الجمعة 25 محرم 1424 هـ الموافق 28 مارس 2003 طالب تلاميذ 14 مدرسة نموذجية من 4 مناطق تعليمية في ختام مؤتمرهم السنوي الأول للمدارس النموذجية على مستوى دولة الإمارات الذي عقد يومي 25 و26 الحالي برعاية ولي عهد الشارقة بوقف الحرب على دولة العراق الشقيق لما لها من تأثيرات سلبية على التربية والتعليم والبيئة ولما تؤدي إليه من قتل للأطفال والشباب بلا أي ذنب أو جريرة. وكان المؤتمر قد اختتم جلسات عمله بحضور الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي مدير عام شئون التعليم بالشارقة وعدد من مديري ومديرات المدارس النموذجية على مستوى الدولة، حيث أصدر توصياته التي عرضها الطالب أحمد سيف السويدي من مدرسة الاتحاد النموذجية رئيس لجنة الصياغة طبقا لمحاور المؤتمر على شكل رسائل إلى كل من الإدارة المدرسية النموذجية والمعلم والمعلمة والطلاب والطالب والأسر والمجتمع وطالب الطلاب في توصياتهم الإدارة المدرسية، تحفيز الطلبة عن طريق الأنشطة الرياضية وإتاحة الفرصة لهم لممارسة مزيد من الأنشطة والتنافس عليها، الاهتمام بالرحلات العلمية لما لها من دور كبير في ربط المناهج بالحياة وفهم الدروس، وكذلك الرحلات الترفيهية لما لها من دور في الترويح عن النفس، تدريب الطالب وتعويده على الالتزام بالقوانين المدرسية بعد معرفته بها، بناء ثقة الطالب بنفسه من خلال أساليب كثيرة أهمها معاملته كشخص له كيانه واحترامه، وتعويده على تحمل المسئولية.. العدل والمساواة في معاملة الطلبة وخاصة بين الطلبة المتميزين وغيرهم، الاهتمام بتحفيز الطلبة المتأخرين دراسيا ورفع دافعيتهم لتحسين مستواهم والمنافسة على التفوق، وتخصيص حصة أسبوعية للتوجيه والتربية السلوكية يتعلم فيها الطالب القيم والأخلاق السلوكية، إعطاء الطالب المزيد من الحرية والاستقلالية في اختيار الأنشطة، تخصيص حصة يوميا للطالب يرتاح فيها من الدراسة الصفية، وتوفير أفضل الخدمات والوسائل العلمية والتكنولوجية، اختيار أفضل الكفاءات من المعلمين لتدريسنا، وضع ألعاب مناسبة ومفيدة لاستخدامها في التسلية، زيادة أوقات الفسح لتحقيق الألفة والتعارف بين الطلاب، فهم نفسيات الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين، غرس سمات الرجولة وإطلاق الألقاب الرجولية على الطلاب. وفي المحور الخاص بالمعلمين والمعلمات طالب طلاب وطالبات النموذجية بمتابعة الطالب سلوكيا وتربويا كمتابعته التعليمية، والحرص على غرس السلوك القويم، تخفيف الاختبارات والواجبات إلى الحد الذي يراعي المواد الأخرى وحالة الطالب، عدم استخدام القسوة والإهانات واحترام الطالب ومشاعره، الحزم مع الطالب المخالف، إتاحة الفرصة لنا لإبداء آرائنا وإن كانت مخالفة لرأيه، بناء علاقة ايجابية معهم قائمة على الحب والفهم والرعاية، إشاعة البهجة واستخدام التشويق في الحصة الدراسية إبعاداً للملل، التنسيق مع أسرهم وأولياء أمورهم، تنمية تفكيرهم العلمي وتدريبهم على مهاراتهم التفكير، اضافة لإثراء معلوماتهم عن ثقافات