الاحد 27 محرم 1424 هـ الموافق 30 مارس 2003 نظم مركز دبي لأمن الطيران المدني التابع للادارة العامة لامن الموانيء والمطارات في شرطة دبي برنامجاً حول التعامل مع الدبلوماسيين ، والذي يستمر لمدة سنة كاملة، تعقد خلالها 30 محاضرة وندوة لضباط الادارة العامة لامن الموانيء والمطارات اضافة الى منتسبي الدوائر والمؤسسات العاملة في مطار دبي الدولي. وقد بدأ البرنامج بمحاضرة القاها عبدالوهاب ناصر النجار الوزير المفوض في ادارة المراسم بوزارة الخارجية حضرها عدد من الضباط وعلى رأسهم اللواء اسماعيل عبدالله القرقاوي مدير الادارة العامة لامن الموانيء والمطارات، الذي اكد ان مثل هذه المحاضرات تنمي مهارات الضباط خصوصاً العاملين في مطار دبي الدولي لتجنب الاخطاء، والتعامل مع المسافرين بالصورة المثالية، بخاصة اذا كان هؤلاء المسافرون من الدبلوماسيين. وقال: من واجبنا ان نتعرف على هذه الزواية التي تحكمها امور سياسية وبروتوكولية متشعبة، ومن واجبنا ايضا التعاون مع جميع الجهات العاملة في المطار للتعامل بصورة صحيحة ودقيقة مع هؤلاء الدبلوماسين، باعتبار ان العاملين في المطار يشكلون واجهة مثالية لدولة الامارات، لذلك نسعى الى تقديم التسهيلات للمسافرين ولكن من دون اغفال الجانب الامني مهما كانت الظروف. وقال الوزير المفوض في محاضرته ان دولة الامارات لديها العديد من العلاقات الدبلوماسية مع العديد من الدول، وهذا يتطلب ان نكون ملمين بالعمل الدبلوماسي وكيفية التعامل مع الدبلوماسيين. وقد تطرق الوزير الى الحصانات والامتيازات الدبلوماسية وكيفية التعامل مع الدبلوماسيين، كما اشار الى اتفاقية فيينا لعامي 1960 و1963 الخاصة بالعلاقات الدبلوماسية وشرح معنى الحقيبة الدبلوماسية وكيفية التعامل معها ومع حاملها في مناطق العبور والتفتيش في المطار. وقال ان التعامل مع الدبلوماسيين حساس للغاية، لذا يجب علينا ان نكون حذرين في التعامل معهم خصوصاً وان مطار دبي الدولي حلقة وصل بين الشرق والغرب ويجب التعرف على اساليب التعامل، بحيث نشرف الدولة ونوطد علاقتها مع الدول الاخرى الصديقة والشقيقة. من جانبه اشار النقيب محمد سعيد بن دعفوس مدير مركز دبي للطيران المدني ان برنامج المركز هذا العام حافل بالنشاطات التي من شأنها ان تخدم الضباط العاملين في المطار، لهذا جاءت محاضرة «التعامل مع الدبلوماسيين» كسلسلة محاضرات ستستمر لمدة عام بحيث يستفيد منها جميع ضباط الادارة العامة لامن الموانيء والمطارات والجمارك وضباط من الجنسية والاقامة العاملين في المطار للتعرف عن كثب على كيفية التعامل مع هذه الفئة من الناس.