السبت 26 محرم 1424 هـ الموافق 29 مارس 2003 تنطلق اليوم حملة مرور دبي بتكثيف الرادارات على الطرق الخارجية بدبي للحد من السرعات الزائدة القاتلة خاصة على طريق الامارات، الدائري ودبي ـ العين وشارع الشيخ زايد بعد أن كشفت الاحصاءات المرورية للعام الماضي عن وفاة 60 شخصا بسبب السرعة الزائدة على الطرق الخارجية من اجمالي الوفيات في الحوادث المرورية والبالغ 192 شخصا بنسبة 31%. وقال العقيد مهندس محمد سيف الزفين نائب مدير الادارة العامة للمرور أننا سنركز على ضبط الشاحنات خاصة بعد تزايد مخالفتها للسرعة في الفترة الاخيرة وزيادة تجاوزاتها.مشيرا أن حوادث التدهور بسبب السرعة الزائدة أسفرت عن وفاة 7 أشخاص على شارع الامارات الدائري و6 أشخاص على شارع الشيخ زايد و7 أشخاص على طريق دبي ـ العين. وأشار العقيد الزفين أن حوادث الاصطدام نتيجة السرعة الزائدة على شارع الشيخ زايد والإمارات الدائري وطريق دبي ـ العين أسفرت عن وفاة 17 شخصا. واستبعد أن يكون الهدف من تكثيف الرادارات الكسب المادي إنما الحد من الحوادث القاتلة والحد من ترويع الآمنين على الطرقات موضحا أن إدارة المرور ستبدأ اليوم بالتعاون مع مراكز الشرطة بدبي حملة تذكيرية لربط أحزمة الأمان. وناشد قائدي المركبات الالتزام بالسرعات المحددة على الطرق وخاصة الخارجية منها والالتزام بربط حزام الأمان. في السياق ذاته قال النقيب على المنصوري رئيس قسم الرادار أنه سيتم تكثيف الرادارات المتحركة الظاهرة والمخفية على الطرق الخارجية مشيرا إلى أن نسبة الحوادث انخفضت بشكل كبير بسبب وجود الرادارات وأشار أن تكثيف الرادارات خلال الأسبوع الماضي أسفر عن ضبط 415 مركبة من خلال المراقبة المخفية على شارع الإمارات الدائري حيث تراوحت السرعة ما بين 180-220 كيلو متراً في الساعة. وكشف النقيب المنصوري أنه سيتم مضاعفة مخالفات السرعة سواء مخالفة الرادار أو الطيش والتهوربمعنى ماذا تم ضبط قائد المركبة على سرعة 180 كم\ساعة على طريق محدد بسرعة 120كم ستكون المخالفة 400 درهم مع حجز المركبة ومضاعفة مدة الحجز إذا تكرر الفعل.كما ستكون المخالفة 400 درهم في حالة القيادة بسرعة 120كم على طريق 80 كم ـ ساعة مع حجز للمركبة. وقال ان مخالفات السرعة بلغت العام الماضي 7,431 ألف مخالفة مقابل 7,357 الف العام 2001 وأن 70%منها تم ضبطها بواسطة الرادار على الطرق الخارجية بدبي. كتب عادل السنهوري: