الاحد 4 صفر 1424 هـ الموافق 6 ابريل 2003 نظمت جمعية النهضة النسائية بدبي يوم الاربعاء الماضي يوما مفتوحا لاكثر من 40 طفلة من دار رعاية الايتام بدبي، تتراوح اعمارهن ما بين 7 ـ 12 سنة، حيث استضافتهم مدينة الطفل بدبي ما بين الساعة الخامسة والثامنة مساء، تضمن اليوم المفتوح للايتام برنامجا متنوعا من الانشطة الترفيهية والثقافية والتعليمية، حيث تم تشكيل فريق عمل لهذا اليوم برئاسة ميرا الملا من كلية علوم الاسرة بجامعة زايد بدبي، والمتدربة حاليا بجمعية النهضة النسائية، بالاضافة الى طالبتين متدربتين من كلية علوم الاسرة بجامعة زايد، وهما اليازية المري، وآمنة محمد، والمنسقة الاجتماعية خولة سعيد والمسئولة الاعلامية فاطمة السري بجمعية النهضة النسائية بدبي.وكانت مكية الهاجري مديرة مدينة الطفل بحديقة الخور بدبي قد استقبلت وفد جمعية النهضة النسائية والاطفال اليتامي، حيث سخرت كل امكانيات المدينة لتوفير الراحة والاستفادة لهؤلاء الاطفال، فقد تجولت مع الاطفال اثنتان من الموظفات بالمدينة وهما مي عبدالله مساعدة منسقة ونورا الزرعوني المرشدة بمدينة الطفل بدبي. وقد أعربت مكية الهاجري مديرة مدينة الطفل بدبي عن سعادتها بزيارة مجموعة الاطفال اليتامى التابعين لدار رعاية الايتام بدبي، وقالت ان هذه الجولة تمت مجانا وبدون مقابل، بالاضافة الى البرنامج الذي اعد خصيصا لهذه الجولة وتضمن العديد من الفعاليات، منها الجولة التعريفية التي استغرقت ساعة، كما تضمن برنامج الجولة رسما على وجوه الاطفال قامت به اثنتان من موظفات المدينة، ومسابقات ترفيهية، وتقديم الهدايا من المدينة. وأوضحت مديرة مدينة الطفل: ان الهدف من هذه الرحلات تقوية العلاقات بين مدينة الطفل والمؤسسات المتواجدة بدبي، والذي نهدف اليه ايضا في زيادة الصلة بيننا وبين المؤسسات الوطنية الخيرية، وان رسالة البلدية هي تقديم خدمات لكافة المتواجدين على ارض دبي سواء من المواطنين أو الوافدين، ويعتبر هذا النشاط هو الاول من نوعه بين مدينة الطفل وجمعية النهضة النسائية بدبي، وسوف تتبعها خطوات مماثلة في القريب العاجل. ومن جهتها اوضحت فاطمة السري المسئولة الاعلامية بجمعية النهضة النسائية ان هذه الخطوة تأتي انطلاقا من حرصنا الدائم واهتمامنا بشريحة الفئات الخاصة، وقالت: لقد بدأنا بالاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال مركز حتا لذوي الاحتياجات الخاصة التابع للجمعية، ومن ثم الاطفال الايتام، حيث اننا نتوجه الى كل مجموعة خاصة بالاسرة من خلال العناية بهم بفتح مراكز خاصة لهم، ولن تقتصر مساعداتنا على المساعدة المادية فقط بل توفير كافة متطلباتهم اليومية. واضافت فاطمة السري: لن يقتصر اهتمامنا على فئة الاناث فقط بل هناك خطة للاهتمام بالاطفال ايضا من الاولاد حتى سن 12 عاما، كما ان هناك خطة طموحة لفتح مراكز لذوي الاحتياجات الخاصة باشراف الجمعية، بالرغم من وجود العديد من المراكز المتخصصة والمتميزة في دبي والتي تهتم بشئون الاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة. واوضحت المسئولة الاعلامية بجمعية النهضة النسائية بدبي ان فكرة هذه الرحلة هي فكرة طالبات جامعة زايد المتدربات لدى الجمعية، قائلة: ان الجمعية تبارك هذه الخطوة، حيث ان الصلة كانت شبه مقطوعة بين الجمعية وطالبات الجامعة مؤكدة اهتمام الجمعية بهذا التوجه منذ عامين حيث نتعاون معهن، وخاصة من لديهن الخبرة والابداع والافكار الجديدة الشابة واللاتي من شأنهن المساعدة على تنفيذ البرامج الجديدة، كما ان هناك خطة لكي تحتضن الجمعية المبدعات بعد التخرج، حيث توفر لهن الوقت والمكان المناسبين للابداع، في جو صحي متميز. واشارت فاطمة السري الى ان جمعية النهضة النسائية بدأت اتخاذ الخطوات للاهتمام بكافة افراد الاسرة سواء رب الاسرة الذي لا يعمل، والاطفال الايتام، بالاضافة الى اهتمامها بالمرأة المطلقة، وذلك من خلال برنامج متكامل سوف يعلن عنه عند الانتقال الى المقر الجديد، حيث ستوفر الجمعية خدمة اشمل واوسع من خلال تسويق منتجات الاسر المنتجة عن طريق المعارض التي تقام داخل وخارج الدولة، كما سيتضمن برنامج الخدمة بعد الانتقال الى المقر الجديد، انشاء مركز تعليم للبنات اللاتي لم يستكملن تعليمهن. وقالت ميرة الملا رئيس المشروع ان فكرة المشروع تهدف الى توفير جو اسري ترفيهي للايتام بما يكفل ادخال الفرحة الى قلوبهم ومنحهم الفرصة للمشاركة في فعاليات ترفيهية مميزة قد لا تسمح لهم ظروفهم المعيشية والاقتصادية المشاركة فيها كما يهدف المشروع اكساب الايتام بعض المهارات الثقافية والتعليمية ضمن اطار ترفيهي بما يكفل تنمية جزء من مهاراتهم وشخصياتهم. واضافت: ان الطفل اليتيم لا يحتاج الى مساعدة مالية، بل يحتاج الى رسم الفرحة على وجهه من خلال الالعاب والمسابقات والمرح، ومدينة الطفل بدبي ليست للترفيه فقط، ولكنها تثقيفية وتعليمية ايضا لذا اخترنا مدينة الطفل لتكون وجهتنا واعتقد انه اختيار صائب. واشارت ميرة الملا الى ان الهدف الاساسي لهذا المشروع هو اتاحة الفرصة للتغطية الاعلامية التي سوف تساعد على تسليط الضوء على هذه الفئة المهمة من المجتمع التي تعد في امس الحاجة لتكاتف الفئات الاخرى في المجتمع للعمل على توفير الجو الامثل والفرصة الافضل لها لخدمة هذا البلد. الجدير بالذكر ان اليوم المفتوح للايتام والذي اشرفت عليه اللجنة الاجتماعية بجمعية النهضة النسائية بدبي اقيم برعاية كل من مدينة الطفل بدبي، ودار رعاية الايتام بدبي، وكل من شركة نستلة، والمرموم للالبان، والروابي للالبان. كتب فهمي عبدالعزيز: