السبت 26 محرم 1424 هـ الموافق 29 مارس 2003 اختتمت يوم الاربعاء الماضي الدورة التدريبية حول «قوة الكلمة وجاذبية الحرف والتي نظمها مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» للصحافة والطباعة والنشر، حضر حفل الختام خالد محمد أحمد المدير العام رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة «البيان» ، وصلاح عويس الخبير الاعلامي بمركز التدريب الإعلامي، ومريم النعيمي المحاضرة خلال الدورة بالاضافة إلى المشاركات بالدورة. في البداية القى خالد محمد احمد المدير العام كلمة اكد خلالها مدى صعوبة الظروف التي تمر بها المنطقة في الوقت الراهن والتي تجعل الفرد يعيش حالة من التوتر والقلق، منوهاً في الوقت ذاته بأهمية الكلمة ومسئوليتها الملقاة على عاتق كاتبها وقائلها، كما اشار إلى ان هذه الدورة هي أول تجربة لمركز التدريب في مجال الدورات المخصصة للنساء ولكن تأتي ضمن اطار خطة العمل للمركز والتي تهدف قبل أي شيء إلى التدريب الجاد والمتميز لكافة شرائح المجتمع وتطمح في الوقت ذاته إلى جني الثمار والنتائج الطيبة وتطويرها بما يتوافق مع شخصية كل فرد. بعد ذلك أكدت مريم النعيمي على قوة علاقتها وعمقها بمؤسسة «البيان» للصحافة والطباعة والنشر من خلال تبنيها لقلمها وآرائها، معتبرة ان الكلمة الصادقة هي جواز المرور الصالح لان تستقبله العقول والأرواح بأعلى قدر من القبول وتتفاعل معه بصورة واقعية وتشحذ له فكرها للتدبر والتأمل والفهم، منوهة إلى ان من يمتلك القدرة على تقديم الكلمة الصادقة بحيوية واقتدار يكون قد بدأ أولى خطواته نحو التأثير الجاد والواعي والمسئول على مجتمعه، مما يرشحه لتولي أعظم المهام ولبلوغ أعلى المنازل، واضافت: في هذا الوقت بالذات نحن بحاجة ملحة إلى كلمة تعبر عما يختلج في الفؤاد من آهات جراء ما تشهده المنطقة من احوال سياسية، ورغم ذلك فإننا أيضاً ونحن نتعايش ونتفاعل في ظل هذه الظروف الصعبة نحتاج لان نختلس الزمن كي نهدأ، علماً بأن القناعات الايجابية تولد قوة في الكلمة وبالتالي قوة الفكرة مما يعني نجاحاً وتميزاً. وقد كان لنا عدد من اللقاءات مع بعض المشاركات بالدورة، حيث تقول كليثم عبيد من نادي الثقة للمعاقين بالشارقة، ان عملنا في النادي وفي جمعية اولياء امور المعاقين والعلاقات العامة يتطلب منا الاتصال المباشر مع الافراد، وعليه تم ترشيحي للدورة التي وجدت فيها ضالتي في التعامل مع مختلف شرائح المجتمع، حيث ان اربع ساعات على مدى خمسة ايام في الاسبوع تعتبر وقتاً كافياً للالمام بكافة جوانب المحاضرة مع عدم اغفال التفاعل الايجابي بين المتدربات والمحاضرة من حيث السؤال والجواب واتمنى ان اتمكن من حضور دورات مماثلة في المستقبل. اما امل مطر الكعبي متطوعة بنادي الثقة للمعاقين ـ فتؤكد ان استفادتها من الدورة فاقت توقعاتها الشخصية، وخاصة في عملية التطبيق العملي والذي له دور كبير في تثبيت المعلومة، ومما تعلمته من الدورة ان رؤيتنا للأمور تظل محدودة مهما تعلمنا لذا فإننا بحاجة ماسة إلى المزيد من المعرفة والتدريب كي نستطيع التكيف مع ما يواجهنا من مشاكل على الصعيد الأسري أو العملي والا ننظر لما يعترض طريقنا من منظور واحد بل علينا ان نفكر في جوانب متعددة حتى نتخطى العقبات إلى ما هو أهم وأفضل. وكذلك ترى درية عبدالرحمن ان الدورة كانت ممتازة بكافة المقاييس حيث ان المحاضرة كانت ملتزمة تماماً بعنوان الدورة، فمع اليوم النهائي توصلنا الى قناعة تامة بأن للكلمة تأثيراً قوياً لذا وجب علينا ان ندرك تماماً ما نقوله سواء في الحياة الخاصة او العملية، كما اننا بحاجة ملحة لان نخطط جيداً للمستقبل بمعنى ان يكون هناك هدف حقيقي نطمح اليه ونرغب في تحقيقه والفشل ليس نهاية العالم حيث بامكاننا ان نكرر المحاولة بارادة اقوى عما سبق املاً في تحقيق نجاح مثالي للذات. ومن جهتها تقول حمدة خليفة ـ ربة منزل ـ لقد اكسبتنا الدورة عدداً من المفاهيم القيمة التي تثري معلوماتنا وتوجهنا الى الطريقة المثلى في التعامل مع الأفراد بغض النظر عن ماهيتهم، فبصفتي عضوة بمجلس امهات منطقة عجمان التعليمية اراني بحاجة حقيقية لتلك المفاهيم التي اعتبرها مفاتيح للنجاح على المرء ان يدركها جيدا، وتؤيدها الطالبة نورة قاسم الجساسي حيث تقول اطمح للعمل في السلك الدبلوماسي والسياسي مستقبلاً وهذا ما يحتم علي حضور دورات متعددة ذات علاقة مباشرة او غير مباشرة بالحلم الذي اطمح في تحقيقه، والواقع ان الدورة اكسبتني خبرة تجاوزت ما كنت اطمح اليه حيث انني تأكدت ان الحياة اسلوب، وانه بهذا الاسلوب نستطيع ان نوصل للطرف الآخر رسالتنا أو ألا نفعل، كما انني من خلال الدورة تمكنت من معرفة مميزات المحاضر الذكي والفعال مما اتصور انه سيفيدني في حياتي المقبلة فيما لو حققت حلمي في العمل بالمجال الدبلوماسي والسياسي. كتبت رابعة الزرعوني: