الاثنين 5 صفر 1424 هـ الموافق 7 ابريل 2003 انطلقت مساء امس الاول دورة (فن التصوير الفوتوغرافي) والتي ينظمها مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» للصحافة والطباعة والنشر في المدة من 5 - 16 من ابريل الجاري، ضمن برنامجه التدريبي السنوي، ويحاضر فيها المصور الفنان وليد قدورة. وقد اكد علي عبيد مدير مركز التدريب الاعلامي بـ «البيان» ان التصوير الفوتوغرافي يمثل للكثير منا هواية، ويمثل للجزء القليل منا مهنة ووظيفة، وهو فن من الفنون الجميلة، وقال: لاشك ان الصورة تكتسب اهميتها من كونها توثيق للحدث بالدرجة الاولى، بالرغم من تطور الصورة المتحركة وتأثيرها في العصر الحديث وما نشاهده من اجتذابها للكثير منا كمشاهدين لانها بالطبع اكثر اثارة وقدرة على تصوير تفاصيل الحدث. واضاف: ان الصورة الثابتة تظل في الواقع لها قيمتها الكبيرة من حيث التاريخ والتأثير والقدرة على الاحتفاظ بها والرجوع اليها في اي وقت، وكثير من احداث العالم كان لصورها اثر في تحويل مجرى كثير من الاحداث، وبالتأكيد من كان له رغبة عميقة في ممارسة هذه الهواية قد يكون لديه خبرة ومعرفة اكثر مني بصور كثيرة اثرت في مسار الاحداث ظلت في ذاكرة الناس سواء كانوا هواة لهذا الفن او مجرد اناس عاديين، وهناك مثال واضح امامنا وهو صورة الطفلة المحترقة خلال الحرب الفيتنامية والتي تركت اثراً كبيراً في جزء كبير من المشاهدين في كل انحاء العالم وظلت هذه الصورة من الصور التاريخية المشهورة في تاريخ التصوير الفوتوغرافي. وقال عبيد: بالرغم من ان الصورة المتحركة تنقل الينا الاحداث من حين لاخر على الهواء مباشرة، تظل الصورة الثابتة لها قيمتها ولها تأثيرها علينا جميعا، ومن خلال الدورات السابقة التي نظمناها في هذا المجال وجدنا إقبالاً كبيراً عليها، ووجدنا ايضا التفاعل الكبير بين المتدربين وبين المحاضر، وكما كانت هناك نتائج واضحة على مدى ايام هذه الدورة، ومحاضرنا في هذه الدورة هو الفنان المصور وليد قدورة وهو من الكفاءات العربية التي نعتز بها ليس في مؤسسة «البيان» فقط بل في العالم العربي لما يتمتع به من خبرة كبيرة في هذا المجال. وقام بالقاء المحاضرات داخل وخارج الدولة. واوضح علي عبيد اننا اليوم نبدأ دورتين وليس دورة واحدة، الاولى تبدأ اليوم وتستمر لمدة اسبوعين، بينما الدورة الثانية ستكون في ابوظبي بالتعاون مع الاتحاد النسائي هناك وستكون مخصصة للسيدات فقط، فهذه الدورة ستمتد لمدة شهر ونتمنى ان تتحقق خلال هذا الشهر الفائدة التي نتوخاها من هذه الدورة، ونرجو ان يكون تفاعلكم مع المحاضر بالقدر الذي نرجوه دائما، كما ان الجانب النظري يلعب في مثل هذه الدورة دوراً اكبر من الجانب العملي. تشتمل الدورة التي يشارك فيها اكثر من 20 مصورا ما بين الهاوي والمحترف والذين يمثلون العديد من الدوائر الحكومية والمحلية وبصفة شخصية تشتمل على العديد من المحاور بدأها المحاضر وليد قدورة بالتعريف بالدورة ومصطلحات شائعة في فن التصوير ونبذة عن التصوير الفوتوغرافي. كما تتضمن الدورة الحديث عن الكاميرا والعدسات والفلاتر بما تشملها من سرعة الاغلاق وفتحة العدسة وحساسية الفيلم، بالاضافة الى نوعية التصوير اذا كان داخليا او خارجيا وتأثير الرؤية والوصف الجمالي ودرجة الوضوح والضوء. وسوف تتضمن الدورة عرض نماذج بالتصوير ومناقشتها من خلال اعمال المشاركين في الدورة، كما ستكون هناك حصة مخصصة لمعرفة الربط بين التصوير الفوتوغرافي والتصوير الرقمي وكيفية عمل الكاميرا الرقمية، وكيفية التعامل معها سواء من خلال التصوير الداخلي والخارجي، بالاضافة الى العديد من المحاور التي سيتم دراستها خلال الدورة. كتب فهمي عبدالعزيز: