الاثنين 28 محرم 1424 هـ الموافق 31 مارس 2003 يعقد مجلس شئون المناطق التعليمية اجتماعه الدوري يوم الثامن من ابريل في قائمة الاجتماعات بمكتب معالي الوزير بدبي. ويتم خلاله مناقشة ثلاثة موضوعات تم ارسالها الى المناطق لدراستها وهي: ورقة عمل مقترحه بعنوان (تيسول آربيا) وهي منظمة تطوعية تأسست بالدولة عن اعضاء مختلفي الجنسية وهي تعنى بتدريس اللغة الانجليزية لغير الناطقين بها، وتضم معلمي ومعلمات اللغة الانجليزية في العالم العربي، وتوجد المنظمة الدولية الام في الولايات المتحدة، وتهدف الى انشاء شبكة اتصال بين المتخصصين الذين يستخدمون اللغة الانجليزية كوسيلة للتدريس والتخاطب من اجل تطوير لغتهم. وتحفيز التنمية المهنية لمعلمي ومعلمات اللغة الانجليزية فيما يتعلق بتدريس اللغة وتبني طرق تدريس تتناسب مع حاجات الطلبة في الدولة اضافة الى تطوير اساليب القياس والتقويم للغة الانجليزية، وتطوير اساليب بناء مناهج اللغة الانجليزية، وتطوير البرامج التقنية في مجال اساليب تدريب اللغة الانجليزية. تضم المنظمة ثماني مجموعات كل منها متخصصة في مجال معين ويرأسها مشرف وهي: تعليم صغار السن، تدريس اللغة الانجليزية لمهن خاصة (المهندسين، الاطباء، رجال الاعمال)، الادب الانجليزي، التعليم الالكتروني، التقويم والامتحانات، البحث العلمي، تدريب المدرسين، التعليم الذاتي. وكل مجموعة تهدف الى ايجاد قنوات اتصال بين الاعضاء الذين لهم نفس الاهتمام والتخصص وتشجع على الحوار وتبادل الخبرات ولدعم البحث في هذا المجال. وتنظم الادارة مؤتمراً خاصاً بالقياس والتقويم في شهر مايو من كل عام في دبي، وتم هذا العام التنسيق مع مكتب جائزة الشيخ حمدان بن راشد لتغطية نفقات اشتراك 160 معلماً على نفقة الجائزة. وتتضمن ورقة العمل التي سيناقشها مجلس شئون المناطق التعليمية اقتراحاً بتفعيل دور المنظمة في الرقي بمدرسي اللغة الانجليزية في مدارس الدولة. وتتضمن الورقة ايضا اقتراحاً بمساهمة الوزارة والمناطق التعليمية بدفع رسوم عضوية مئة معلم كل عام لحضور المؤتمر السنوي وتبلغ تكلفة العلم الواحد 300 درهم، وسوف يناقش اعضاء المجلس هذه الطروحات للوصول الى افضل السبل. اما ورقة العمل الثانية المطروحة على المجلس هي مذكرة حول ظاهرة التخريب في المدارس. وتتضمن المذكرة وجود عمليات تخريب في المدارس بين فترة واخرى وبشكل لا يليق بمؤسسة تربوية علاوة على ما يكلفه اصلاح ذلك من مبالغ طائلة تعتبر هدراً في المال العام. وهذا التخريب يدل على غياب الوعي لدى المجتمع على الرغم مما تم طرحه بهذا الخصوص من خلال عدة قنوات داخل الوزارة وخارجها بوسائل الاعلام المختلفة، كما يدل على هذا التخريب على غياب الحراسة الفعالة للمدارس التي يجدر تحديث اسلوبها والبحث عن اساليب للحفاظ على المرافق العامة، تكون اكثر نجاحاً في تحقيق المطلوب، وبعد دراسة هذه الظاهرة مع جهات الاختصاص بالادارة التربوية لمعرفة انجح الاساليب الكفيلة بالحد منها، تم التوصل الى الاجراءات