السبت 26 محرم 1424 هـ الموافق 29 مارس 2003 دعا اللواء جمعة عبيد الصايغ مدير الإدارة العامة للتوجيه المعنوي في شرطة دبي إلى تحسين السياسات والممارسات الشرطية المتعلقة بضحايا الجريمة، وذلك لغياب القواعد التنظيمية والقانونية التي تتناول الانتهاكات التي يتعرض إليها ضحايا الجريمة على صعيد حقوقهم الاجتماعية والمدنية التي يجب منحها لهم. جاء ذلك خلال حفل اختتام الدورة التدريبية الاولى لإعداد منسقي برنامج العناية بالضحية التي تنظمها رعاية حقوق الانسان في شرطة دبي في الادارة العامة للشئون الرياضية. واضاف ان أهمية هذه الدورة التي تتعلق بتنفيذ برنامج العناية بالضحية جاءت بعد ان تبين خلو العمل الامني والشرطي من الاهتمام بهذا المجال ولكن في ظل تطور الاداء الشرطي كان لابد لنا ان نقدم خدماتنا لكل المتعاملين معنا دون استثناء. ودعا المشاركين الى ضرورة اعادة التوازن بعد اكتساب المهارات الضرورية من هذه الدورة، وان يمنعوا الممارسات غير القانونية وتفعيل القوانين لصالح المجني عليه. ومن جانبها اشادت الدكتورة منى جمعة البحر رئيسة قسم الخدمة الاجتماعية في جامعة الإمارات بأهمية مثل هذه الدورات المتخصصة لما لها من اهداف تخدم الصالح العام وترعى حقوق المجني عليهم، مؤكدة على ضرورة الاستفادة من توصيات هذه الدورة ومن ابرزها وجود شرطة متخصصة مثل شرطة الاحداث، وشرطة العنف ضد المرأة، مشيرة إلى اهمية توظيف الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين لتوفير العناية والرعاية المناسبة لضحايا العنف والمحتاجين للعلاج النفسي الاجتماعي ومد جسور التعاون مع المؤسسات التي تقدم الرعاية العقلية والصحية المناسبة للضحية والتنسيق بين الجهات المعنية في جميع المشاكل الاجتماعية وايجاد الحلول التشريعية والتوعوية المجتمعية عن طريق وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة وتغيير نظرة المجتمع السلبية للضحية وتكثيف الدورات المهنية والعلمية المناسبة لضباط المراكز التي تؤهلهم وتوفر لهم المهارات اللازمة للتعامل مع المجني عليهم. وفي نهاية الحفل قام اللواء جمعة عبيد الصايغ والرائد الدكتور محمد المر مدير إدارة رعاية حقوق الإنسان والدكتورة منى البحر بتوزيع الشهادات والهدايا التذكارية على المشاركين والمحاضرين في هذه الدورة.