الاثنين 28 محرم 1424 هـ الموافق 31 مارس 2003 أعلن صلاح العنانى نائب رئيس ادارة جمعية الصداقة العربية البافارية بميونيخ والخبير الاعلامى فى المانيا، أن الجاليتين العربية والاسلامية هناك تستنكران بشدة الاعتداءات الاسرائيلية على الفلسطينيين وتشاركان فى المظاهرات والمسيرات المنددة بها الى جانب الالمان. وقال فى محاضرة القاها بمركز زايد للتنسيق والمتابعة ان الجالية الاسلامية فى المانيا التى يقدر عددها بأربعة ملايين نسمة تتمتع بكافة حقوقها وحرياتها المدنية والدينية فى اطار أخوى متميز بين جميع مكونات المجتمع الالمانى.. مشيرا الى أن العلاقات العربية الالمانية متجذرة فى التاريخ ومتميزة ولم تتأثر بأحداث 11 سبتمبر أو غيره. وذكر أن الجالية الاسلامية تمكنت من انشاء مدرسة اسلامية فى ميونيخ لتدريس اللغة العربية الى جانب مصلى فى مطار ميونيخ بالاضافة الى أنه منذ 3 سنوات يتم فى المانيا تدريس الدين الاسلامى فى المرحلة الابتدائية لابناء الجالية فى بعض الولايات الالمانية مثل بافاريا خاصة فى مدن اوجسبورج ونورنبيرج وايرلانجن. واوضح أن معظم المسلمين فى المانيا هم من أبناء الجالية العربية والاسلامية وقد هاجروا الى المانيا بعد الحرب العالمية الثانية وساهموا فى بنائها الى جانب الالمان. وتحدث المحاضر عن الميثاق الاسلامى الذى أقره المجلس الاعلى للمسلمين فى المانيا والذى أثار نقاشا داخل الجالية الاسلامية بسبب الطرح الاسلامى المتقدم للمجلس بخصوص علاقة المسلمين بالدين والدولة ومجتمع المسيحيين فى المانيا مضيفا فى هذا الصدد الى أن المسلمين طالبوا باعلان مواقف واضحة من حقوق الانسان والمرأة والاديان الاخرى وقضايا الارث والزواج فى الاسلام. وتناول العنانى الخلاف الحاد بين الاحزاب الالمانية حول مشكلة المهاجرين الجدد حيث دعت حكومة المستشار شرويدر الى المصادقة على مشروع قانون يسمح بدخول المزيد من المهاجرين الى البلاد لما تعانيه من تراجع فى نسبة المواليد وزيادة نسبة المسنين المتقاعدين الا أن هذا المشروع باء بالفشل للجوء المعارضة الديمقراطية المسيحية برئاسة أدمون شتويبر الى المحكمة الدستورية العليا فتضاعفت حدة الخلاف بين حزبى الائتلاف الحاكم والحزب الديمقراطى الاشتراكى وحزب اتحاد الخضر. وام