الجمعة 25 محرم 1424 هـ الموافق 28 مارس 2003 استكملت ادارة الصرف الصحي والري في بلدية دبي صباح امس حملتها الموسمية لتنظيف فتحات تصريف مياه الامطار على شبكة الطرق بالامارة، ضمن برنامج اسبوعي بدأته الاسبوع الماضي، ويستمر اسبوعيا كل خميس مدة 6 أسابيع، بمشاركة 150 عاملا من مختلف شعب شبكة المجاري والري، وبدعم عدد من شركات القطاع الخاص. وأكد المهندس طالب عبدالكريم جلفار رئيس قسم شبكة الصرف الصحي والري عضو لجنة الاشراف على تصريف مياه الامطار أن الحملة تهدف إلى تنظيف 900 كيلو متر من مجاري المياه في 60 ألف وحدة تصريف لمياه الامطار على شبكة الطرق العامة بالامارة، عدا عن دورها في توعية السائقين والجمهور للحفاظ على نظافة هذه الوحدات بما يحقق استمرارية فاعليتها لتصريف المياه عند اللزوم. وأضاف ان وحدات تصريف مياه الامطار تتأثر على مدار العام بتراكم الاتربة، والمخلفات الزراعية، ومختلف انواع النفايات العامة مثل اعقاب السجائر، والاوراق واكياس البلاستيك، ما يحد من فاعليتها في تصريف المياه وقت الحاجة، الامر الذي دعا إلى تنظيم مثل هذه الحملة لاعادة فتحات تصريف مياه الامطار على شبكة الطرق إلى حيز التشغيل. وأوضح المهندس طالب جلفار ان قسم شبكة المجاري والري يقوم بدور رئيسي في التخلص من المياه المتجمعة على الطرق إثر سقوط الامطار أو لأي سبب آخر، مشيرا إلى انه تم الاستغناء عن العقود الخارجية التي كانت تبرم مع بعض الشركات المتخصصة لصيانة محطات الضخ، بعد ان اثبتت وحدة الميكانيكا جدارتها في الصيانة الدورية، كما قامت الوحدة بتركيب بعض محطات الضخ الفرعية والاستفادة من المحطات التي تم إلغاؤها، مما أدى إلى توفير مبالغ كبيرة لصالح البلدية، مشيرا إلى انه على الرغم من زيادة حجم الشبكة إلا ان تكاليف الصيانة لم تتغير. ودعا أفراد المجتمع إلى المشاركة في مثل هذه الحملات التي تخدم الصالح العام، سواء من خلال الحفاظ على نظافة المدينة، أو العمل على دعم جهود العاملين في تنظيف فتحات تصريف مياه الامطار القائمة على الطرق في المناطق السكنية والتجارية. من جانبه أفاد خالد سليطين مشرف حملة تنظيف وحدات تصريف مياه الامطار على شبكة الطرق بالامارة لهذا الاسبوع أن الحملة ترفع من حجم العمل اليومي الذي تقوم به شعبة الميكانيكا لصيانة وحدات تصريف مياه الامطار، إلى حد مكثف، يلفت انتباه المارة والسائقين إليه نظرا لضخامة عدد المشاركين والآليات المرافقة لهم. وأضاف ان حملة هذا الاسبوع استكملت ما تم انجازه في الحملة السابقة، وتضمنت الجزء المتبقي من شارع الخليج، وسكة الخيل، ومنطقة الرأس، ومنطقة بني ياس، ومنطقة السبخة، ومنطقة نايف، ومنطقة المطينة، مشيرا إلى انه تم تقسيم المشاركين إلى 6 فرق عمل، وتألفت كل مجموعة من 20 إلى 40 عاملا، بمعدل شخصين لكل 40 وحدة تصريف، ومراقب على رأس كل فريق، تدعمهم صهاريج شفط المياه العادمة التي تعمل على تكرير مياه الصرف الصحي المستخدمة في تنظيف خطوط التصريف، لاعادة استعمالها في تنظيف أكثر من وحدة تصريف. وأفاد خالد سليطين انه عادة ما يتم تنظيف وحدات تصريف مياه الامطار في العمل اليومي ما بعد منتصف الليل درءا لارباك حركة المرور، ولتقليل مستوى الضجيج الذي قد يصاحب مثل هذه العملية، غير انه تم تحديد وقت الصباح من يوم الخميس في كل اسبوع لاقامة مثل هذه الحملة يعود لانخفاض مستوى الاحجام المرورية، ما يساعد على توفير السلامة اللازمة للمشاركين، ونشر الوعي بين المناطق التي تشملها الحملة. وأشاد مشرف الحملة لهذا الاسبوع بالدعم الذي تحظى به الحملة من شركات القطاع الخاص، لافتا إلى ان هذه البادرة تؤكد مدى وعي المؤسسات الراعية للحملة بأهمية دعم جهود الدوائر الحكومية للارتقاء من الوجه الحضاري للمدينة، وحرصها على الحفاظ على نظافة دبي، حيث قامت شركة «عبار للنقل العام» بتوفير قمصان (تي شيرت) للمشاركين، وشركة «الشافة لقطع الغيار» بتوفير وجبة افطار لكل مشارك. ويتألف قسم شبكة المجاري والري من 5 شعب هي شعبة الصيانة الميكانيكية، شعبة الصيانة الكهربائية، شعبة تطوير الري، شعبة الورش، وشعبة عمليات محطة الضخ، وتشرف شعبة الصيانة الميكانيكية على تشغيل ومراقبة ثلاثة انواع من محطات الضخ منها 147 محطة ضخ فرعية لمياه المجاري موزعة في انحاء المدينة، وكذلك 27 محطة ضخ مياه الامطار، بالاضافة إلى 6 محطات ضخ رئيسية لمياه الصرف الصحي، و27 محطة ضخ في الانفاق على شبكة الطرق بالمدينة. وتتمثل مسئوليات الوحدة في التشغيل الميكانيكي لجميع المحطات عدا محطة الضخ الرئيسية، كما تقوم الوحدة بمراقبة محطات الضخ الفرعية، ومحطات ضخ مياه الامطار بشكل يومي عن طريق قراءة العدادات. وتم توصيل جميع المحطات بنظام تقنية التحكم عن بعد، وعدا عن تشغيل المحطات، فإن الشعبة تقوم بأعمال الصيانة الميكانيكية الوقائية والتصحيحية لجميع المحطات، إذ يباشر فريق الصيانة الوقائية اعماله الدورية الشهرية والسنوية حسب التعليمات والبرامج المعدة لذلك، حيث تعمل الصيانة الوقائية على الحد من الاعطال المفاجئة، بينما يقوم فريق الصيانة التصحيحية بتصليح كافة الاعطال المفاجئة المتعلقة بجميع محطات الضخ وتوابعها. كتب خالد درويش: