الاثنين 5 صفر 1424 هـ الموافق 7 ابريل 2003 أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس هيئة الهلال الاحمر على أهمية تقديم المساعدات العاجلة لاغاثة الشعب العراقى فى هذه الظروف الحرجة التى يمر بها من جراء ويلات الحرب. وقال سموه خلال استقباله بقصر البطين ظهر امس الوفود المشاركة فى الاجتماع شبه الاقليمى للاتحاد الدولى للصليب والهلال الاحمر واللجنة الدولية للصليب الاحمر ورؤساء اثنتى عشرة جمعية وطنية مجاورة للعراق ودول مجلس التعاون الخليجى أن جهود هيئة الهلال الاحمر لاغاثة المنكوبين ساهمت فى تخفيف العبء والمعاناة عن المتضررين والمنكوبين من الشعب العراقى. كما اكد سمو وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس هيئة الهلال الاحمر على توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله بسرعة ايصال المواد الاغاثية العاجلة للشعب العراقى الشقيق. كما اكد سموه على مواصلة هيئة الهلال الاحمر العمل على تقديم المساعدات مشيرا الى الجهود التى تبذلها الهيئة حاليا لجمع التبرعات والحملات الخيرية من اهل الخير. ورحب سموه بالمشاركين فى هذا الاجتماع معربا عن سعادة سموه للقائه بهم وتقديره لاستجابتهم لدعوة الهلال الاحمر لحضور هذا الاجتماع بهدف تنسيق الجهود وتضافرها. وقال اننا سوف نقدم ما نستطيع من مساعدات مباشرة للشعب العراقى الشقيق واصفا العمل المطلوب بأنه عمل ضخم وانه عمل انسانى جليل. وقال ان على جميع المؤسسات ان تقوم بدورها ومسئولياتها لايصال المساعدات فى اسرع وقت ممكن وبالتنسيق مع المؤسسات الدولية الانسانية. وأشاد سموه بجهود اللجنة الدولية للصليب الحمر والاتحاد الدولى لجمعيات الصليب الاحمر والهلال الاحمر والمنظمات الدولية فى ايصال المساعدات الاغاثية العاجلة للشعب العراقى مشيدا كذلك بما توصل اليه الاجتماع من اجل التنسيق والتعاون بين المنظمات الخيرية لجمع وايصال هذه المساعدات للمحتاجين. حضر الاجتماع خليفة ناصرالسويدى رئيس مجلس ادارة هيئة الهلال الاحمر وعدد من المسئولين بالهيئة. ومن جانبه أكد خليفة ناصر السويدى رئيس مجلس ادارة هيئة الهلال الاحمر ان وقوف دولة الامارات بجانب الشعب العراقى فى محنته الراهنة ليس منة او تفضلا بل واجب تمليه التوجهات الانسانية والصلات الاخوية ووشائج القربى والجوار ما يستوجب استنفار طاقات الجمعيات الوطنية وتسخير كافة امكانياتها المادية والبشرية للحد من معاناة العراقيين وتحسين ظروفهم الانسانية. وقال فى كلمة القاها فى الاجتماع شبه الاقليمى للاتحاد الدولى للصليب والهلال الاحمر واللجنة الدولية للصليب الاحمر وبمشاركة رؤساء وامناء عشر جمعيات وطنية لدول الجوار والدول شبه المجاورة للعراق امس ان توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس هيئة الهلال الاحمر بتقديم العون والمساعدة الانسانيه للشعب العراق ساهمت فى تخفيف المعاناة عن الشعب العراقى فى هذه الظروف. وأشار الى ان الاوضاع الانسانية التى يعيشها الشعب العراقى الشقيق فى ظروفه الراهنة تفرض عقد مثل هذا اللقاء انطلاقا من مسئوليتنا الانسانية تجاه الاخوة فى العراق والتزاما بالاهداف والمباديء السامية التى تسير عليها الجمعيات الوطنية التى اثبتت ريادتها فى محيطها الانسانى من خلال ما تنفذه من برامج فعالة لكافة الشعوب التى طالتها مصائب الزمن. وقال رئيس مجلس ادارة الهلال الاحمر انه بفضل التنسيق الجيد والتعاون المثمر نفذت هيئة الهلال الاحمر عددا من البرامج الانسانية خلال الفترة الماضية تلبية للنداءات التى تلقتها من نظيرتها العراقية وتجاوبا مع مناشدة المنظمات الانسانية الاقليمية والدولية العاملة فى العراق. واشار الى ان وفودا من الهيئة قامت خلال الثلاثة الاشهر الماضية بزيارات متكررة لمختلف المدن العراقية اطلعت خلالها على اوضاع العراقيين الانسانية ووقفت على احتياجاتهم الضرورية وساهمت فى توفير تلك الاحتياجات من خلال دعمها للمخزون الاستراتيجى للهلال الاحمر العراقى ومكتب منظمة اليونسيف فى بغداد. وأكد السويدي فى مؤتمر صحفى عقده بعد ظهر أمس ان كافة المنظمات الدولية حريصة على سرعة ايصال هذه المساعدات. كما تحدث فى المؤتمر الصحفى فرانسوا بونيون ممثل اللجنة الدولية للصليب الاحمر حول جهود المنظمة الدولية فى ايصال المساعدات العاجلة للمتضررين من الشعب العراقى وأوضح ان اعداد المحتاجين كبيرة وتنتشر فى كافة انحاء العراق كما ان انتشار المعارك يعوق توصيل هذه المساعدات فى الوقت الحاضر. وقال انه على اتصال مع المسئولين فى اميركا وبريطانيا والعراق من اجل المساعدة فى توصيل هذه المساعدات للمحتاجين مشيرا الى ان اللجنة الدولية للصليب الاحمر طلبت 75 مليون دولار لتغطية هذه المساعدات لمدة اربعة أشهر والى ان الاحتياجات الانسانية اكثر بكثير من هذه المتطلبات وان من اولويات الاغاثه تتمثل فى الاغطية والمواد الغذائية. واشار الى ان جهود الصليب الاحمر تتضمن ايضا الحصول على تصاريح لرؤية اسرى الحرب وتبادل الرسائل للعثور على المفقودين. وام