الخميس غرة صفر 1424 هـ الموافق 3 ابريل 2003 قامت إدارة المواصلات العامة ببلدية دبي مؤخرا بتدشين موقعها الخاص على شبكة الإنترنت www.dubaipublictransport.ae ويرتبط الموقع الجديد ببوابة البلدية www.dm.gov.ae Uرح بذلك عيسى الدوسري مدير إدارة المواصلات العامة بالإنابة وقال إن الموقع الذي سيكون صديقا للمتصفح يهدف إلى نشر معلومات تفصيلية عن خدمات المواصلات العامة بين ركاب الحافلات خاصة و الجمهور عموما. وأشار إلى أن اختيار الموقع المخصص للإدارة يدل على التزام الإدارة المستمر بخدمة المقيمين ورجال الأعمال الزائرين والسياح في إمارة دبي حيث تم تصميم موقع الإدارة بجاذبية باستخدام ألوان المؤسسة المرئية على الحافلات و عند فتح الموقع تظهر لمحات حية لمشاهد مختلفة من دبي. وذكر أن الموقع يعرض خريطة الطريق التي تأخذ المتصفح في جولة للمدينة وأن هنالك اختيار بين اللغتين العربية والإنجليزية ويرتبط الموقع بقسم خدمات المواصلات العامة الذي يوجد في بوابة البلدية www.dm.gov.ae وأضاف أن خدمات المواصلات العامة تتطور لتكون متفاعلة بدرجة عالية تمكنها من استقطاب خدمة الرسائل القصيرة الجديدة التي أطلقت مؤخرا بإيجابية كبيرة، وقد طلب كثير من الركاب والراغبين في استخدام الحافلات العامة هذه الخدمة الجديدة بالاتصال على الرقم المجاني 8004848 وذلك لتسجيل أسمائهم وأرقام هواتفهم المتحركة وسيبدأ عمل هذه الخدمة الجديدة في الأسبوع الأول من أبريل. وقال عيسى الدوسري مدير إدارة المواصلات العامة بالإنابة إن هذه الخدمات والموقع على الإنترنت قد ساهمت في توليد حركة أكبر في الخطوط المختلفة وقربت المواصلات العامة إلى الركاب. والجدير بالذكر أن اكثر من 155 ألف راكب يستخدمون خدمة المواصلات العامة في إمارة دبي يوميا ويدلل هذا النمو على أن المواصلات العامة تكتسب شعبية متزايدة لدى الجمهور لأنها وسيلة نقل رخيصة وصديقة للبيئة. وبلغت نسبة الزيادة في ركاب حافلات المواصلات العامة بدبي في عام 2001 مقارنة بالسنوات العشر الماضية من تشغيلها 600%. فقد حققت حافلات المواصلات العامة التابعة لبلدية دبي خلال عام 2002 زيادة نسبية في عدد الركاب بلغت 14% مقارنة بالعام 2001، إذ بلغ إجمالي عدد الركاب الذين استخدموا حافلات المواصلات العامة في تنقلاتهم خلال العام الماضي 51 مليوناً و931 ألفا و382 راكبا، وذلك بمعدل يومي بلغ 142 ألفا و278 راكبا، في مقابل 45 مليوناً و695 ألفا و630 راكبا تم نقلهم في العام 2001.