الاحد 4 صفر 1424 هـ الموافق 6 ابريل 2003 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ يشهد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم بصالة نادي العين، حفل تخريج الدفعة الثانية والعشرين من خريجي وخريجات جامعة الإمارات والبالغ عددهم 575 خريجا من مختلف الكليات والأقسام حصل منهم «31» خريجاً على درجة الامتياز. وترعى غداً قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام تخريج طالبات الدفعة الثانية والعشرين والبالغ عددهن 2120 خريجة من مختلف الكليات والأقسام. رؤية واعدة وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى للجامعة، ان انجازات الجامعة انما هي في واقع الأمر استجابة صادقة لرؤية صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ في ضرورة ان تكون جامعة الإمارات في طليعة مسيرة المجتمع، وان تقوم بدورها المقرر في تمكين البلاد من التعامل الناجح مع معطيات العصر. واشار معاليه في كلمته في الكتاب السنوي للخريجين، اننا نحتفل بتخريج الدفعة الثانية والعشرين من طلبة جامعة الإمارات، وقد بلغت الجامعة مرحلة طيبة من النضج والنماء، تأخذ في نظمها وبرامجها وخططها بأفضل ما في العالم من خبرات ومستجدات، تلتزم بتحقيق الامتياز في كافة جوانب العمل، تطور المناهج بما يتفق مع احتياجات الدولة وتحافظ على المعايير والمستويات العالمية وتواكب كل ما يسفر عنه التقدم العلمي في كل مكان، تعتز في كل هذا، بانجازات طلبتها واعضاء هيئة التدريس بها وتتفاعل مع المجتمع وتحظى بدعم كبير من قيادته وفعالياته. واضاف معاليه، اننا إذ نتأمل ما تحقق ويتحقق لهذه الجامعة من تقدم وتطور، فإن لنا ايضا ان نتأكد من خلال انجازاتها وبرامج العمل فيها من أن هذه الجامعة ينتظرها فعلاً، مستقبل واعد وغد مرموق، بل اننا نحمد الله كثيرا، على ان مسيرة الجامعة يكتنفها أمل كبير بما تمثله من مورد مهم وأساسي يثري مسيرة التنمية الشاملة في كافة أرجاء الوطن. وقال: بهذه المناسبة يطيب لي ان أشير واشيد بكل اعتزاز إلى ما تحظى به الجامعة من احترام الجميع لها، وما تتمتع به من ثقة المواطنين فيها، وهذا كله يشجع على المزيد من العمل والعطاء. وبهذه المناسبة قال معاليه: انتهز هذه الفرصة لأرفع إلى صاحب السمو الوالد رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ اصدق آيات الشكر وأسمى معاني التقدير، تعبيراً عن اعتزازنا باهتمامه بالجامعة وبحرصه على تمكينها من اداء رسالتها وتحقيق أهدافها. كما ويشرفني ان أؤكد لسموه ان هذه الجامعة سوف تكون دوماً وكما يريد لها، مصدر خير للمجتمع ومورد عطاء لأبنائه وبناته، تلتزم بصفة خاصة، بأن يكون الخريج فيها قادراً على التعامل الناجح والفعال مع ظروف الحاضر ومتطلبات المستقبل. كما وجه معاليه الشكر والثناء الى صاحب السمو الوالد الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي واخوانه اصحاب السمو الشيوخ اعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات. وكذلك توجه بالشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة، مؤكداً لهم جميعا ان جامعة الإمارات، سوف تظل دائما على قدر طموحات الوطن فيها، تعبيراً حقيقياً عن رؤية صاحب السمو رئيس الدولة لها وتوقعاته منها. وفي ختام كلمته توجه معاليه بالتهنئة إلى جميع الخريجين والخريجات مؤكدا ان كل خريج منهم سوف يكون دوماً فخراً للوطن وللجامعة، بل وثروة ومثالاً في العمل الجاد والوعي بالمسئولية وبذل الجهد في خدمة الوطن