الاثنين 5 صفر 1424 هـ الموافق 7 ابريل 2003 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ شهد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، حفل تخريج الدفعة الثانية والعشرين من طلبة جامعة الامارات والبالغ عددهم 575 طالباً، حصل منهم على درجة الامتياز 31 طالباً.وشهد الحفل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الاعلى للجامعة والشيخ سعيد بن محمد آل نهيان، ومعالي محمد سالم الظاهري مدير اعمال صاحب السمو رئيس الدولة، وولي عهد ابوظبي بالعين، ومعالي حميد المعلا وزير التخطيط، وعدد كبير من الشخصيات الرسمية واعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدون في الدولة، واولياء امور الخريجين. قد بدأ الحفل بعد وصول ممثل راعي الاحتفال بالسلام الوطني ـ ثم بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم تلاها الطالب شعيب علي حاتم من كلية الشريعة والقانون. ثم القى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الاعلى للجامعة. كلمة اشاد فيها بالرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة، حيث نعتبر مواكب الخريجين وما تشهده الجامعة من تطور دائم ومستمر، هو نتاج مباشر وحصاد طبيعي لتوجيهاته السامية، وهي استجابة أمينة وصادقة لما يؤكد عليه سموه دائماً في ضرورة ان تكون جامعة الامارات بحق وعن جدارة في طليعة مسيرة المجتمع، تؤدي رسالتها وتحقق اهدافها، بل وتقوم بأدوارها المقررة في تمكين البلاد من التعامل الذكي والناجح مع تداعيات العصر ومستجداته. وقال سموه: ان تخريج الدفعة الثانية والعشرين، يمثل بالنسبة لنا مناسبة دائمة ومتجددة نؤكد فيها ومن خلالها على الاعتزاز بمسيرة الجامعة التي بلغت عامها السادس والعشرين، مرحلة طيبة من النضج والنماء، تأخذ في نظمها وبرامجها وخططها بأفضل ما في العالم من خبرات واحدث ما يتوفر امامها من تقنيات ومستجدات تواكب بحرص وعن وعي كل ما يسفر عنه التقدم العلمي من انفجار في المعارف او تدفق في المعلومات. اعتزاز بمواكب الخريجين واشار الى ان الجامعة في هذا السياق، انما تعتز بانجازات طلبتها وتفتخر بعطاء خريجيها تتفاعل ايجابياً مع المجتمع وتحظى بدعم كبير من قيادته وفعالياته وفوق كل هذا كله تكتنف مسيرتها اطمئنان كبير وتفاؤل اكبر بما تمثله من موارد مهمة وطاقات فعالة يتم بها ومن خلالها اثراء مسيرة التنمية الشاملة في كافة ارجاء وطننا العزيز. واشار إلى ان كل ما تحقق انما هو في واقع الامر يأتي نتاجاً مباشراً وحصاداً طبيعياً لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ واستجابة صادقة وأمينة لما يؤكد عليه دائماً كي تكون جامعة الامارات في طليعة مسيرة المجتمع حيث تؤدي رسالتها وتقوم بدورها الذي انشئت من اجله تواكب متطلبات العصر. مصدر خير للمجتمع واضاف: اننا ونحن نحتفل اليوم بتخريج الدفعة 22 فإنه يشرفني ان ارفع إلى صاحب السمو رئيس الدولة اصدق آيات المحبة على رعايته الكريمة لهذا الحفل، ولاهتمامه المتواصل بالجامعة ولكل ما يبذله بصفة مستمرة من اجل رفعة هذا الوطن واعلاء شأنه، داعياً المولى عز وجل ان يبارك فيه وبجهوده المخلصة وان يحرس هذا الوطن العزيز والداً وقائداً وموجهاً ورائداً.. نستهلم خيرته ونستضيء بحكمته في الحاضر والمستقبل على السواء. وقال: لقد كانت جامعة الامارات وسوف تظل، كما يريد لها صاحب السمو الوالد، وهي مصدر خير للمجتمع، ومورد عطاء لابنائه وبناته، وهذا ما يتجلى فيما تحظى حتى الآن، من احترام الجميع لها، والتفاف المجتمع حولها، بل وثقة الاجيال فيها. واننى انتهز هذه المناسبة، لاعبر عن امتناني العميق، لما تحظى به الجامعة من دعم كبير، وتأييد صادق، من كافة قيادات الدولة. واخص بالشكر والتقدير هنا، صاحب السمو الوالد الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، واخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات، كما يشرفني كذلك ان اتقدم بخالص الاعتزاز والعرفان إلى صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة. كما يسرني بصفة خاصة ان ارحب بسمو الاخ الشيخ/ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء شاكراً لسموه حضوره هذا الحفل، نائباً عن صاحب السمو الوالد رئيس الدولة. وانتهز هذه المناسبة، لاؤكد للجميع ان جامعة الامارات تلك المنارة الرائدة في دولتنا العزيزة، بفضل دعمهم ومساندتهم، سوف تظل دائماً، الشريك الكامل، والمحرك الاصيل، لكافة عمليات التنمية الشاملة في المجتمع، تولي اهمية خاصة لان يكون الخريج منها قادراً على التعامل الناجح والفعال، مع ظروف الحاضر، ومعطيات المستقبل: يعتز بوطنه، ويفتخر بقيادته، ويثق بإمكاناته وقدراته، ويشارك بجدية واخلاص، في كافة انجازات التطور على مستوى الدولة والمنطقة والعالم: عهداً يقطعه على نفسه كل خريج، ووعد يلتزم به على طريق الولاء والانتماء للوطن العزيز. واضاف يسرني ان اعلن لكم الآن، انه يتخرج من طلاب جامعة الامارات العربية المتحدة الدفعة الثانية والعشرون وهي تضم 575 طالباً، اتموا دراساتهم بنجاح وحازوا على درجاتهم الجامعية بكفاءة واقتدار. وهم اذ يتسلمون اليوم شهادات تخرجهم فإننا نأمل ان يكون ذلك، بداية لحياة عملية ثرية وناجحة، يحقق فيها كل منهم، كل ما يرجوه من آمال، او يطمح اليه من غايات. اتمنى كذلك ان يكونوا ايضاً، بمثابة سفراء للجامعة في كافة مواقع العمل. الخريجون يعاهدون الله والوطن وقد ألقى الطالب محمد جوعان المهيري من كلية الشريعة والقانون، كلمة الخريجين عاهد فيها الله والوالد القائد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ ان يكونوا الابناء الاوفياء لبناء ورفعة ومجد دولة الامارات وان يكونوا كما اراد لهم سموه مشاعل علم ونور في مسيرة البناء والنماء. واكد قائلاً: ونحن نقف اليوم على اعتاب مرحلة جديدة من حياتنا، نشعر بالمسئولية الكبيرة الملقاة على اكتافنا بعد ان تهييء لنا من موارد العلم ومناهل المعرفة ما جعلنا نتطلع إلى مواصلة طريق العلم والتقدم الذي اصبح مساراً مهماً في حياة البشرية مؤكدين على ان الامم والدول لا تنهض الا بالعلم وبسواعد ابنائها المخلصين. شكر وعرفان واضاف ونحن نغادر مواقعنا في الجامعة إلى حياة عملية، فإننا نغادر ونحن نحمل اجمل المشاعر واخلصها نحو اساتذتنا الذين اعطونا من علمهم واخلاقهم ورؤيتهم الثقافية للحياة، وسهروا على ان يجعلوا منا عناصر فاعلة وناجحة في حياتنا. كما وجه الشكر والعرفان والامتنان إلى اولياء الامور الذين كانوا ينتظرون هذه اللحظات الجميلة مؤكداً ان جهودهم لم تذهب هباءً فاليوم يقطفون الامل الذي زرعوه. ميداليات ذهبية للمتميزين وقد حرص سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان على تسليم الخريجين شهادتهم اضافة إلى ميداليات ذهبية خاصة بهذه المناسبة للحاصلين على درجة الامتياز والبالغ عددهم 31 خريجاً من مختلف التخصصات العلمية. كما قدم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس الجامعة بهذه المناسبة هدية تذكارية خاصة لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان تقديراً لحضوره حفل التخرج، وهي عبارة عن مجسم لشراع ذهبية يرمز إلى ما يشهده العالم من تطور في مجال التقنيات.




