بلديتا أبوظبي ورأس الخيمة أكملتا استعداداتهما لانطلاق فعاليات البلديات السبت المقبل

الاربعاء 30 محرم 1424 هـ الموافق 2 ابريل 2003 تبدأ بلدية ابوظبى وتخطيط المدن السبت المقبل حملات توعية حول «أهمية المحافظة على النظافة العامة وصحة الانسان» وذلك فى اطار اسبوع البلديات الثالث والعشرين الذى يقام هذا العام تحت شعار «المدن.. وصحة الانسان». وحذرت الدراسة التى قام بها قسم مركز رقابة الاغذية والبيئة التابع لبلدية ابوظبى من خطورة مادة الرصاص فى الطعام والذى يعتبر من الملوثات الخطيرة للانسان وللبيئة حيث يوجد معدن الرصاص بشكل طبيعى وبكميات صغيرة فى الارض ويميل لونه الى اللون الرمادى المائل الى الازرق وهو عديم الطعم والرائحة. وقال الدكتور عوض عبد الماجد عثمان استشارى الغذاء والتغذية بمركز رقابة الاغذية ان اهم المصادر التى قد تساعد على تلوث البيئة هى الانشطة البشرية المختلفة مثل التعدين والتصنيع والبناء وعمليات الهدم والتكسير واحتراق الوقود المحتوى على الرصاص مشيرا الى أن الرصاص يعتبر من اهم المعادن التى كانت تستخدم بكثرة كمادة اللحام والانابيب والاسقف والمعدات والستائر الواقية من اشعة اكس «الاشعة السينية» ولكن تم الحد من استعماله بسبب تزايد المخاوف من المشكلات الصحية نتيجة التلوث بالرصاص للبيئة وللغذاء ونتيجة لاحتراق وقود الجازولين ومواد الطلاء «البويات» وعمليات جلفنة المعادن والادوات والاوانى الخزفية المستخدمة فى تناول او تخزين الطعام ونقاط واماكن اللحام فى وصلات انابيب المياه تمنع وتقلل استعمالات الرصاص فى السنوات الاخيرة فى مثل هذه الجوانب من الاعمال والاغراض. وقال استشارى الغذاء والتغذية بالمركز ان اهم مصادر التلوث بالرصاص فى مياه الشرب هى التوصيلات التى تستخدم فى اعمال السباكة وفى لحام الانابيب الحاملة للمياة هذا بالاضافة الى التلوث الذى يحدث لمصادر المياه من التربة نتيجة نقلها بواسطة الهواء والامطار بالاضافة الى المياه العادمة «مياه الصرف» من الصناعات التى تستخدم الرصاص او تتعامل معه ويمكن ان يحتوى الغذاء على الرصاص اذا تلوثت المواد الخام بالاتربة والغبار الملوث بالرصاص وترسبت على المزروعات بالحقول المختلفة اثناء فترة زراعتها ونموها وتكاثرها. وأكد استشارى الغذاء والتغذية بالمركز ان مصادر الرصاص تشمل ايضا الادوات والاوانى المصنوعة من الخزف او الصينى والتى تستخدم فى تقديم الطعام والشراب وخاصة القديمة منها ولكن هذا الخطر قد زال نتيجة لمنع استخدام مادة الرصاص فى عمليات الصقل. وقال الدكتور عوض عبد الماجد عثمان ان الاعراض والامراض التى قد تظهر على الانسان نتيجة التعرض للتلوث بالرصاص تشمل الاضطرابات العصبية المختلفة والتأثير السلبى على الذاكرة ودرجة الذكاء والتعرض لمشكلات فى التناسل والخصوبة بالاضافة الى العديد من الامراض الاخرى. ولفت استشارى الغذاء والتغذية بالمركز الى ان اهم الاحتياطات والاجراءات الوقائية لمنع او تقليل التعرض لتلوث جسم الانسان بالرصاص تشمل تجنب استخدام الادوات والاوانى الخزفية والفخارية المصقولة وتجنب تحزين الطعام لفترات طويلة فى الاوانى الخزفية وعدم تخزين المشروبات والعصائر والاغذية الحامضية فى الاوانى والدوارق الزجاجية المصقولة او المعاملة بمواد تحتوى على الرصاص وتفادى الغبار والاتربة والاهتمام بتناول الاغذية المتنوعة والغنية بالكالسيوم والحديد وفيتنامين سى وتقليل استخدام الادوات والاوانى الاثرية والمقتنيات القديمة لمنع احتمال انتقال التلوث منها والتوقف عن استعمال الاوانى التى تظهر عليها علامات القدم والخشونة والتغير فى اللون وخاصة فى الطبقة المصقولة. من جهة ثانية تجري الاستعدادات على قدم وساق في بلدية رأس الخيمة للاحتفال باسبوع البلديات في الخامس من ابريل الجاري. وصرح مبارك علي الشامسي مدير عام البلدية ان الاحتفال يعتبر مناسبة سنوية يتم خلالها تنشيط الجهود لمعالجة امر من اختصاص البلدية بالاضافة للتعريف بالخدمات التي تقدمها البلدية للمواطنين والمقيمين. واضاف الشامسي: انه سيتم خلال فعاليات هذا العام التركيز على امر يتعلق بالمدن وصحة الانسان وبمعنى اخر ستعمل الجهات المشاركة على زيادة معرفة افراد المجتمع بالخدمات التي تقدمها البلدية والاهتمام بالبيئة. واثنى الشامسي على جهود الدولة في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في اصلاح البيئة مشيراً الى ان ما تفعله الدولة من انشطة زراعية وتشجير وحدائق جعلها واحدة من الدول المتقدمة.

طباعة Email