الاثنين 28 محرم 1424 هـ الموافق 31 مارس 2003 تستمد إدارة تنسيق ومتابعة التوجيه تقريراً حول التقييم المبدئي لايجابيات ومعوقات تطبيق مشروع تطوير التوجيه التربوي في تعليمية أبوظبي للعام الدراسي الحالي. وقد اتبعت في عملية التقييم الأساليب التالية: الزيارات الميدانية لبعض المدارس، الاستئناس برأي موجهي المادة في المنطقة، المقابلة الشخصية للموجهين التربويين في جميع التخصصات والاطلاع على التقارير التي ترد من المدارس والاستبيان الذي تم توزيعه على مديري ومديرات المدارس، وكانت النتيجة رصد الايجابيات والمعوقات التالية: الايجابيات:أ ـ في مجال العلاقة بين الموجه والمعلم: كسر الحاجز النفسي بين الموجه والمعلم، تنفيذ برامج تنمية للمعلمة أشعرته بأهمية وجود الموجه في المدرسة، تمكن الموجه من خلال تواجده الدائم في المدرسة من إعطاء تقييم موضوعي لأداء وانجاز المعلم، تمكن الموجه من صهر إنجازات المعلمين في بوتقة العمل الجماعي، تمكن الموجه من متابعة المعلم الجديد عن كثب في مجال تخصصه في المدرسة أو في النطاق، تمكن الموجه لإحداث نوع من الانضباط والشعور بالمسئولية بين المعلمين، استطاع المعلمون الحصول على التحفيز المباشر والسريع لانجازاتهم، تمكن الموجه من الاشراف المباشر على برامجي علاج الضعف الدراسي ورعاية المتفوقين بعد تحليل النتائج. ب ـ في مجال العلاقة بين الموجه التربوي، والمجتمع المدرسي: وجود الموجه التربوي الدائم في المدرسة أوجد مستشاراً تربوياً يقدم خدمة سريعة ومباشرة على برامج التنمية المعتمدة على تبادل الزيارات، وتنفيذ حصص المشاهدة، وجود الموجه التربوي في المدرسة خفف الأعباء عن مدير المدرسة، تمكن الموجه التربوي من تفعيل التواصل مع عناصر المجتمع المدرسي، (مدير ـ مساعد مدير ـ مختص اجتماعي)، أصبحت المدرسة في حالة اشراف فني دائم. ج ـ في مجال الطلبة: تمكن الموجه في ظل وجوده الدائم في المدرسة من تقييم موضوعي للمستوى التحصيلي للطلبة، ثم تحليله، واقتراح الخطط العلاجية، تمكن من متابعة الأنشطة اللاصفية وتفعيلها، تمكن من المتابعة المباشرة والدائمة للأعمال الكتابية للطلبة. المشكلات والمعوقات:أ ـ معوقات إدارية: التوجيه على مدرستين يشتت عمل الموجه، ويجعل من الصعوبة بمكان تحقيق أهدافه التي خطط لها ضعف الامكانيات المادية أدى الى اعاقة الموجه عن أداء عمله (تأخر وصول المكاتب ـ اجهزة الحاسب الآلي.. الخ)، كثرة اعباء الموجه خارج نطاق مدرسته اعاقته عن تحقيق أهدافه (الاشراف على الجمعيات والمراكز.. متابعة المعلمين الجدد ـ التكليفات الإدارية) ملف الإنجاز الموجود ضمن سجل المعلم الجديد لا يناسب التجربة، اضافة الى عدم وجود وثائق خاصة بالمشروع من مثل: السجلات ـ استمارات المتابعة والزيارة الصفية)، عدم (انتظام المواصلات، وعدم توافقها مع خروج الموجهين لحضور الدورات، ضعف التواصل بين الميدان التربوي، واللجنة العليا المشرفة على تنفيذ المشروع يقلل من فرص حل المشكلات