الاثنين 28 محرم 1424 هـ الموافق 31 مارس 2003 نظمت كلية أبوظبي للطالبات صباح امس، مؤتمرا صحفيا، حول اول تجربة تدريب خارج الدولة لاثنتين من طالباتها، وذلك بحضور نيكولاس غارا، مدير الكلية، وكريستين دنهام، مسئولة التدريب العملي بالكلية وعدد من أعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية. وقال مدير الكلية ان هذه هي المرة الاولى التي تتوجه فيها طالبات من الكلية للتدريب خارج الدولة، حيث توجهت كل من مروج احمد، وسميرة محمد، من السنة الثالثة، قسم تقنية المعلومات، الى الهند، وتدربتا لمدة شهر كامل باحدى الشركات التي تقدم خدمات تكنولوجية، وذلك بهدف اكسابهن خبرة عالمية في مجال الحاسب الالي وتقنية المعلومات. وأضاف غارا، أن هذه تعد تجربة جريئة لهن، ومفيدة في ذات الوقت، وقد كانت ناجحة وأضافت اليهن الكثير من المعارف. ومن جانبها اوضحت كريستين دنهام مسئولة التدريب: انها قد رافقت الطالبتان خلال سفرهما وذلك في الاسبوع الاول فقط بهدف تنظيم امورهما هناك والتنسيق مع الشركة التي استقبلتهما، وقد تابعت بداية تدريبهما وكانت على اتصال مستمر مع القائمين على التدريب بالشركة. وأضافت: وعقب عودتي لأبوظبي كان هناك اتصال مستمر بيننا وبين الطالبتين والمسئولين في الشركة لمتابعة سير تدريبهما، الذي استمر لمدة شهر كامل بهدف اطلاعهما على حجم التطوير في المجال التقني في دول اخرى، ولتدعيم دراستهما الاكاديمية. عقب ذلك قامت الطالبتان بالحديث عن تجربتهما الاولى التدريبية خارج الدولة، حيث قالت الطالبة مروج احمد: لقد تدربت مع زميلتي في شركة فيموكشا للخدمات التكنولوجية، بمدينة بنجلور بالهند، ورغم انها شركة جديدة تأسست عام 2000م الا انها لديها خبرات وامكانات جيدة في مجال الحاسب الالي وتقنية المعلومات، كما أن العاملين في الشركة لديهم ثقافة عالية في هذا المجال التقني، وقد كان اهتمامنا بالتدريب والتعرف على كل ما يتعلق بالـ HARD WARE وزرنا اقسام الشركة المختلفة، وتعرفنا على العديد من المشكلات التقنية وكيفية علاجها، وقد كنا نعمل من الساعة التاسعة صباحا وحتى السادسة مساء، وقد ابدى القائمون على تدريبنا بالشركة كل التعاون معنا، ونحن من جانبنا سعينا لكسب اكبر قدر من المعرفة والخبرة. وأضافت زميلتها سميرة محمد: اننا نحن من طرح على الكلية فكرة التدريب خارج الدولة، وقد تعاونت معنا الكلية لتحقيق ذلك، وقد تدربنا في الهند باعتبارها احدى الدول التي لديها شهرة عالية في مجال الشة ، وقد استفدت كثيرا من هذه التجربة، حيث كانت فرصة للتطبيق العملي لدراستي الاكاديمية، والاطلاع على خبرات اخرى عالمية في المجال التقني للاستفادة منها مستقبلا، وقد ساعدنا ما درسناه في الكلية من لغة انجليزية ومواد تقنية على الاستفادة من التدريب، ولاحظنا من خلال دراستنا في الكلية ومعلوماتنا أن هناك تقارباً في مستوانا معهم، ايضا تعرفنا على برامج تقنية جديدة مطورة لديهم