المقترحة التالية: أولاً: في حال تخريب الممتلكات المدرسية: الاجراءات الوقائية (قبل حدوث التخريب): توعية الطلاب بأهمية الحفاظ على ممتلكات المدرسة من خلال تعريفهم بلائحة توجيه السلوك متضمنة (تنمية القيم الاجتماعية وغرس حب المدرسة لدى الطلاب)، تفعيل دور حارس المدرسة من خلال اعادة النظر في نظام الحراسة. وتفعيل ادوار مجالس الطلاب ورواد الصفوف والآباء، وتفعيل دور المعلمين في توعية الطلاب ولاسيما معلمي التربية الاسلامية. الصيانة الدورية للمرافق. تطوير مرافق المدرسة، بحيث لا يمكن العبث بها، بعد حدوث التخريب خلال الدوام المدرسي: تشكيل فريق عمل للتحقيق في موضع تخريب المبنى المدرسي، تحديد المتسبب في التخريب، دراسة حالات الطلاب المتسببين في تخريب المبنى المدرسي دراسة فردية. واستدعاء اولياء الامور في حال ثبوت التخريب على الطلاب، واشراكهم في تحمل المسئولة. بعد حدوث التخريب خارج الدوام المدرسي: حصر حجم التخريب (الاتلاف) من قبل ادارة المدرسة، تشكيل فريق عمل للتحقيق في الموضوع، وتحديد المتسبب في التخريب. اصلاح ما تم تخريبه وفق الاتي: في حال عدم معرفة المتسبب في التخريب، فادارة المدرسة تبادر الى عملية الاصلاح ضمن امكانياتها المادية. في حال معرفة المتسبب في التلف أو التخريب ان كان طالبا، فيتحمل اصلاح ما أتلفه هو وأسرته. ثانياً: في حال تعرض ممتلكات المدرسة للسرقة أو الفقد: الاجراءات الوقائية (قبل حدوث السرقة أو الفقد): وضع نظام جديد للحراسة يتضمن ما يلي: وجود حارس داخل الحرم المدرسي. وجود حارس آخر على مدخل المدرسة. التأكيد من صلاحية الابواب والشبابيك وصيانتها، متابعة مدى التزام الحراس بالدوام ومساءلة المقصر من قبل ادارة المنطقة بصفة دورية. التنبيه عل عدم ترك النقود بالمدرسة ونقلها الى البنك اليومي. بعد حدوث السرقة أو الفقد (خلال الدوام المدرسي وبعده): حصر العهدة للتعرف إلى المفقودات والمسروقات واثباتها في محضر رسمي، ابلاغ ادارة المنطقة التعليمية بحدوث السرقة فورا لاستدعاء الشرطة، أو الجهة القانونية، او اتخاذ اية اجراءات اخرى تراها مناسبة بشأن الموضوع للتحقيق فيه. تحديد السارق في حالتي السرقة أو الفقد، تغريم السارق في حال معرفته ما تم فقده أو سرقته من اجهزة حرصاً عْلى استمرار العملية التربوية. في حال عدم معرفة السارق، يتعين على ادارة المدرسة توفير ما تم فقده من اجهزة وغيرها، ضمن امكانياتها المادية. كما يناقش المجلس موضوع زيادة موظفي ادارة تعليم الكبار وزيادة عدد الملاحظين في مراقبة امتحانات تعليم الكبار في كل منطقة تعليمية، وتكليف العدد الكافي من معلمي المدارس الصباحية بأعمال ملاحظة الامتحانات في مراكز تعليم الكبار المسائية، في ضوء زيادة اعداد المتقدمين للامتحانات من دارسي المنازل. وقد طلب الدكتور جمال المهيري وكيل الوزارة من المناطق التعليمية والوكلاء المساعدين تقديم قضايا تربوية ملحة لوضعها على جدول اعمال المجلس لمناقشتها على أن تصل قبل الاول من مايو المقبل