الطارئة، آلية حركة الموجه من مدرسته وإليها مازالت واضحة، عدم المساواة والتكافؤ في أنصبة الموجهين من المعلمين: (البعض نصابهم 25 معلماً والبعض أكثر من (60 معلماً). ب ـ معوقات فنية: اغلب الادارات المدرسية، وبخاصة الاناث، استيعابهم ضعيف لأدوار الموجه التربوي ومهامه، ولطبيعة العلاقة بين الطرفين، مازال التخصص هما يشغل بال الموجهين وبخاصة في ظل عدم وجود منسق للمادة، عدم وجود منسق للمادة أثقل كاهل الموجه، ووضع على عاتقه مصاعب لا قبل له بها وبخاصة في مدارس الصفوف العليا، عدم تقبل بعض معلمي المواد لموجه مادة تخصصية غير مادتهم وبخاصة أثناء الزيارة الصفية، وما يجري بعدها من مداولات، عدم وجود تعاون أو أي شكل من اشكال الاتصال بين الموجه التربوي، وموجي الانشطة، ابتعاد الموجه التربوي عن تخصصه يقلل من فعالية أدائه، حصر الموجه التربوي في مرحلة دراسية واحدة يقلل من فعاليته. ج ـ في مجال الامتحانات: تمكن الموجه التربوي من الاشراف المباشر على تنفيذ عملية التقويم المستمر والختامي من حيث بناء الورقة الامتحانية، وتنفيذها، وتصحيح الاجابات، اسهم في توحيد الامتحانات بين مدارس النطاق (المرحلة الأساسية ـ الحلقة الأولى). د ـ في مجالات أخرى: تمكن الموجه التربوي من حل المشكلات الميدانية، والعقبات الفنية في الحال بموضوعية، وجد الموجه التربوي الوقت الكافي لتنظيم عمله، واعداد خططه، ومتابعة تنفيذها، وبخاصة متابعة أثر التدريب، تمكن من تدارك الأخطاد في المنهاج حال اكتشافها، اضافة الى علاج أخطاء بعض المعلمين، تمكن من استثمار المرافق المدرسية استثماراً أمثل: (المكتبة ـ غرفة المصادر ـ المختبر) في عملية التعلم. المقترحات: إعداد وتنفيذ دورات تدريبية للموجهين الجدد والمكلفين بالتوجيه، لتنمية كفايتهم بأساليب الاشراف التربوي في ظل مشروع تطوير التوجه، تنفيذ لقاءات توعية لإدارات المدارس لتعريفهم بأدوار ومهام الموجه التربوي في ظل المشروع وتوعيتهم بطبيعة العلاقة التكاملية بين الموجه ومدير المدرسة، عقد لقاء بين موجهي المواد (في المنطقة)، ومنسقي المواد (في المدارس) كل في مجال تخصصه لتدارس مستجدات موادهم، تعيين منسقين للمواد، وفق معايير واضحة ومحددة تختار الأفضل من بين المعلمين، اسوة بأسس اختيار الموجهين، ثم عقد دورات تدريبية لهم حول طبيعة عملهم الجديد، إعادة النظم في سجل المعلم الجديد، وإعداد وثائق خاصة تناسب أهداف المشروع، وتتوافق مع آليات تنفيذه، عقد لقاء تنسيقي بين الموجهين التربويين وموجهي الأنشطة، لتوحيد الرؤى، وتنسيق العمل، المساواة في أنصبه الموجهين من المعلمين (قدر الإمكان)، تخصيص يوم لتواصل الموجهين التربويين مع المنطقة (كل أسبوع)، توحيد خطة الموجهين التربويين، ووضوح أهدافها، قصر دوام الموجهين في مدارسهم على ثلاثة أيام، وبقية الاسبوع في مدارس النطاق، تدوير الخبرات بين الموجهين بحيث يعمل الموجه في أكثر من مرحلة دراسية، المواصلات، تخصيص ميزانية خاصة بالمشروع.