الشعوب الأخرى وانتقاء ما هو مفيد لنا، واستخدام أساليب التعزيز المتنوعة للحث على التعلم. كما أوصى المؤتمر الطلبة بالمحافظة على ممتلكات المدرسة والفصل فهي عنوانه وبيته، التعامل الايجابي مع المحافظة على الأجهزة التعليمية في الفصل وعدم العبث بها، تنظيم وإدارة وقته لمراجعة الدروس وحل الواجبات أولاً بأول، احترام جميع العاملين بالمدرسة، وكذلك الزملاء الطلبة مع إبداء حسن السلوك، التميز الدراسي والمنافسة على المستويات العالية، الاستفادة قدر الإمكان من المعلم.. من شرحه.. من خبرته.. من تجاربه، الجد والاجتهاد في تحصيل العلم، والعمل على اكتساب المهارات العلمية والعملية لأن العلم فريضة على كل مسلم، اضافة إلى طاعة الله ثم طاعة الوالدين وطاعة المعلمين وعدم عصيانهم، عدم التنابز بالألقاب أو السخرية من الطلاب، تقوية الصداقات وزيادة الأصدقاء عبر العمل الجماعي والتعاوني. وفي المحور الخاص بالأسرة طالبوا، اشباع عاطفة الابناء لأنها طريق الابداع والتميز، اعانة الطالب على تنظيم وقته والالتزام بجدول زمني منظم في يومه وأسبوعه، توفير احتياجات الطالب الدراسية والجو الدراسي المثالي، التشجيع المستمر وبأساليب متنوعة وتربوية، التنسيق الدائم مع المدرسة لمتابعة الطالب دراسيا وسلوكيا، تربيتهم على الأخلاق والسلوكيات الحميدة وتوجيههم عند الخطأ، إفساح المجال لهم للتعبير عن ذاتهم وآرائهم وعدم الاستهانة بقدراتهم. اضافة لإثراء معلوماتهم بالكتب والبرامج المناسبة لأعمارهم، تخصيص الوقت الكافي لسماع أحاديثهم، الخروج معهم في نزهات ورحلات ترفيهية لتحسين دافعهم للتعلم والاستفادة. مؤكدين على تشجيع جهود الطلاب وافكارهم ومشاريعهم، تقدير المعلم، فبتقديره واحترامه يستطيع تأدية رسالته على أكمل وجه، المساهمة في أنشطة المدرسة ودعمها معنويا وماديا، تهيئة الفرص لهم لممارسة هواياتهم ومواهبهم كالنوادي والمراكز، توفير المكتبات الخاصة والوسائل التعليمية المتطورة والمناسبة، تكريم المدارس النموذجية التي تقطع شوطاً في تطبيق النظم التعليمية الحديثة، متابعة ما يجري على الساحة الدراسية والتدخل لإصلاح الخلل والتطوير، الحرص على تماسك الأجيال والهوية الثقافية وانسجام المفاهيم المشتركة، رعاية الطفولة والاهتمام ببرامجهم ومراكزهم الاجتماعية والتربوية، توفير الأمان والحب والعيش بسلام للأطفال. واشار الطلاب في توصياتهم إلى احلامهم التي يتمنون أن تصبح واقعا مطالبين بتعميمها على جميع المدارس النموذجية وهي مشاريع أندية الفروسية ومجالس الصفوف من الأباء لتفعيل دورها في تنمية النشاط والتواصل، اضافة الى مشاريع صناعة البطل الرياضي النموذجي وفكرة طالب بلا قلم والتعليم الالكتروني، مطالبين الجمهور باتاحة قدر من الحرية للتلاميذ للتعبير عن انفسهم وافساح المجال لهم ليختاروا المواد الدراسية والعمل على جعل المدارس بيئة جاذبة واعادة النظر في المناهج الدراسية والغاء الحقيبة المدرسية وتطبيق اساليب التعلم عن بعد وتنظيم برلماني يشارك فيه الطلاب.