الاحد 27 محرم 1424 هـ الموافق 30 مارس 2003 أشاد جوزيف مبونغو سفير جمهورية الغابون غير المقيم لدى الدولة بالعلاقات المتميزة التى تربط بين دولة الامارات العربية المتحدة وبلاده. وثمن مبونغو فى محاضرة القاها بمركز زايد للتنسيق والمتابعة المواقف الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والرئيس الغابونى الحاج عمر بانغو لدعم علاقات التعاون بين البلدين وتعزيز الروابط الثقافية معربا عن اعتقاده بأن هذه العلاقات ستتطور وتنمو باضطراد لما فيه المصلحة المشتركة للشعبين الصديقين. وأكد دعم بلاده للشعب الفلسطينى فى نضاله من اجل استعادة حقوقه المشروعة واقامة دولته المستقلة.. وقال ان الغابون تؤيد كافة القرارات الدولية التى تدعم القضية الفلسطينية وتقف الى جانب الشعب الفلسطينى وتتفهم الامه ورغبته فى اقامة دولته ولذلك قامت باستدعاء سفيرها لدى اسرائيل بسبب الوضع المتدهور فى فلسطين. ووصف ما تقوم به اسرائيل ضد الشعب الفلسطينى بأنه اعتداء بحق هذا الشعب.. داعيا الامم المتحدة الى بذل المزيد من الجهد لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وحل القضية الفلسطينية. وأعرب السفير جوزيف مبونغو عن قلق بلاده الشديد ازاء التطورات الجارية فى المنطقة بسبب الحرب على العراق.. مشددا على ضرورة احترام الشرعية الدولية. وقال ان العرب والافارقة والاوروبيين مطالبون اليوم باتخاذ موقف حيال هذا الاعتداء للحد من الآلام المترتبة عنه. ونبه الى أن الحرب ضد العراق ستكون لها اثار خطيرة وسابقة تخول أى بلد فى المستقبل الاعتداء على بلد اخر الامر الذى يتناقض مع الشرعية الدولية ويؤدي الى مآس انسانية. وقال ان الحرب التى وصفها بالانفجار ستؤدي الى تأثيرات طويلة المدى تنعكس على الاقتصاد والمبادلات التجارية فى العالم وتؤدي الى اتساع الهوة بين الغرب والشرق. وحول الاتحاد الافريقى أوضح أن تشكيل هذا الاتحاد جاء لتحقيق التكامل بين الدول الافريقية واقامة شراكة من شأنها أن تضمن لدول القارة الغنية بالثروات أن تصل الى مبتغاها فى تحقيق أهداف وخطط التنمية. غير أنه أشار الى أن المشكلة التى تواجه الدول الافريقية تكمن فى كيفية استغلال الثروات علاوة على عوائق أخرى تتعلق بالموانئ والمرافق الضرورية.