السبت 26 محرم 1424 هـ الموافق 29 مارس 2003 سجل مركز شرطة الموانيء التابع للادارة العامة لامن الموانيء والمطارات في شرطة دبي خلال الاشهر الثلاثة الماضية 40 قضية جنائية و11 حالة وفاة وتعرض للاصابة في الفترة ذاتها 19 شخصاً. وقال المقدم محمد جاسم الزعابي نائب مدير الادارة العامة لشئون الموانيء بالوكالة ان هذه الارقام لا تعد مؤشراً يدعو الى القلق ونعمل حالياً ووفق توجهات القيادة العامة لشرطة دبي نحو العيش في بيئة أمنية مثالية. واضاف ان دبي بحكم موقعها الاستراتيجي الرابط بين حضارات الشرق والغرب يجعل منها محطة ونقطة تجارية محورية، لهذا فإن حجم التداول الاقتصادي بشكل عام والمتعلق بالجانب البحري بشكل خاص في ارتفاع وليس من الغريب ان تشهد هذه المداولات التجارية اختلافات قد تصل الى مراكز الشرطة وهي ظاهرة طبيعية لا تشكل اي خطورة. وعن حالات النشل ذكر المقدم الزعابي ان هذه الظاهرة لا تكاد تذكر في نطاق اختصاص المركز والذي يسيطر على مناطق متعددة ومختلفة من ضمنها مناطق التنزيل والتحميل في العبرات على ضفاف الخور فلو احصينا عدد الاشخاص الذين يستخدمون العبرات كوسيلة انتقال فإنهم يعدون بالآلاف مقارنة بعدد العبرات وعملها المتواصل ليلاً ونهاراً في المقابل يسجل المركز من 6 ـ 10 حالات نشل في الاشهر الثلاثة الماضية. وعلى صعيد آخر نوه نائب مدير الادارة العامة لشئون الموانيء ان موقع الدراجات المائية المتواجد حالياً على خور دبي بالقرب من جسر القرهود يشكل خطورة بالغة على راكبي هذه الدراجات حيث انهم يستخدمونها في منطقة تكثر فيها حركة الملاحة البحرية من سفن خشبية وطرادات وعبرات، وبدورنا خاطبنا الجهات المعنية بنقل الموقع الى مكان آخر يمتاز بالاتساع والأمان حفاظاً على هذه الهواية والرياضة التي تجذب الكثيرين.