائدة في هذا المجال. وبعد ان تلى الطالب وليد أحمد من الثانوية الصناعية بدبي آيات من القرآن الكريم، القى علي ميحد السويدي كلمة اعرب فيها عن سعادته لافتتاح الاجتماع العاشر لمسئولي التعليم الفني والتقني والتدريب المهني معرباً عن امله في ان يسهم المشاركون في مناقشة عدة بنود حيوية ذات العلاقة المباشرة بتطوير التعليم التقني والفني بدول مجلس التعاون الخليجي. واكد أن هذا الاجتماع يحمل في طياته تبادل الخبرات والمعارف وتوسيع قاعدة التنسيق والتعاون المشترك مشيراً الى ان هذه اللقاءات تحقق اهداف التنمية الشاملة عن طريق اعداد الانسان العربي الخليجي. واضاف يجب اعتبار الطالب هو العنصر المهم الذي ينبغي اعطاؤه حرية الاختيار المبني على القناعة مما يبرز اهمية نشاطات التوجيه والارشاد التربوي والمهني في توفير المعلومات عن فرص التعليم والعمل والاهتمام بقياس قدرات الطلبة وتقويم ميولهم وقابليتهم لمساعدتهم على التوجه الى المجالات المناسبة واشار الى أن اغلب النظم التعليمية العربية تفتقر الى خدمات فعالة في هذا النشاط وان قطاع التعليم يجب ان يكون نقطة ارتكاز للجهود الوطنية في التنمية. وان نجاحه يمكن ان يسهم في استقطاب المتميزين من الطلبة لتحسين نوعية الخريجين وتلبية حاجات ومتطلبات سوق العمل. واضاف ان المواضيع التي يتناولها الاجتماع لها درجة عالية من الاهمية. كما عرض انجازات تطوير التعليم الفني في الامارات واشار الى مسوحات التعليم الفني والتعاقد مع مؤسسة المانية لتطوير التعليم الفني وكانت نقطة تحول ومن ثم الانتقال الى تقييم اداء المؤسسة الالمانية، بواسطة مجموعة من الخبراء الدوليين وخرج فريق التقييم بخطة لتطوير التعليم الفني. واوضح انه تم بناء ثلاث مدارس فنية شاملة في كل من دبي ورأس الخيمة والفجيرة وتبدأ الدراسة فيها مع مطلع العام الدراسي المقبل. وهذه المدارس مجهزة بأحدث الامكانيات الفنية. وفي ختام كلمته وجه الشكر للمشاركين في الاجتماع وتمنى لهم التوفيق. بعدها القى محسن مبارك الدوسري مدير الادارة التعليمية في الامانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية كلمة الامانة اعرب فيها عن خالص شكره لوزارة التربية والتعليم والشباب لاستضافتها هذا الاجتماع. واكد ان هذه اللجنة تعنى بمسئولية متابعة العمل المشترك في شئون التعليم الفني والتدريب المهني ويقع على عاتقها مسئولية اعداد الكوادر الوطنية الفنية المؤهلة التي تسد حاجة دول المجلس الماسة الى العمالة التقنية ذات المهارة العالية واشار الى ان الامانة العامة تتطلع الى ان نحقق خطوات عملية وملموسة من خلال ايجاد برامج مشتركة وخلق قنوات اتصال عملية يتم خلالها تبادل الخبرات والمعلومات اضافة الى أهمية التكامل في الامكانات توفيراً للجهد والمال. بعدها بدأت فعاليات الاجتماع وفق جدول الاعمال الذي يضم الحلقة النقاشية الاولى للتوجيه والارشاد، ومن ثم مناقشة المؤهلات المهنية والمشروعات الصغيرة (الحاضنات)، الزيارات الميدانية، والندوات والمؤتمرات في مجال التعليم الفني والتدريب المهني. اضافة الى مشروع التشغيل والتدريب وتوصيات اللجان الفرعية للتدريب. وما يستحق من اعمال.