الجمعة 2 صفر 1424 هـ الموافق 4 ابريل 2003 واصلت ادارة الصرف الصحي والري في بلدية دبي صباح امس وللأسبوع الثالث على التوالي، حملتها الموسمية لتنظيف فتحات تصريف مياه الامطار على شبكة الطرق بالامارة، ضمن برنامج اسبوعي بدأته منتصف مارس الماضي، ويستمر اسبوعياً كل خميس مدة 6 اسابيع، بمشاركة 150 عاملاً من مختلف شعب شبكة المجاري والري، وبدعم عدد من شركات القطاع الخاص. ودعا المهندس طالب عبدالكريم جلفار رئيس قسم شبكة الصرف الصحي والري عضو لجنة الاشراف على تصريف مياه الامطار افراد المجتمع الى المشاركة في مثل هذه الحملات التي تخدم الصالح العام، سواء من خلال الحفاظ على نظافة المدينة، او العمل على دعم جهود العاملين في تنظيف فتحات تصريف مياه الامطار القائمة على الطرق في المناطق السكنية والتجارية. واضاف ان وحدات تصريف مياه الامطار تتأثر على مدار العام بتراكم الاتربة، والمخلفات الزراعية، ومختلف انواع النفايات العامة مثل اعقاب السجائر والاوراق واكياس البلاستيك، ما يحد من فاعليتها في تصريف المياه وقت الحاجة، الامر الذي دعا الى تنظيم مثل هذه الحملة لاعادة فتحات تصريف مياه الامطار على شبكة الطرق الى حيز التشغيل. واكد ان الحملة تهدف الى تنظيف 900 كيلومتر من مجاري المياه في 60 ألف وحدة تصريف لمياه الامطار على شبكة الطرق العامة بالامارة، عدا عن دورها في توعية السائقين والجمهور للحفاظ على نظافة هذه الوحدات بما يحقق استمرارية فاعليتها لتصريف المياه عند اللزوم. من جانبه افاد طارق الشامسي مشرف حملة تنظيف وحدات تصريف مياه الامطار على شبكة الطرق بالامارة لهذا الاسبوع ان الحملة ترفع من حجم العمل اليومي الذي تقوم به شعبة الميكانيكا لصيانة وحدات تصريف مياه الامطار، الى حد مكثف، يلفت انتباه المارة والسائقين اليه نظراً لضخامة عدد المشاركين والآليات المرافقة لهم. واضاف ان حملة هذا الاسبوع استكملت ما تم انجازه في الحملة السابقة، وتضمنت الجزء المتبقي من منطقة هور العنز، وهور العنز شرق، ومنطقة المرقبات، وشارع آل مكتوم، وشارع المرقبات، وشارع الرقة، وشارع صلاح الدين، وشارع المطينة، وشارع الرشيد، وشارع عمر بن الخطاب، مشيرا الى انه تم تقسيم المشاركين الى 6 فرق عمل، وتألفت كل مجموعة من 20 الى 40 عاملاً، بمعدل شخصين لكل 40 وحدة تصريف، ومراقب على رأس كل فريق، تدعمهم صهاريج شفط المياه العادمة التي تعمل على تكرير مياه الصرف الصحي المستخدمة في تنظيف خطوط التصريف، لاعادة استعمالها في تنظيف اكثر من وحدة تصريف. وافاد انه عادة ما يتم تنظيف وحدات تصريف مياه الامطار في العمل اليومي ما بعد منتصف الليل درءاً لارباك حركة المرور، ولتقليل مستوى الضجيج الذي قد يصاحب مثل هذه العملية، غير انه تم تحديد وقت الصباح من يوم الخميس في كل اسبوع لاقامة مثل هذه الحملة يعود لانخفاض مستوى الاحجام المرورية، ما يساعد على توفير السلامة اللازمة للمشاركين، ونشر الوعي بين المناطق التي تشملها الحملة. واشاد مشرف الحملة لهذا الاسبوع بالدعم الذي تحظى به الحملة من شركات القطاع الخاص، لافتاً الى ان هذه البادرة تؤكد مدى وعي المؤسسات الراعية للحملة بأهمية دعم جهود الدوائر الحكومية للارتقاء من الوجه الحضاري للمدينة، وحرصها على الحفاظ على نظافة دبي، حيث قامت شركة الرستماني للصرافة بتوفير قمصان (تي شيرت) للمشاركين، ووجبة افطار لكل مشارك