اعداد مخطط النقل الرئيسي الجديد لأبوظبي الكبرى

الثلاثاء 29 محرم 1424 هـ الموافق 1 ابريل 2003 اكدت دراسة شاملة لتحديث مخطط النقل الرئيسى الجديد لمدينة ابوظبى على اهمية تطوير وتوفير النقل الشامل لاستيعاب النمو الكبير فى عدد السكان واستخدامات الاراضى والمدن الجديدة. واكدت الدراسة التى نوقشت خلال ورشة عمل اقيمت فى بلدية ابوظبى وتخطيط المدن مؤخرا ان هذا المخطط يعد الرئيسى باعتباره شاملا ومتعدد الوسائط يغطى كامل مدينة ابوظبى الكبرى حتى عام 2020 التى تشمل جزيرة ابوظبى والجزر المجاورة والمصفح وبني ياس والشهامة والوثبة وغيرها من المناطق العمرانية. واشتملت دراسة مخطط النقل الرئيسى على مرحلتين حيث تشمل المرحلة الاولى جمع وتحليل المعلومات وتقويم الاوضاع الحالية وتطوير نموذج التنبؤ بالحركة المرورية حيث تم جمع وتحليل كمية هائلة من البيانات الخاصة بنظام النقل والخصائص الاجتماعية والاقتصادية للسكان واستخدامات الاراضى. كما جمعت بيانات خاصة من اجل تقويم كل من الانماط المختلفة للنقل العام وحركة المشاة والعرض والطلب على مواقف السيارات فى مركز المدينة التجارى. كما تتضمن المرحلة الثانية توقعات النمو السكانى واستخدامات الاراضى ووضع الاهداف وتطوير المخطط حيث تم اعداد بديلين لحالة النمو السكانى لهذا المشروع استنادا الى توقعات النمو للسكان المواطنين والى تقويمات مختلفة لنمو عدد السكان الوافدين. وقد بلغ عدد السكان وفقا لبديل النمو المنخفض مليونا وثمانين الف نسمة يمثل المواطنون منهم نسبة 2,28 بالمائة اما بالنسبة لبديل النمو المرتفع فقد بلغ عدد السكان مليونا ومائتين وخمسين الف نسمة يمثل المواطنون منهم 3,24 بالمائة. وتمتد الخطط الارشادية لاستخدامات الاراضى حتى عام 2013 حيث يقدر اجمالى مساحة الاراضى المطورة المخصصة للبناء فى عام 2000 بـ 39 مليون متر فيما يتوقع ان ترتفع هذه المساحة الى ما فوق 95 مليون متر مربع بحلول عام 2020م. ويهدف مخطط النقل الرئيسى الى توفير نظام نقل يستطيع ان يدعم هذا النمو الكبير فى عدد السكان واستخدامات الاراضى اضافة الى تقليل الاثار التى قد يسببها نظام النقل على الصحة العامة والبيئة والحاجة الى التأكد من توفير مرافق نقل ملائمة لكافة شرائح المجتمع وتحسين التنسيق بين التخطيط لاستخدامات الاراضى وتخطيط النقل بسبب العلاقة الوثيقة التى تربط بينهما. وتتضمن الاهداف ايضا الحفاظ على تحسين مستوى اداء نظام النقل ورفع مستويات السلامة المرورية للمشاة والمركبات وتوفير نظام نقل ملائم لجميع الفئات والتكامل بين تخطيط استخدامات الاراضى وتخطيط النقل والحد من التأثيرات السلبية لنظام النقل على البيئة. كما يتضمن المخطط الخطط الاجرائية من الخطوات المتنوعة التى ينبغى على بلدية ابوظبى والجهات الاخرى اتباعها وتشمل تحسين شبكة الطرق بما فى ذلك انشاء طرق وانفاق وجسور جديدة وتطوير سياسات ولوائح جديدة واجراءات مؤسسية للتعامل مع قطاع النقل واجراء مزيد من الدراسات التفصيلية لبعض مشكلات النقل وتطوير برامج مختلفة لتحسين ومراقبة وادارة نظام النقل. واقترحت الدراسة عدة مقترحات للاستراتيجيات ضمن المخطط تشمل الحفاظ على اداء نظام النقل وتحسينه من تطوير شبكة الطرق وانظمة النقل الذكية وادارة الطلب على النقل واجراءات ادارة نظم النقل الاخرى ونقل البضائع. كما تقترح استراتيجيات رفع مستويات السلامة المرورية للمشاة والمركبات تتضمن استراتيجية تطبيق قوانين المرور بصرامة وتوعية مستخدمى نظام النقل وجمع البيانات عن حوادث السير وتصميم مرافق النقل ومعدات السلامة الخاصة بالمركبات وادارة حوادث السير. كما تشمل الخطط الاستراتيجية تحسين وسائل النقل كسيارات الاجرة والنقل الخاص والنقل العام وتحسين وسائط النقل البديلة وتحسين خدمات النقل للمسنين والمعاقين جسديا. وتتضمن الاستراتيجية كذلك شبكة الطرق والنقل لاستيعاب الطاقة المتزايدة من النقل خاصة فى مركز المدينة التجارى وفى ممر الطرق المودية الى وسط المدينة فيما يشمل الجانب المتعلق بالبر الرئيسى توسعة العديد من الطرق وانشاء العديد من التقاطعات العلوية والجسور بالاضافة الى طرق دائرية تربط جزيرة ابوظبى بالبر الرئيسى والجزر الاخرى. اما الخطة الاجرائية لتحسين النقل فتشمل انشاء الطريق الالتفافى الداخلى الذى يوصل ميناء زايد بطريق الشاحنات بالمصفح فى البر الرئيسى عن طريق ام النار ويمر عبر جزيرة مشيرب وربط جسر المعبر الثالث والطريق الالتفافى الداخلى من المصفح لزيادة استخدام المعبر الثالث وامتداد نفق الطريق الشرقى من شارع الشيخ زايد الثانى حتى شارع الشيخ هزاع بن زايد وتطبيق اجراءات نظام النقل والمرور فى الاحواض وسط المدينة وانشاء مواقف للسيارات تحت الارض. كما يشمل انشاء طرق شريانية تربط منطقة رأس العجيج بطريق دبى وتوسيع نظام الحافلات المحلية وانشاء خط دائرى للحافلات وسط المدينة مما يؤمن خدمة النقل العام المجانية فى دائرة تتبع الخط الدائرى العلوى المستقبلى للنقل العام وانشاء جسور الى جزر حضيرات واللولو والمشيرب والسعديات. وتتضمن المرحلة الثانية لنظام النقل استكمال اجراءات ادارة نظام النقل على مستوى الاحواض فى مركز المدينة التجارى وانشاء نفق تحت شارع السلام من شارع الميناء حتى شارع الشيخ زايد الثانى وانشاء خط علوى دائرى للنقل العام فى مركز المدينة التجارى وتوسيع طرق الطريف وانشاء طرق دائرية وتقاطعات علوية اضافية فى مواقع مختلفة. اما المرحلة الثالثة فتتضمن تحديث الطريق الدائرى الشرقى الى طريق سريع مع انشاء تقاطعات علوية عند كافة التقاطعات وامتداد نفق شارع السلام الى ما بعد شارع الفلاح ليصل الى الطريق الشرقى الدائرى السريع وتوسيع شارع الشيخ هزاع بن زايد بين شارع السلام وطريق المطار وشارع الفلاح بين طريق المطار وشارع بنى ياس وامتداد نفق الطريق الشرقى الى ما بعد شارع الكورنيش حتى جزيرة اللولو . وام

طباعة Email